التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غائب طعمة فرمان |
| قسم: | الشّعر القصصيّ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933635428 |
| تاريخ الإصدار: | 14 يوليو 2020 |
| الصفحات: | 143 |
| ترتيب الشهرة: | 652,029 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مولود آخر ؛ الأعمال القصصية الكاملة والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
غائب طعمة فرمان روائي عراقي، ولد في بغداد عام 1927 وتوفي في موسكو في عام 1990.
سيرته
غائب طعمة فرمان ، من أهالي محلة المربعة في بغداد أديب عراقي لهُ مرلفات عديدة. فيقول عنه جبرا إبراهيم جبرا: (يكاد يكون غائب طعمة فرمان الكاتب العراقي الوحيد الذي يركب أشخاصه وأحداثه في رواياته تركيبا حقيقيا). وقد دافع الدكتور زهير ياسين شليبه عن أطروحة دكتوراه في معهد الاستشراق الروسي عام 1984 مكرسة لنتاجات غائب طعمه فرمان، وقال عن النخلة والجيران (رائعة الأدب العربي الحديث) معتبراً إياها أول رواية عراقية فنية تتوفر فيها مقومات النوع الروائي بالمواصفاته الأوروبية الحديثة. صَدرت كتب مكرسة لأعماله مثل كتاب الدكتور زهير ياسين شليبه "غائب طعمه فرمان. دراسه نقدية مقارنة عن الرواية العراقية"، عن دار الكنوز الأدبية في بيروت عام 1996، وكتاب الأستاذ أحمد النعمان "غائب طعمه فرمان. أدب المنفى والحنين إلى الوطن" في عام 1996 أيضا، الذي يضم مقالات عدة كتّاب عراقيين معروفين مكرسة لهُ ولذكرياتهم عنه. وقال عنهُ محمد باروت: (كان غائب عراقيا في كل شيء حتى في الرواية التي رآها " برلمان الحياة الحقيقي" إذ كثف في هذه الرواية كل فهمه لطبيعة الرواة ووظيفتها، ففي قاع الحياة الشعبي، وقائعه وأحداثه وعلاقاته وتفاصيله ومشاهده، تنهض رواية غائب وتتكون، وكأنها ترتقي بنثر الحياة اليومي، هذا الذي يبدو معادا ومكرورا وأليفا إلى مستوى الملحمة والتاريخ، أي إلى مستوى الكلية). وقال عبد الرحمن منيف عن غربة غائب: (لا أعتقد أن كاتبا عراقيا كتب عنها كما كتب غائب، كتب عنها من الداخل في جميع الفصول وفي كل الأوقات، وربما إذا أردنا أن نعود للتعرف على أواخر الأربعينات والخمسينات لابد أن نعود إلى ما كتبه غائب) . وتقول الدكتورة يمنى العيد عن رواية المركب: (المركب وسيلة عبور وعنوان مرحلة للمدينة التي غادرها غائب ولم يعد إليها، المركب لا تحكي الماضي بل الحاضر المكتظ بالمعاناة التي تدفع راكبيه إلى الالتفات إلى ماضيهم بحسرة). ونشر محمد دكروب ذكرياته مع غائب طعمة فرمان، وكذلك فعل سعد الله ونوس.
الأعمال الروائية والقصصية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتبت هذه القصص وأنا بعيد عن العراق، في أعوام 55 و 56 و 1957، حين كان العراق يعربد فيه الجلاء نوري، وبغداد - عاصمتنا وعاصمة أجدادنا - مباحة للمقامرين وذوي النوايا السود، جنرالات حلف بغداد المقبور، والشعب العراقي كان يعض بالنواجذ حقداً على الخونة، والراكبين على رقاب الخونة، وتذمراً أو تأهباً لمعركة الشرف والحياة والحرية.
وإذ ذاك كنا نحن الذين كتب علينا أن نعيش خارج العراق، نترقب أخبار الوطن بلهفة، ونتحدث عنها بشوق في جلساتنا، وخلواتنا مع أنفسنا، ونجعل كل كلمة فيها تنبض بالدم، وأخبار الإستبداد كنا نضطرم لها غيظاً، ونقول إنها تشبث من يصارع الموت، وأخبار المعارك والإنتصارات كنا نرفض لها طرباً، ونغني لشرفها الأغاني والأناشيد، ونعتبرها خيوط الفجر الأولى.
في تلك الفترة كتبت هذه القصص، وبعضها كتبته في ظرف لا إستقرار فيه، فقد فرغت من كتابة إحداها على مسطبة في أحد شوارع دمشق، في يوم من أيام كانون الثاني القارس البرد، وأنا شبه متشرّد!...
وعملت في قصة "دجاجة وآدميون أربعة" وأنا عائد إلى رومانيا بعد أن توسّط خليل كنه لمنعي من دخول سوريا، ثم أكملت القصة في "قصر الطلائع" في بوخارست.
لقد انتهيت من القصة وأنا في وضع مريح جداً يختلف عن كل ما ألفت من حياة: فقد كانت الغرفة التي أكتب فيها مريحة جداً؛ وثيرة الفراش فسيحة مترعة بالضوء، والمدفئة على مقربة مني، ومشرفة البيت الطيبة القلب، القادمة من جبال القربات تنظر إلي لأقول شيئاً تلبّيه.
ومن النافذة العريضة حيث كانت الشمس تلقي شعرها الذهبي على بساط الغرفة كنت أستطيع أن أرى طائفة من الأطفال تمرح في الساحة الخضراء، وهناك طائفة أخرى على مبعدة منهم كانت ترقص في حلقة، وتدفئ نفسها بهذه الرياضة الجميلة، وتغني في صوت شحارير لم يكتمل ريشها... كان كل شيء من حولي يفيض بالسعادة والمرح الطفولي والإطمئنان إلى الغد...
ولكن هذا الجو لم ينسني وطني وأطفال وطني، بل زادني شعوراً بهم، وتفكيراً بحياتهم، والقصة التي كنت أكتبها هي قصة طفلين مشرَّدَين أحدُهما ذو صدر مهشّم، فتمنِّيت أن يكون أطفال وطني سعداء، كهؤلاء الأطفال الرومانيين، لهم قَصرٌ خاص بهم، ومربّيات يشرفن عليهم، وحدائق خضر يمرحون بها، وكرات ملونة يتراشقون بها بدلاً من أن يتراشقوا بالطين، وأغانٍ حلوة يترنَّمون بها بدلاً من أن تفيض ألسنتم بالسباب، وفي تلك اللحظة امتلأت نفسي حرقة، وشرعت تقطع المسافات، وتطوي الأبعاد لتصل إلى أرض وطني الحبيب... حيث الأطفال يُشرِّدون، ويهرمون قبل أن يَبُلغوا الشباب.
كتبت هذه القصص وأنا بعيد عن العراق، في أعوام 55 و 56 و 1957، حين كان العراق يعربد فيه الجلاد نوري، وبغداد - عاصمتنا وعاصمة أجدادنا - مباحة للمقامرين وذوي النوايا السود، جنرالات حلف بغداد المقبور. والشعب العراقي كان يعض بالنواجذ حقد على الخونة، والراكبين على رقاب الخونة، وتذمراً وتأهباً لمعركة الشرف والحياة والحرية. وإذ ذاك كنا نحن الذين كتب علينا أن نعيش خارج العراق، نترقب أخبار الوطن بلهفة، ونتحدث عنها بشوق في جلساتنا وخلواتنا مع أنفسنا، ونجعل كل كلمة فيها تنبض بالدم. وأخبار الاستبداد کنا نضطرم لها غيظاً، ونقول إنها تشبث من يصارع الموت، وأخبار المعارك والانتصارات كنا نرقص لها طرباً، ونغني لشرفها الأغاني والأناشيد، ونعتبرها خيوط الفجر الأولى. في تلك الفترة كتبت هذه القصص. وبعضها كتبته في ظرف لا استقرار فيه. فقد فرغت من كتابة إحداها على مسطبة في أحد شوارع دمشق، في يوم من أيام كانون الثاني القارس البرد، وأنا شبه متشرد ! وعملت في قصة «دجاجة وآدميون أربعة» وأنا عائد إلى رومانيا بعد أن توسط خلیل کنه لمنعي من دخول سوريا، ثم أكملت القصة في «قصر الطلائع» في بوخارست. لقد انتهيت من القصة وأنا في وضع مريح جدا يختلف عن كل ما ألفت من حياة: فقد كانت الغرفة التي أكتب فيها مريحة جدة؛ وثيرة الفراش فسيحة مترعة بالضوء، والمدفئة على مقربة مني، ومشرفة البيت الطيبة القلب، القادمة من جبال القربات تنظر إلي لأقول شيئا تلبيه. ومن النافذة العريضة حيث كانت الشمس تلقي شعرها الذهبي على بساط الغرفة كنت أستطيع أن أرى طائفة من الأطفال تمرح في الساحة الخضراء. وهناك طائفة أخرى على مبعدة منهم كانت ترقص في حلقة، وتدفئ نفسها بهذه الرياضة الجميلة، وتغني في صوت شحارير لم يكتمل ريشها... كان كل شئ من حولي يفيض بالسعادة والمرح الطفولي والاطمئنان إلى الغد. ولكن هذا الجو لم ينسني وطني وأطفال وطني، بل زادني شعوراً بهم. وتفكيرا بحياتهم. والقصة التي كنت أكتبها هي قصة طفلين مشردين أحدهما ذو صدر مهشم. فتمنيت أن يكون أطفال وطني سعداء کهؤلاء الأطفال الرومانيين. لهم قصر خاص بهم، ومربيات يشرفن عليهم، وحدائق خضر يمرحون بها، وکرات ملونة يتراشقون بها بدلا من أن يتراشقوا بالطين، وأغاني حلوة يترنمون بها بدلا من أن تفيض ألسنتهم بالسباب، وفي تلك اللحظة امتلأت نفسي حرقة، وشرعت تقطع المسافات، وتطوي الأبعاد لتصل إلى أرض وطني الحبيب... حيث الأطفال يشردون، ويهرمون قبل أن يبلغوا الشباب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".