التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله لحميمة |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | النايا للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933519216 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أبريل 2014 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 263,292 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لعل إعتبار الرواية جنساً أدبياً غير منته في تكونه، ومفتوحاً على بقية الأجناس الأدبية الأخرى، ومستمداً منها بعض عناصرها اللغوية والتيمية والأسلوبية، أمر يقود إلى الحديث عن أشكال بنائها الفني وإنسجامها الجمالي وتماسكها الرؤيوي.
فالنص الروائي يشكل لغته عبر جعلها مخترقة ومتخللة من لدن أنماط تعبيرية مختلفة ومتعددة، ومن شأن هذا الإختراق الفني أن يدمج اللغة الروائية بسياقاتها الإنتاجية المرتبطة، ضرورة، بالتحولات الإجتماعية والتاريخية، وصوغها صوغاً حوارياً ودينامياً، مما يجعل من الخطاب الروائي خطاباً "هجيناً" ومتصلاً بالتركيبات البنيوية للكلام الروائي، عن طريق تعدد اللغات والأساليب والنبرات، والتفاعل الخطابي والنهي في إطار السياقات الدينامية والجدلية، والتي تلج الخطاب الروائي عبر الأجناس الخطابية المتخللة.
وتعدو الأجناس المتخللة (سجلات النص) بمثابة الأحزمة الناقلة للحيوان الإجتماعية والدلالات النفسية إلى جوهر النص الروائي كإبداع إجتماع دينامي.
وإلى هذا، فإن القراءة النقدية للعمل الأدبي الروائي ورصد طبيعة التطور المعرفي والنظري الذي عرفته النظرية الأدبية الحديثة والمعاصرة هو أمر صعب عزيز وصعب، إذا لم ينضبط لجملة من التحديدات المنهجية والمعرفية والنظرية، لأنها تجترح لعملية القراءة أفقاً سياقياً جديداً، ينسجم مع الإشكالات النظرية الأدبية نفسها من جهة، ويحاط بثلة من الأسئلة الوجودية القيمنة بمنحه وجوداً إشكالياً منغرساً في أتون الواقع، ومفتوحاً على مسارات إبداعية ومعرفية مختلفة من جهة أخرى.
لعل هذه التطورات النظرية والمنهجية قد أدت، فعلاً، إلى طفوح إشكاليات جديدة من قبيل: من المسؤول عن إنتاج الخبرة الجمالية؟ هل هو المبدع أو القارئ؟ أم أنها (حصيلة الدينامية التفاعلية البينية؟ وهل المعنى شيء قائم في النص الأدبي؟ أم أنه شيء يحدث وينتج أثناء عملية القراءة؟.
من هنا، فإن مشكلة أصل المعنى الأدبي، بوصفها إشكالية مؤرقة في الدراسات الأدبية والروائية بصورة عامة، والمغاربية على وجه الخصوص، تطرح أسئلة كثيرة ودقيقة، لأنها تفترض تساؤلات جديدة ومتناسلة بإستمرار من قبل: ما هو المعنى الأدبي؟ وما هو أصله؟ وكيف ينشأ أثناء عملية القراءة؟...
من هنا، فإن مشكلة أصل المعنى الأدبي، بوصفها إشكالية مؤرقة في الدراسات الأدبية والروائية بصورة عامة، والمغاربية على وجه الخصوص، تطرح أسئلة كثيرة ودقيقة، لأنها تفترض تساؤلات جديدة ومتناسلة بإستمرار من قبل: ما هو المعنى الأدبي؟ وما هو أصله؟ وكيف ينشأ أثناء عملية القراءة؟.
لعل هذه الإشكالية المنبثقة عن مجمل المشاكل النظرية المطروحة في الخطاب النقدي والروائي المعاصر، تسهم في تنسيب المعرفة البشرية وتغريدها تغريداً خاصاً، ومنضبطاً لمختلف الرؤى النظرية التي توجه كل خطاب نقدي على حدة، ويعود ذلك إلى أن هناك حقولاً معرفية عديدة تتقاسم الدراسة النظرية حول المعنى؟ سواء تعلق الأمر بعلم النفس أو بالظاهراتية أو بالتأويلية أو بنظرية التلقي أو بالتفكيكية، دون أن ننسى حقولاً معرفية أخرى تتحاقل تجاورياً من خلال نشدانها لنفس الغاية مثل: علم إجتماع القراءة والسيميولوجيا والسيميائيات السردية وعلم نفس الإستجابة ونظرية الجشطالت وغيرها من الإتجاهات الحديثة والمعاصرة.
إلا أن بروز التأويلية ونظرية التلقي في النظرية النقدية الغربية قد أدى إلى تبديد العديد من تلك المشاكل النظرية والمنهجية، التي كانت مطروحة على النظرية النقدية، حيث لم يعد ينظر إلى العملية التأويلية من المنظور التقليدي، بل أصبح ينظر إليها بوصفها حصيلة الدينامية التفاعلية القائمة لحظة القراءة.
ضمن هذه المقاربة تأتي هذه الدراسة التي تهدف إلى ضبط مختلف الطرائق المنهجية التي تسهم في فتح التأويل الأدبي على سياقات معرفية ونظرية متباينة، أضف إلى ذلك، رغبتها في تجاوز التصور التقليدي للقراءة الذي ارتبط في التاريخ الأدبي والنقدي بإلتقاط مضمون النص لدرجة أن مفهومي النص والمعنى النصي كانا دالين دائماً على مضمون ثابت في مواجهة قراءة متعاقبين، عليهم، دائماً، أن يصلوا إليه بوصفه عين الحقيقة في كل الظروف والأحوال.
وهي الغاية الأساسية التي يأمل الباحث أن تصل إليها هذه الدراسة والتي اتخذت في الرواية المغربية المعاصرة نموذجاً خاضعة لدراسة تأويلية ضمن تلك المعطيات النقدية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".