التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي حنيفة النعمان |
| قسم: | أبو حنيفة النعمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 706 |
| ترتيب الشهرة: | 161,744 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثل الكتاب مجالس تدراسية للقاضي أي حنيفة النعمان بن محمد التميمي المغربي، جاء فيما جاء في مجلسه الأول في دروس يلقيها حول الدعائم: وأول ما ذكر في كتاب دعائم الإسلام من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتسلكن سبل الأمم قبلكم حذو النعل بالنعل، والقذة وبالقذة حتى ولو دخلوا حجر ضب لدخلتموه" فهو حديث مشهور عنه صلى الله عليه وسلم يرويه الخاص والعام.
وجاء أيضاً عنه مثله وهو قوله: "لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعاً بذراع وباعاً يباع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه" فالخشرم مأوى الزنابير وهو ثقب تبنيه من الطين شبيه بثقب النحل الذي تبنيه من الشمع وتملؤه بعد ذلك عسلاً والزنابير لا تفعل ذلك والدبر جمع الزنابير.
وقد سمعتهم فيما بسط لكم من الأصول وقرئ عليكم من حد الرضاع في الباطن أن لكل جنس من الحيوان أمثالاً من الناس يرمز في الباطن بهم لهم ويكنى عنهم بذكرهم في القرآن الكريم وفي الكلام؛ ومن ذلك قول الله عزّ وجلّ: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء) [الأنعام: 38]. فأخبر تعالى جلّ من مخبر أن جميع الدواب والطير أمثال العباد الآدميين فضرب من ذلك أمثالاً كثيرة قد سمعتم بعضها وتسمعون من ذلك ما يأتي في موضعه إن شاء الله تعالى؛ وقد سمعتم أن أمثال حشرات الأرض وخشاشها والهوام أمثال الحشو والرعاع من الناس وأن النحل أمثال المؤمنين.
ومن ذلك الحديث المأثور: "المؤمنون كالنحل لو علمت الطير ما في بطونها لأكلتها" كذلك المؤمن لو علم الكافر ما فيه من الفضل والعلم والحكمة لقتله حسداً له، والزنابير أمثال حشو أهل الباطن الذين يتشبهون بأهل الإيمان كما أن الزنبور يحاكي النحل ويحاكى صنعته بيته الذي تصنعه بالشمع فيبنيه الزنبور بالطين وليس فيه عسل كذلك أمثاله من حشو أهل الباطل لا خير عندهم وإن تشبهوا بأهل الحق، والضب أحد الحشرات فضرب صلى الله عليه وسلم حجر الضب وخشرم الدبر والدبر جماعة الزنابير كما قلنا مثلاً لدعوة أشرار الناس وأوباشهم وأخبر الأمة أنهم سيسلكون في إتباعهم أمثالهم مسلك من تقدم من الأمم وقد فعلوا واتبعوا السفلة والأشرار وأوباش الخلق وأتموا بهم وكذبوا عليه صلى الله عليه وسلم فزعموا أنه قال: أطع إيامك وإن كان أسود مجوعاً فأئتموا بالسودان والعبدان والأوباش والأشرار ونصبوهم أئمة من دون أولياء الله فهذا الحديث ومنه قول يعقوب ليوسف: (وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث) [يوسف: 6].
وأما ما جاء في كتاب الدعائم من قول الباقر عليه السلام: بني الإسلام على سبع دعائم الولاية وهي أفضل وبها وبالولي ينتهي إلى معرفتها والطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد، فهذه كما قال عليه السلام دعائم الإسلام قواعده وأصوله التي افترضها الله تعالى على عباده ولها في التأويل الباطن أمثال، فالولاية مثلها مثل آدم صلى الله عليه وسلم لأنه أول من افترض الله عزّ وجلّ ولايته وأمر الملائكة بالسجود له والسجود الطاعة وهي الولاية ولم يكلفهم غير ذلك فسجدوا إلا إبليس كما أخبر تعالى فكانت المحنة بآدم عليه السلام الولاية وكان آدم مثلها ولا بد لجميع الخلق من إعتقاد ولايته ومن لم يتوله لم تنفعه ولايه من تولاه من بعده إذا لم يدن بولايته ويعترف بحقه وبأنه أصل من أوجب الله ولايته من رسله وأنبيائه وأئمة دينه وهو أولهم وأبوهم، والطهارة مثلها مثل نوح عليه السلام وهو أول مبعوث ومرسل من قبل الله لتطهير العباد من المعاصي والذنوب التي اقترفوها وواقعوا فيها من بعد آدم عليه السلام وهو ناطق من بعده وأول أولي العزم من الرسل أصحاب الشرائع وجعل الله تعالى آيته التي جاء بها الماء الذي جعله للطهارة وسماه طهوراً، والصلاة مثلها مثل إبراهيم عليه السلام...
أما المجلس الثاني ما جاء في كتاب الدعائم من ذكر الإيمان والإسلام وأن كل واحد منهما غير الآخر وأن الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان...
وهكذا يتابع القاضي أبي حنيفة النعمان بن محمد التميمي في مجالسه التي استوعبها هذين الكتابين بجزئيهما تربية المؤمنين بالتوفيق على حدود باطن علم الدين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".