التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ج. م. كويتزي |
| قسم: | روايات افريقية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية |
| ردمك ISBN: | 9772708418 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 78 |
| ترتيب الشهرة: | 494,566 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تجري أحداث هذه الرواية على تخوم "إمبراطورية خيالية"، لم يحدد مكانها، وإن أقامها الغرب دافعاً بشعبها من (البرابرة)- وهو مسمى غربي، يعنى الهمج غير المتمدينين- إلى الجبال، خلال فترة انتشرت فيها حكايات وصلت من العاصمة، عن حالة قلق بين البرابرة، بدأت فيها طرق التجارة الآمنة تتعرض للهجوم والسلب، وتزايدت معدلات سرقات المؤن. كما سرت شائعات أن القبائل البربرية تتسلح، وأن على الإمبراطورية أن تتخذ إجراءات احتياطية، لأن الحرب لا بد قائمة.
يروى الرواية بضمير المتكلم، راو (غير محدد) الاسم، وإن توارى كويتزى وراءه في أوقات كثيرة. وهو يعرف نفسه، بقوله "أنا قاض في الريف. وموظف مسؤول في خدمة الإمبراطورية.. أمضى أيامى في هذه الحدود الكسولة.. أنتظر تقاعدي..
هذا القاضي هو شخصية (المحورية) في الرواية، فهى العين التي ترى، واللسان الذي يعقب، والعقل الذي يحلل، ولعل اختياره كعضو من (داخل) النظام الحاكم كان موقفاً؛ لأنه وضع يتيح له رؤية ما يجرى بأكبر قدر من الحقيقة!
وإذا كان (حلمه) هو مجرد أن يعيش حياة (هادئة) علي تخوم الإمبراطورية، فإن الأحداث قد أجبرته علي الدخول في حمأتها، والانصهار في أتونها، ليقوم (برحلة) خاصة إلي عالم البرابرة (المجهول)، مرتين: الأولى (داخلية) سرية، والثانية (خارجية) معلنة، ليقع في المحظور ويحق عليه العقاب!
كانت شخصية القاضي تتحول تدريجياً دون أن يدرى. وانظر إلي التحول الذى حدث له عند تغيير مفرزة جنود، أتموا مدة تجنيدهم بمجموعة جديدة، جاءت تحت قيادة قائد شاب، كان قد سمع بعض حكايات عن العجوز، فاراد أن يتحسس أفكاره، حين سأله "ما الذي يستفز مشاعر البرابرة؟". كان المفروض أن يتنبه العجوز للفخ، وأن يكون حذراً، ويتملص من الإجابة الصريحة المباشرة، ولكنه وجد نفسه مندفعاً إلي الهجوم، أنهم "يريدون نهاية لانتشار المستوطنات عبر أراضيهم، ويريدون استعادة أراضيهم. واخيراً، يريدون التنقل بحرية تامة مع قطعانهم من مرعى إلي مرعى، كما كانوا من قبل"، وكأننا إزاء نموذج آخر من "فلسطين" المحتلة. وسرعان ما بلغت ثورة القاضي ذروتها، وهو يقول متهوراً "أرغب بصدق في أن ينهض أولئك البرابرة، ويلقوننا درساً، حتى نتعلم أن نحترمهم". ثم، وكمن يستقرئ الغيب، يستطرد قائلاً: إنهم لا يشكون أنه في يوم ما سنحزم عرباتنا ونرحل من حيث أتينا".
حسين عيد
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".