التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مهنا حداد |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 08 يوليو 2008 |
| الصفحات: | 278 |
| ترتيب الشهرة: | 393,472 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في فترة الستينات كانت مشكلة الأقليات قد بدأت في المجتمعات الغربية الصناعية وكان السؤال حول كيف ستتعامل المجتمعات الغربية الصناعية مع العمال الأجانب؟.
لقد بدأت هذه المشكلة في هولندا مثلاً عندما انسحبت هولندا من أندونيسيا وعادت ومعها حوالي خمسين ألفاً ونيّفاً من البشر من جزر ملقا في إندونيسيا الذين كانوا قد أعلنوا عن جمهوريتهم وأنهتها القوات الأندونيسية عام 1949، ثم مع قدوم السود من مستعمرتي سورينام وكوراسا وفي أميركا الجنوبية وهم يحملون الهوية الهولندية.
قبل ذلك لم يكن المجتمع الهولند يحتوي إلا على أقلية واحدة دينية تدّعي القومية وهي الأقلية اليهودية المتنفذّة، وفي نهاية الستينات تعاقدت الحكومة الهولندية مع بعض الدول في شمال أفريقيا مثل المغرب وتونس، ومع تركيا في إستقطاب العمال غير المهرة منها، وسرعان ما تكاثر هؤلاء ليشكلوا أكثر من مليون ونصف مليون مسلم في المجتمع الهولندي، وحصلت غالبيتهم من خلال الإقامة الطويلة على الجنسية الهولندية.
غير أنّ هؤلاء العمال الأجانب جاءوا ليس فقط أفراداً ولكن مع مؤسساتهم الدينية وأفكارهم من المجتمعات الأم، وأصبحوا القاعدة التي يتم فيها تجنيد الكثيرين في الحركات الجهادية، بخاصة بعد الحادي عشر من أيلول وإنتشار الفكر والتنظيمات المحاربة لما يدعى الإرهاب الإسلامي زادت الحدّة في الفصل بين هذه المجتمعات القادمة والمجتمعات المحلية واتسعت أيضاً دائرة التمييز العنصري.
السؤال هو إلى أي مدى كان ردّ فعل المجتمعات الغربية على الجماعات الإسلامية المهاجرة إليها ردّ فعل على واقع؟ أم أنّها كانت قد تغذّت بما وصل إليه الفكر الغربي ما قبل القرن العشرين من نظريات عنصرية متأصلة وقناعات حول فوقية الإنسان الأوروبي ودونية الإنسان غير الأوروبي؟.
هذا الكتاب لا يدور حول الأقليات بمعنى أنّه يصف للقارئ طريقة حياتهم ومشكلاتهم اليومية، لقد كُتِبَت كتب كثيرة حول الأقليات في أوروبا وبخاصة العمال الأجانب الذين قدموا إليها في العقود الستة الأخيرة ولكن من دون أن تتحدث عن هذه الأقليات، وأهملت كتب كثيرة كانت قد تناست السؤال المهم، وهو: لماذا تشكّل الأقليات مثل هذه المشكلة للمجتمع؟.
لقد احتلّت ردود الفعل على الأقليات أماكن الصدارة في الصحف الغربية وبخاصة ردود فعل تلك الجماعات الصعبة في المجتمعات الغربية التي تمثّلت ردود فعلها في التحيّز والعنصرية ونهوض جماعات فاشية وإشتراكية وقومية.
سنختار لغرضنا بعض الكتّاب الذين غذّوا مفهوم العضوية الإجتماعية إلى حد بعيد، ثم نستعرض مؤلفين من الدرجة الثالثة: العنصرين واللاساميين، مثل هؤلاء المؤلفين لا يختلفون عن بعض من حيث المحتوى، ولذلك سنهتم هنا بأهم هؤلاء الكتاب، ونتعرض في بعض الأحيان إلى منشورات تثير الفضولية، وعلى الرغم من أنّ هذه المنشورات ليست ذات قيمة علمية، إلاّ أنّها تزودنا بمعلومات حول ماهية كتّابها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".