التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بن مكرم الله العدوي الصعيدي |
| قسم: | دراسة العلامات والرموز [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| ردمك ISBN: | 9789959857507 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 2137 |
| ترتيب الشهرة: | 106,414 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أشرف العلوم وأعلاها وأَوْقَفَهَا وأَوْفَاهَا علم الفقه والفتوى، فبهِ صلاح الدنيا والعقبى، فلا علم بعد العلم بالله تعالى وصفاته أشرف من علم الفقه، وهو المسمى بعلم الحلال والحرام، وعلم الشرائع والأحكام، له بعث الرسل وأنزل الكتب؛ إذ لا سبيل إلى معرفته بالعقل المحض دون معونة الشرع، وقال الله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾... [سورة البقرة: آية 269]، حيث قيل في بعض وجوه التأويل: إن المراد بالحكمة: علم الفقه.
قال ابن وهب: قال لي مالك: وذكر قول الله عزّ وجلّ: ﴿ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾... [سورة آل عمران: آية 48]، وقوله: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾... [سورة الأحزاب: آية 34]، قال مالك: "الحكمة في هذا كله طاعة الله تعالى والإتباع لها، والفقه في دين الله تعالى والعمل به".
ولذا كان التَّفقه في دين الله عزّ وجلّ من أنفع المكاسب وأزكاها، لأن حوادث العباد مردودة إلى إستنباط خواطر العلماء ومداركهم، مربوطة بإصابة ضمائر الفقهاء، قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾...[سورة النساء: الآية 83].
ولما كان لهذا العلم تلكمُ الدرجة وهذه المنزلة أوْلاَهُ علماؤنا عناية كبيرة، وحرصوا على دراسته، وتدوين فروعه، ووضع القواعد والضوابط التي تجمع هذه الفُرُوع المتناثرة، وصنَّفُوا في ذلك كُتُباً كثيرة ما بين مُطوَّلة ومختصرة، ومن جملة المصنفات المختصرة والمفيدة التي كُتِبَ لها القبول والإنتشار بين عامة المهتمين بالفقه المالكي هذا المتن المعروف بــ "الْمُقدِّمَة العِزِّيَّة" التي صنَّفَهُا الإمام العلاَّمة فقيه المالكية: أبو الحسن علي بن محمد المُنُوفي الشاذلي، صاحب المصنفات والشُّرُوح المشهورة الذَّائِعة الصِّيت في المذهب، فقد رأى رحمه الله أن يضع مقدمة جامعة في فقه الإمام مالك لينتفع بها طلاب العلم وراغي التفقه سمَّاها: "الْمُقَدِّمَة العِزِّيَّة للجماعةِ الأزهرية"، وقد لخّصها رحمه الله من كتابه "عمدة السالك في مذهب الإمام مالك".
وقد جمع الْعَلاَّمَة المُنُوفي في مقدمته العِزِّيَّة أمهات مسائل الفقه من كتب المذهب ومصنفاته الكبار، وبيَّن فيها خلاصة ما انتهى إليه علماء المذهب من ترجيحاتٍ وتشهيراتٍ في المسائل التي وقع فيها الخلاف، حتى صارت هذه الْمُقَدِّمَة أصلاً مهماً من أصول المذهب التي جرى اعتمادها والتعويل عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".