التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مصطفى مصري العاملي |
| قسم: | رسالة دكتوراه [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار بلال للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 20 ديسمبر 2018 |
| الصفحات: | 130 |
| ترتيب الشهرة: | 680,684 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول المصنف في مقدمة الكتاب بأنها عديدةٌ هي الظواهر التي أثارت لفظاً في الأوساط الشيعية قديماً وحديثاً، ومتنوعة هي بين أشخاص وأفكار وتيارات وغيرهما... أحد نماذجها هو الأستاذ الجامعي الإيراني الدكتور علي شريعتي (المتوفى سنة 1977م) الذي تقلبت رؤاه في أقدس المعتقدات بين طرفي نقيض حسبما يتضح من كتاباته... ويورد المؤلف بعضاً منها... فيقول بأنه وصل به الحال يوماً إلى الشك المطلق حتى في أهم المسائل الإعتقادية عند كل الأديان ألا وهي مسألة التوحيد فقال محدثاً عن نفسه: "تعرّضت لحملة أفكار خطيرة مسمومة... ألفيت نفسي داخلاً في معتركٍ فلسفي حول وجود الله أو عدم وجوده... رأيتني أمام واقع مرعب يهدد كياني من الأساس... واستولى عليّ اليأس والقنوط!... ويوماً آخر طرح نفسه منظِّراً لمذهب الحق ومجلياً لحقائقه ومُخَلِّصاً له من الخرافات والأساطير! فهو الذي قرأ محمداً بإنسايته قراءةً عميقةً وجاهر بعصمتهم ولزوم إتباعهم والأخذ عنهم في كل مجالات الحياة لأنهم أفضل من يمكن الإقتداء به، فقال فيما قال بن علي رضي الله عنه: "أنه أعظم شخصية إنسانية على الإطلاق عدا رسول الله"... وقال عنه: هذا هو معنى قول الإمام (أنا القرآن الناطق)... أنا (إمام)... نموذج مثاليٌّ أعلى، والنموذج لا يزلّ... لا يشطّ... لا يضعف في حياته أبداً... لا يعتدي فضائله ولا عواطفه ولا أفكاره وأعماله أبسط صور النقص والتلوث... حياته صافية... بل قال عنه: إنه عليّ، نموذج النماذج، درب النوع لجميع الأنواع، إله جميع الآلهة، إله العظمة، إله القداسة، إله الجمال، إنه الحلم الطموح الذي كان يراود البشرية دائماً وأبداً... عليُّ شخصية جمعت صفات كل هذه الآلهة التي كان الإنسان يتمناها ويحلم بها؟... ثم ما لبث في مقابل ذلك أن وصف النبي صلى الله عليه وسلم بإضطراب الروح واليأس!... وتمنى الموت وكثرة الأخطاء والجهل!!... وعليَّاً رضي الله عنه بالتردد في قبول الإسلام... وهو الذي قال عن أبي طالب يوماً أنه مسلم: فهل (الدين) شيء وغير الذين أظهره أبو طالب في هذه السنوات العشر وعمل به وقاله؟...
الإسلام هو العمل... وقد أورد المؤلف مجموعة مما قاله الدكتور شريعتي الذي... مثل غيضاً من فيض كلماته التي فيها قمة الإضطراب! بل التناقض الرهيب... وكأنه لا يزال يعيش صراعاً فكرياً عقدياً في كل يوم كما عاش صراعاً توحيدياً!!... وكأن الآراء تتقاذفه يميناً وشمالاً فلا تكاد تحط به على نبعٍ صافٍ من ينابيع آل محمد حتى تعود وتتقذف به على نبع أعدائهم... وكلما كانت مواقفه كانت ردات الفعل والمواقف من طروحاته على طرفي نقيض... فمن جهة صدرت فتاوى الضلال بحقه، أو فتاوى بحرمة بيع كتبه والترويج لها من أكابر علماء المذهب وأساطينه، بإعتبار أنها تتضمن ما قد يوجب الضلال عند من لا يتمكن من تمييز الحق من الباطل فيها... فما أنكر هؤلاء كلمات الحق في كتبه، إنما كانت مآخذهم عليهم في (الخلط الرهيب) والمزج بينها وبين الباطل! وهو بابٌ من أبواب أبليس حينما يؤخذ من الحق ضغث ومن الباطل مثله فيمزجان... في حين عدّته جماعة من الثوريين رمزاً من رموز النضال والتحرر!... وواحداً من قادة الفكر الإسلامي! وعملت على الترويح له قدر إستطاعتها بعدما جعلته محوراً بل مصدراً ملهماً للعديد من الحركات الإسلامية...
ويضيف المؤلف قائلاً أنه ولما كان بنفسه قد اشتكى من أحكامٍ أطلقت عليه دون قراءة كتبه كما قال!... وكان يعتبر الحوار العلمي والحرية الفكرية أحد سمات التشيع وخصائصه، آثر في كتابه هذا أن يطرح هذا الموضوع في سلسلة (قبسات) متتالية تتعرض لجملة من أقواله وآرائه (الدينية على وجه الخصوص) والتي طرحت في كتبه المترجمة للغة العربية، فيعرض (بعض) هذه الأقوال... ويناقشها نقاشاً علمياً هادئاً، مختصراً حيناً... ومفصلاً حياً آخر... مكتفياً بذلك دون الغوص في النوايا والخلفيات! ودون أن يصدر أحكاماً مسبقة... ليسير والقارئ خطوة خطوة إلى حين إنتهاء هذه المناقشات... فيكون على بيّنة من هذه الآراء، مطّلعاً على (بعض) المناقشات التي ترد عليها... فتتضح النتيجة عنده تلقائياً ولو في الجملة...
هذا ويذكر المؤلف أنه قد اقتصر في ما اختاره ليكون موضع نقاش على جملة من المسائل الهامة، تاركاً أضعافها، دون أن يركز على الأخطاء المنهجية، إلا ما كان على سبيل الإشارة، ولفت النظر... ودون أن يفوته أن يسجل - للإنصاف - أن بعض الأمور التي نسبت إليه لم تكن نسبتها في محلها وكان (بريئاً) من بعضها، غير (متبرئ) من البعض الآخر متمسكاً به دائماً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".