التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كمال الدين أبي البركات |
| قسم: | أصول اللغة العربية ومفرداتها ودلالة الألفاظ والمصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأرقم |
| ردمك ISBN: | 9789953726526 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2015 |
| الصفحات: | 334 |
| ترتيب الشهرة: | 405,336 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد ابن الأنباري مصنف هذا الكتاب من متأخري النحاة، وهو أحد أعلام المدرسة البغدادية-كما هو معلوم-فطبيعي أن يكون هذا الرجل-بتأخره، وذكائه، باستقامته التي عرف بها طوال حياته أن يتحرر من الأهواء، وأن ينهج النهج الذي يتفق مع قناعاته، واستنتاجاته التي توصل إليها بعد طول مدارس ومعاناة، وكما في كتابه "مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين" تابع ابن الأنباري منهجه في كتابه "أسرار العربية" حيث اعتنى بالعرض، والتفنيد، والتأييد.
أما موضوع كتابه هذا، فدار حول العلل النحوية والإعرابية، وأسباب تسمية مسميات كثير من المصطلحات النحوية، وأسباب تسمية كثير من المصطلحات النحوية، وأسباب تسمية الحركات، وصيغ الجموع، وغير ذلك. وابن الأنباري هنا يظهر ذكاءه وعبقريته في توليد التساؤلات والإجابة عنها وذلك حتى يقرب المادة من نفوس الناشئ، وييسر دخولها إلى الأذهان.
أما في تقسيمه لكتابة فاعتنى بالتوسع في الشرح والتوضيح-ولذلك قسمه على أربعة وستين باباً: تناول فيها كل ما له صلة في موضوع بحثه في أبواب كتب النحاة. أما أسلوبه فيه، فكان أسلوباً سلساً، واضحاً بعيداً عن التعقيد، شبيهاً إلى حد ما بأسلوب أبي محمد الحريري في كتابه "شرح ملحة الإعراب". فلا تحسّ بالجفاف النحوي والمنطقي الذي تجده في كثير من كتب النحو التي كتبت في ذلك العصر.
والقارئ في كتاب أبي البركات الأنباري-أسرار العربية-لا يشعر بالملل والسأم الذي يساور من يقرأ أكثر تلك الكتب المشار إليها والمدونة في ذلك العصر وما قبله، وما بعده، لأنها محشوة بالغريب، قسمه بالتعقيد. فتصفه بكثرة الاستطرادات التي تجعل القارئ بعيداً عن التركيز والاستيعاب.
وبالنظر للأهمية التي لهذا الكتاب اعتنى "بركات يوسف هبود" بتحقيقه وبتقدمه للقارئ بحلة جديدة تسهل عليه قراءته غب البداية قام بمقارنة النسخ المتعددة من الكتاب من ثم قام بنسخ المتن وبتصويبه، وبوضع عناوين فرعية له في أعلى المباحث وذلك تسيراً على الدارسين سبيل الوصول إلى مبتغاهم من دون عناء يذكر زيادة في الخدمة.
بعد ذلك قام بتبحير الأبيات الشعرية، وبإثبات اسم البحر، كما واعتنى بكمال الأبيات الشعرية التي لم يثبت المؤلف في المتن إلا صدرها، أو عجزها. وفي الحاشية قام بتخريج الآيات القرآنية تخريجاً كاملاً من آية، وأخيراً أهي مدنية أو مكية. وإلى جانب هذا كله اعتنى المحقق بتذيل الكتاب بمسارد عشر، اختص كل منها بجانب محدد، وذلك بهدف التسهيل على الباحث أو الدارس عملية البحث في المتن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".