التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عويس |
| قسم: | علم الكون ونشأة الكون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأنجلو المصرية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 424 |
| ترتيب الشهرة: | 148,153 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحاول هذه الدراسة البحث في موضوع لم يسبق بحثه من قبل في أدبنا العربي إذ لم أعثر حتى كتابة هذه السطور على دراسة سابقة لنشأة العنوان وتطوره في أدبنا العربي سواء باللغة العربية أو باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية. وتبدو فكرة الدراسة للوهلة الاولي غريبة، إذ ما الداعي إلى البحث في "العنوان" وقد أصبح سلوكاً فنياً ملازماً لحياتنا الأدبية واليومية. ومن هذه النقطة كان الالتفات إلى هذا الموضوع واكتشاف أهمية وجدوى درسه بعيداً عن الأذهان. والحق أن هذه الغرابة تحولت إلى جدة وابتكار حين بدت لي فكرة الموضوع واخذت اتمثلها منهجياً وأخضعها لمناقشات طويلة ومضنية مع نفسي ومع كثيرين من أساتذتي وزملائي وطلابي.
وقد كان الفصل الأول "العنوان: المعنى والمبنى" مدخلاً لابد منه للبحث في الأصل الاشتقاقي للفظ العنوان والعلاقة بين العنوان والاسم وإعراب جملة العنوان، وبحثت في الفصل الثاني "العنوان قبل انتشار التدوين" وظهور ما اسميته (العنوان غير المباشر) في الحياة الأدبية، وكيف كان هذا النمط من العنونة واضحاً في القصيدة العربية القديمة، وقدمت مبررات علمية لعدم ظهور العنوان المباشر فيها، وأيضاً ناقشت فكرة عدم وجود عنوان للخطبة ثم وجود ما اسميته (العنوان الشفهي) في حياتنا الأدبية، وختمت الفصل بدراسة لأوائل العنوانات المدونة، ووجهت البحث في الفصل الثالث إلى دراسة "عوامل تطور العنوان في عصر التدوين".
ومضيت في الفصل الرابع إلى درس "العنوان في عصر الطباعة إلى أوائل القرن العشرين"، واتجهت بدءاً من الفصل الخامس إلى الدراسات الفنية والتطبيقية للعنوان في الأدب العربي الحديث، واختص الفصل السادس بدرس "عنونه القصيدة العربية في النصف الأول من القرن العشرين" وقدمته بدرس عوامل ظهور العنوان في القصيدة العربية، ثم مضيت إلى الدراسة التطبيقية والفنية لتطور العنونة في شعر كل من حافظ إبراهيم وأحمد شوقي ومطران والعقاد وشكري وأبي شادي وناجي.
وكان الفصل السابع خاصاً بدراسة فنية وتطبيقية للعنوان في الشعر المعاصر ووزعته على قسمين الأول خص لدرس العنوان في دواوين خمسة من الشعراء المعاصرين هم: صلاح عبد الصبور، والسياب، وأبو ريشة، والبياتي، وفاروق جويدة. والثاني خص لدرس العنوان في الشعر النسائي.
وختمت الدراسة بتعقيب أشرت فيه إلي رؤوس مسائل مازالت في حاجة إلى فصول وربما دراسات مستقلة، ورجوت أن تجد هذه المسائل من يعتنى بدرسها من الدراسين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".