English  

كتاب نحو دراسة الشخصية المحلية إطار منهجي تطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية القصيمي مرسوما بفرشاة الآخر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نحو دراسة الشخصية المحلية - إطار منهجي تطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية (القصيمي مرسوماً بفرشاة الآخر)
Qr Code نحو دراسة الشخصية المحلية - إطار منهجي تطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية (القصيمي مرسوماً بفرشاة الآخر)

نحو دراسة الشخصية المحلية - إطار منهجي تطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية (القصيمي مرسوماً بفرشاة الآخر)

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: تاريخ الدولة السعودية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الإنتشار العربي
ردمك ISBN: 9789953932729
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 391
ترتيب الشهرة: 334,934 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول الانثروبولوجي الشهير رالف لنتون : " الثقافة تزوّد أعضاء المجتمع بكتيّب تشغيل لحياتهم ، إذ بدونه يستسحيل على المجتمع تأدية وظائفه " . يواصل رالف لنتون هذا الإتجاه ، إذ يقرر بأن الشخصية تسعى لتزويد أعضاء المجتمع المحلي باستجابات محددة تجاه مواقف الحياة وجعلها ضمن العادات المكررة ، وتمكينهم من إيجاد توليفة من الردود الجديدة وفقاً للمتغيرات الطارئة ، على نحو يمكنهم من التكيّف الناجح في البيئة التي يعيشون فيها . والشخصية ظاهرة معقدة للغاية نظراً إلى العوامل المركبة التي تدخل في تشكيلها وتؤثر في خريطة ترحلاتها وتغيّراتها ، على جانب تماهيها وتأثرها بظواهر هي الأخرى معقدة ومركبة مثل : الثقافة والحضارة والهوية واللغة والأبعاد البيولوجية والإقتصادية والسياسية ، ولئن كان التاريخ من صنع الإنسان ، فإنه يمكن القول باطمئنان تام ؛ إن في الشخصية قدراً تاريخياً بامتياز ، وهذا القدر كافٍ للظفر بالتميّز والقوة . وعلى الرغم من ذلك ، يمكن القول بأن الشخصية (personality ) أضحت مصطلحاً علمياً شائقاً ، واكتسبت دلالات متنوعة في العلوم الاجتماعية والإنسانية الحديثة ، وقد أنجز لها الباحثون تعريفات ومقاربات بحثية عديدة ، ووضعوا لها أبعاداً من أجل استكشافها عبر البحث النوعي ( الكيفي ) ، ومحاكاةٍ للدراسة الكميّة ، بهدف تحديد ما باتوا يسمونه بـ " سمات الشخصية " و " أنماط الشخصية " . وكثرت الدراسات الكمية إلى جانب عدد قليل ولكنه تنام من الدراسات النوعية لاستكشاف ومنهم سمات الشخصية وأنماطها على مستوى الدول والمنظمات والجماعات والأفراد ؛ وهي دراسات يُعدّ بعشرات الآلاف وخصوصاً في المكتبة الأجنبية . والشخصية – بشكل عام – هي : مجموعة سمات مستقرة نسبياً تميّز الإنسان أو مجموعة من الناس من غيرهم من جهة التفكير والتصورات والأخلاق والسلوك ، وبشكل أكثر تحديداً يصف مصطفى سويف الشخصية بأنها : " نمط تنظيم السمات المزاجية والعقلية والحركية لدى الفرد ، وهو تنظيم له درجة عالية من الاستقرار عبر الزمن " ، ويرى آيزنك أن الشخصية تعكس تنظيماً ثابتاً نسبياً لطباع الفرد ومزاجه وعقله وبنية جسده ؛ يحدد طريقة تكيفه مع بيئته على نحو يميّزه من غيره " . ومن الجدير القول بأن الشخصية ، لا تكون " شخصية " إلا بـ " وجود الآخر " ، أي أنها تستقي وجودها منه بطريقة مبهمة غامضة ، وهذا ما يمكن تأسيسه على فكرة " الكينونة منا " Das Mitsein ) ) لـ " هيدجر " ، حيث يؤكد - وهو محق – أن وجود الإنسان في " العالم " لا يعني شيئاً البتة دون حضور الآخر ، وذلك أن الآخر في الحقيقة هو الذي يشكّل أساساً لـ "عالمية العالم للإنسان " ، حيث يبدأ تحليله من العالم وليس من الذات ، لكونها مأخوذة به ؛ مما يوجب البدء به على حين إعادة الذات استملاك نفسها ، مشدّداً على أن كينونة الإنسان من حيث الماهية إنما هي " كينونة معاً " ، التي بدورها تذيب كينونة الإنسان ( غير الأصيلة أي الحياة المعيشة المعتادة ) في نمط كينونة الآخر ؛ لتسقط في نهاية المطاف ، فيما يصفه بـ " دكتاتورية الهُمْ " ( ظاهرة الثنائي ) . وهذا الهُمْ في رأيه هو غير متعين ، فمن شأن الكل أن يكونه ، وإن ليس كمجموع . هذا يعني أن الهُمْ هو آخر جمعي معهم ( وهو إبهام نسبي بطبيعة الحال ) ، تتخلق شخصياتنا داخله وتنقلب ثباتاً وتغيّراً وتطوراً ، وفق ما يقبله هذا الآخر المبهم ويرفضه ، أو يعالجه قبولاً ورفضاً ، إنجذاباً ونفوراً . ومهما يكن من أمر ، وبعيداً عن التوصيف العلمي الصارم ، يمكن القول ، وبلغة مبسّطة أن دراسة الشخصية المحلية هي كقراءة في فنجان القدر ( ذلك على سبيل المجاز ) . إن دراسة الشخصية المحلية هي بمثابة الدعوة لأفرادها المحليين إلى التاريخ شريطة كتابة بطاقة الدعوة بلغة يفهمونها . وفي هذا إلمامات خاطفة على شيء من بواعث الكتابة وتحدياتها ، وسيجري بحث مفصل عن هذا الموضوع في مواضعه الملائمة في هذا البحث ، الذي استأثر بثلاثة عناوين مترابطة أولها – وهو الرئيس – " نحو دراسة الشخصية المحلية " . وجاء ثانيها وقد صُدِّر بإطار منهجي محرر لاستكشاف " الشخصية المحلية " في أي بلد كان وجاء النموذج التطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية . وأما ثالث تلك العناوين فقد استُمهِلَ و " القصيمي " ، مفصحاً عن جانب تطبيقي جديد ، حيث يعرف هذا البحث شخصية القصيمي وفق منظور الآخر لا منظور الذات ( أي العضيمي مرسوماً بفرشاة الآخر ) .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نحو دراسة الشخصية المحلية - إطار منهجي تطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية (القصيمي مرسوماً بفرشاة الآخر)"

اقتباسات كتاب "نحو دراسة الشخصية المحلية - إطار منهجي تطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية (القصيمي مرسوماً بفرشاة الآخر)"

كتب أخرى مثل "نحو دراسة الشخصية المحلية - إطار منهجي تطبيقي على الشخصية القصيمية السعودية (القصيمي مرسوماً بفرشاة الآخر)"

كتب أخرى لـ "عبد الله البريدي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا