التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بن سلطان محمد القاري |
| قسم: | دراسة الأسماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز البحوث والدراسات الإسلامية السلسلة: إحياء التراث الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 1435 |
| ترتيب الشهرة: | 639,212 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اشتمل كتاب "الأثمار الجنيّة في أسماء الحنفية" هذا على مجموعة كبيرة من الأعلام المشهورين والعلماء المتميزين من أعيان المذهب الحنفي ومتقنيه من الفقهاء، والقضاة، والمحدثين، والمؤرخين، والمفسرين، والقراء، والشهود العدول، والأدباء، والشعراء، والتجار، والسلاطين، والأمراء وغيرهم من أصحاب بالحرف والمهن، وكل من كانت له عناية أو إرتباط بالمذهب الحنفي، وهذه الشريحة الواسعة من الأعيان امتدت طويلاً فشملت مساحة زمنية طويلة بدأت من القرن الثاني الهجري حتى القرن الثامن الهجري، ومساحة مكانية واسعة شملت بلدان العالم الإسلامي شرقاً وغرباً.
لذلك من الملاحظ أن المادة العلمية الموجودة في كل ترجمة تختلف عن الأخرى حسب طبيعة المترجم ومكانته العلمية، وبما توافر للشيخ علي القاري من مصادر كافية للنقل منها، لذا هناك بعض التراجم بالغة الطول إذا ما قيست بغيرها من التراجم القصيرة الأخرى التي لا تتضمن سوى معلومات يسيرة عن المترجم لا تتعدى اسمه، وذكر مؤلَّفٍ له أو أكثر، على أن السمة العامة لتراجم هذا الكتاب هي الإيجاز قياساً على كتب التراجم الرجال الأخرى، ولعل الشيخ علي القاري قصد من ذلك العناية الخاصة بتراجم أعيان المذهب الحنفي وتعريف القرّاء بهم، من غير تفصيل كبير في الأمور ذات العلاقة بالترجمة.
وقد اتبع المؤلف في برامجه هذه المنهج التالي: 1-اسم المترجم، نسبه، ولقبه، وكنيته، 2-دراسة المترجم على الشيوخ، ورحلاته العلمية، وذكر مسموعاته، وروايا، 3-مكانته العلمية، وتلاميذه، ومؤلفاته، وآراؤه الفقهية، 4-وظائفه الإدارية والقضائية، 5-تدريسه في المساجد أو المدارس، وتحديثه وشعره، 6-تاريخ الولادة والوفاة، ومكان الوفاة والدقن، وقد تتوافر هذه العناصر جميعاً في الترجمة، ولا سيما في تراجم المبرزين من أعيان المذهب الحنفي، وقد لا يتوافر إلا القليل منها، وقد تتقدم هذه العناصر بعضها على بعض من ترجمة إلى أخرى حسب طبيعة المترجم، ورغبة المؤلف الشيخ علي القاري إلى ذلك.
وإلى ذلك، فإن كتاب الشيخ علي القاري هذا "الأثمار الجنية في طبقات الحنفية" والمعروف إختصاراً بــ "طبقات القارئ"، من الكتب المؤلفة في تراجم أعيان الحنفية وعلمائها المتميزين، وهو بلا شك، كما ذكر الشيخ علي القاري - مختصر لكتاب "الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية" لأبي الوفاء القرشي (ت 775هـ - 1373م)، الذي عززه الشيخ القاري بكثير من المعلومات النافعة والفوائد المفيدة، تعليقاً وإستدراكاً على ما فات صاحب "الجواهر المضيئة"، وهو بذلك يكون من الكتب المشهورة في تراجم العلماء الحنفية، ولا سيما عند المتأخرين من الدارسين والباحثين، ومما زاد في أهمية الكتاب وأثره في كتاب التراجم المتأخرة أن أطلع عليه العلامة أبو الحسنات محمد الكنوي الهندي (ت 1304هـ / 1886م) الذي وضع كتابه "الفوائد البهية في تراجم الحنفية" فاعتمد عليه وجعله من جمله مصادر كتابه، وكان يشير إليه بصراحة بقوله "طبقات القاري" أو "قال القاري" أو "ذكر القاري".
ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد اعتمد الباحث مخطوطه أطروحة لرسالته في نيل درجة الماجستير، وقد اتبع المنهج التالي في التحقيق: 1-نسخ المخطوط، وتنظيم النص بما يفيد إظهار معانيه وبيان النقول، 2-تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية، ووضع الهمزات والنقاط...، 3-تخريج كل ترجمة وردت في النص الأصلي وإحالتها إلى عدد من المصادر، وترتيب المصادر حسب تسلسلها الزمني، والتعريف لجميع الأعلام الذين وردت أسماؤهم، 4-تخريج الأحاديث الشريفة من الكتب الحديثة المعتمدة في التخريج، 5-التعريف بالأماكن والمدن والمساجد التي وردت في النص الأصلي، 6-بيان ما ورد في الكتاب من الكتب القيمة في مختلف الإختصاصات، وبيان المطبوعة منها أو المفقودة، 7-تدقيق الروايات التي وردت في ترجمة الفقهاء بالرجوع إلى الكتب التاريخية المعنية في هذا الشأن، 8-وضع أرقام المخطوطة داخل النص بين قوسين تسهيلاً لمن أراد الرجوع إلى المخطوطة، 9-الحاق صوراً من الصفحات الأولى والأخيرة للنسخة الخطية المعتمدة في التحقيق وذلك في مقدمة الكتاب وإعطاء لمحة تاريخية وسياسية عن العصر الذي عاش فيه الشيخ علي القاري مؤلف الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".