التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | تامر إبراهيم كامل عبده هاشم |
| قسم: | ثقافات الشعوب والثقافة الشعبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب العربي للمعارف السلسلة: السياسة الدولية والإستراتيجية |
| ردمك ISBN: | 9789772767083 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 350 |
| ترتيب الشهرة: | 493,128 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تميزت إدارة الرئيس الأمريكى جورج بوش الأبن عن الإدارات التى أعقبت إنتهاء الحرب الباردة بأنها جاءت إلى السلطة وهى تحمل خططا متكاملة تخدم التوجه الإستراتيجى الذى اختارته لمستقبل الولايات المتحدة فى النظام الدولى، والمتمثل فى استراتيجية الزعامة العاملية.
وقد سنحت الفرصة التاريخية لتنفيذ تلك الإستراتيجية حينما تعرضت الأراضى الأمريكية لأعتداء خارجى فى سبتمبر 2001، فللمرة الأولى تمتلك إدارة أمريكية منذ انتهاء الحرب الباردة قبولا محليل ودوليا واسعا لأى سلوك تتخذه لرد العدوان الذى تعرضت له البلاد.
ولعل أخطر ما حملته الخطط الأمريكية الجديدة، هو حدوث تحول فى النظرة الأمريكية لكل من الصين، وروسيا، على نحو سلبى فبدلا من أن يزادا التعاون الأمريكى مع كلتا البلدين، أقله فى دائرة الحرب على الإرهاب وحل النزاعات الإقليمية، نجد أن الولايات المتحدة أصبحت تعتبر أن كلا من روسيا، والصين يشكلان خطرا على الأمن القومى الأمريكى، ومن ثم عملت الإدارة الأمريكية على إحتوائهما معا.
ولم تتأخر الردود الروسية والصينية كثيراً، فروسيا عادت لإنتهاج سياستها الاستراتيجية التقليدية القائمة على السعى لإحتواء محاولات التطويق، والحصار التى تتعرض لها، والعمل فى الوقت نفسه على توسيع نطاق نفوذها، أو بالأحرى استعادة هذا النفوذ، أما الصين فقد بدأت تترسخ لدى ساستها قناعة مفادها أن الولايات المتحدة بصورتها الراهنة أصبحت تشكل عائقا أمام طموحاتهم، إن لم تكن أكبر تهديد للصين، إذ هى ترفض أن ترى الصين دولة قوية كبيرة، وتنتهج نحوها استراتيجية "الشقاق والتغريب" والتذرع بحقوق الإنسان والقوميات والأديان وغيرها من المشكلات الأخرى لتقويض دعائم الإستقرار الداخلى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".