التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إريك يونس جوفروا |
| قسم: | علم المستقبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز القومي للترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789778522013 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أغسطس 2016 |
| الصفحات: | 247 |
| ترتيب الشهرة: | 542,405 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بوصفه مسلما صوفيا يطرح إريك يونس جوفروا سؤال الإصلاح الديني لا على التصوف ودوره الروحاني فحسب، بل على الفكر الإسلامي الذي أضحى، بسبب شروط العولمة، غير منفصل عن بقية العالم بحيث سارت قضيته تهم الآخر وتؤثر فيه. يتهم الفكر الإسلامي بالتكلس فالتحجر ويرجعه إلى تغيرات خارجية وداخلية؛ جيوبولتيكية وثقافية واجتماعية سلبية أدت إلى تقليص العقلية الدينية إلى المستوى المدرسي وانقباض العقل الفقهي وغرقه في الفتاوى المعيارية القسرية التي شلت الحياة والطاقات الإبداعية، فكان أن تذبذبت المجتمعات الإسلامي بين الانبهار والتقليد وبين الحقد الأعمى على الغرب الذي اجتاحته عدمية ما بعد الحداثة والفردية الأنانية؛ فصار في حاجة ملحة إلى الروحانية التي تحرر وتضفي على الحياة معنى. وللوصول إلى المعنى الأصلي وفهم الآيات المبثوثة في الكون يحتاج المسلم إلى علم التأويل الذي يتحدث عنه الصوفيون؛ فوحدها الجرأة التأويلية القادرة على تمكيننا جميعا كبشر من الاستمرار في الحياة انطلاقا من المستويين البيولوجي والمادي.
من هنا تأتي أهمية فحص القيم الأساسية في الإسلام التي كان فهمها من قبل المسلمين مبتورا أو منحرفا أو مقلوبا بغرض ترميم المعنى لبعث المنهجية الإسلامية الأصيلة من مرقدها وإعادة التوازن بين العقل الذي وُضع في خدمة المماحكات الفارغة "لحراس الشريعة"، وبين العقل الحر والمنفتح. ولكن أية مساعدة، وأية تغذية روحية يمكن أن ننتظرها من التصوف التاريخي الإسلامي الذي طالما هاجموه واستسخفوه في صيغته الطرقية على وجه الخصوص؟ فحتى هذه الروحانية الصوفية شهدت عكسا للقيم أيضا، وصارت بالتالي في حاجة إلى إصلاح أو ترميم للمعنى. ما ننتظره من التصوف في عصرنا الحالي هو تجاوز متواصل للقوالب الذهنية، التقوية، الروتينية. وعلى هذا النحو نستطيع أن نحياه ونعيشه في مناخنا الحالي هنا والآن. وهذا ما يدعوه بالأصولية الروحانية المضادة للأصولية الدينية التي تتشبث بحرفية النص: أي بسياق تاريخي مضى وانقضى ولم يعد يعنينا أبدا اليوم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".