التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف الدبس |
| قسم: | حروب الجيل الخامس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة البولسية لبنان السلسلة: تراث الأجداد |
| تاريخ الإصدار: | 13 نوفمبر 2010 |
| الصفحات: | 373 |
| ترتيب الشهرة: | 629,029 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تحفة الجيل في تفسير الأناجيل - 3 - بشارة مار يوحنا الرسول والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
يوسف الدبس: مؤرِّخٌ لبنانيٌّ، يُعدُّ عَلَمًا من أعلام القرن التاسع عشر الميلاديِّ؛ فهو رئيس أساقفة بيروت للطائفة المارونية، وهو مؤلِّف أكبر موسوعة تتناول تاريخ بلاد الشام منذ فجر التاريخ حتى أوائل القرن العشرين.
وُلِدَ يوسف بن إلياس الدبس عام ١٨٣٣م في قرية كفر زيتا بشمال لبنان، وتلقَّى تعليمه الأَوَّلي في مدرسة القرية، ثم تابع في مدرسة «عين ورقة» المخصصة للطائفة المارونية، حيث درس اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، إلى جانب علوم المنطق واللاهوت، وبعد تخرُّجه عام ١٨٥٠م، اتَّجَه إلى تثقيف نفسه بنفسه فانْكَبَّ على البحث والمطالعة.
اشتغل الدبس بالتدريس، وفي عام ١٨٥٠م أنشأ مدرسة في طرابلس علَّم فيها العربيَّة، وكان نشاطه متميِّزًا ولافتًا للنظر، فاستدعاه مطران أبرشية طرابلس وكلَّفه بترجمة كتاب «البدع ودحضها». ثمَّ في عام ١٨٥٤م عُيِّن معلمًا في مدرسة «مار يوحنا مارون» لتدريس اللغة العربية، ورُسِمَ شماسًا ثم سُمِّي كاهنًا سنة ١٨٥٥م، ومطرانًا على أبرشية بيروت المارونية سنة ١٨٧٢م، وبقي في رئاستها طوال حياته.
أنشأ الدبس كذلك مدرسة «الحكمة» سنة ١٨٧٨م لتكون واحدة من كُبرى مدارس بيروت التي تعلِّم العلوم واللغات، كما شيَّد كنيسة «القديس جاورجيوس» كُبرى كنائس لبنان وأفخمها في القرن التاسع عشر، وبنى عدة مدارس وجمعيات خيرية وثقافية، وأسس عام ١٨٨١م «الدائرة العلمية المارونية»، وكذلك «المطبعة العلمية الكاثوليكية»، ثمَّ «المطبعة العمومية المارونية»، وجريدة «النجاح». وكانت جهوده محلَّ تقدير واحتفاء كبيرَيْن، فنال عددًا من الأوسمة من الدولة العثمانية وفرنسا وغيرهما.
وممَّا يُحسَب ليوسف الدبس إثراؤه المكتبة العربية بمؤلفات لاهوتيَّة وتاريخيَّة مهمَّة؛ حيث ألَّف أكثر من ٤٥ كتابًا، من بينها: «الجامع المفصَّل في تاريخ الموارنة المؤصَّل»، و«مغني المتعلِّم عن المعلم»، و«شرح في تقسيم الإرث»، و«استقلال لبنان الكبير»، و«خطبة في الفلسفة». ولعلَّ أشهر مؤلَّفاته وأهمها على الإطلاق موسوعة تاريخ بلاد الشام التي أسماها «تاريخ سوريَّة الدنيوي والديني» الواقعة في ثمانية مجلَّدات، والتي اختصرها في كتابه «الموجز في تاريخ سوريَّة»، الذي أصدره قُبَيْلَ وفاته بقليل في بيروت عام ١٩٠٧م.
سلسلة "تراث الأجداد" تعود بنا إلى كنوزٍ فكريّة في تفسير الكتاب المقدّس وغيره من المواضيع اللاهوتيّة والفلسفيّة والتاريخيّة دبّجها آباءٌ لنا شرقيّون استطاعوا، على الرغم من قلّة ذات اليد والإمكانات المتوفّرة لديهم في تلك الأيّام، أن يغوصوا في بحر العلوم ويُخرجوا منه، لفائدة المؤمنين، لآلئَ نفيسةً جدّاً، تعود بالنفع علينا نحن الأحفاد.
هذا ما عمد إليه الخوري "بولس الفغالي" بنشره في هذه السلسلة الكتاب الثالث من "تحفة الجيل في تفسير الأناجيل" للمثّلث الرحمة العلاّمة المطران "يوسف الدبس" (1833- 1907)، مطران بيروت للموارنة ومؤسّس مدرسة الحكمة (1875) الشهيرة؛ إنّه "بشارة مار يوحنّا الرسول" الذي دوّنه الخوري "يوسف إلياس الدبس" المارونيّ في بكركي سنة 1869، وطبعه وهو مطران بيروت، سنة 1877.
في الأناجيل الإزائيّة الثلاثة (متّى ومرقس ولوقا)، اعتمد المطران "يوسف الدبس" على آراء العديد من آباء القدّيسين والمعلّمين، فألّف بينهم وأبدى رأيه هو في تفسير الكتاب المقدّس، وهنا في دراسته الإنجيل الرابع يستند أيضاً إلى آباء الكنيسة، ويعود إلى المجامع المسكونيّة الأولى ليدحض الهرطقات التي أنكرت ألوهيّة السيّد المسيح، ويحلّل التيّارات الفكريّة المختلفة التي ظهرت في الكنيسة، من مثل البلاجيّة المشدّدة على الحريّة في وجه النعمة، إلى المونوفيسيّة والمونوتيليّة.
ويرى المطران "الدبس" أنَّ "ما حمل يوحنّا على تحرير إنجيله فأمران؛ الأول تفنيد آراء أبيّون وكيرينتوس الأراتيكيَّين اللذين كانا يُنكران لاهوت المسيح ويضلاّن، بأنّه إنسان كسائر الناس؛ والثاني ذكر ما أهمله متّى ومرقس ولوقا".
ويعود، في كتابه هذا أيضاً، إلى العديد من المراجع اللاتينيّة الأصيلة، وإلى ما جاء في السريانيّة والمؤلّفات العربيّة القديمة العهد ويطّلع حتّى على البروتستانتيّة، ويستخلص منها جميعاً رأيه الخاصّ، يقدّمه للقارئ دليلاً يقوده في طريق دراسة الكتاب المقدّس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".