التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شيركو بيكه س |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 603,317 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أنشودتان جبليتان والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
ولد شيركوه بيكه سي في مدينة السليمانية في كردستان العراق عام 1940 , صدرت له 18 مجموعة شعرية كانت أولها في العام 1968 ,كتب مسرحيتين شعريتين , كما أهتم بالترجمة , فترجم رواية ( العجوز والبحر ) لأرنست همنغواي , نقل عن اللغة العربية إلى الكردية ,وأسس حركة ( روانكة ) الشعرية في العام 1970 التي ضمت عدداًَ كبيراً من الشعراء والروائيين الأكراد .
يعتبر رائد الشعر الكردي الحداثي وأشهر من برع في قصيدة النثر الكردية ,تنوع إنتاجه ما بين النصوص القصيرة جداً والطويلة والقصة الشعرية والمسرحية الشعرية, وكذلك الرواية الشعرية ,أتسم أسلوبه بالليونة مع اهتمامه بالتراث الكردي الشعري والأسطوري , تأثرت كتاباته بالسياسة والتاريخ والحكايات والملاحم الغنائية حيث تمكن من ابتكار نسق شعري خاص جمع ما بين الحكاية والتاريخ والحوار الدرامي والذاكرة الشعبية والغنائية , لغته الشعرية غارقة في التساؤلات والانطلاق والتحليق في دهاليز الروح كما يطغى الحزن وبعض من القسوة على كلماته ولغته الشعرية حيث يعتبر شعره تجسيداً لما تعرض له الأكراد في العراق من تنكيل وقتل جماعي .
كتب شيركوه بيكه سي ِ واصفاً الشاعر بلغته الشعرية المميزة قائلاً: الشاعر يشبه حصاناً أسود وحيداً عُرفه خصلة نار وصهيل مبلل بالانكسار يجري في دوران دائم شيركوه بيكه سي أستطاع أن يخلق جواً شعرياً كردياً خاصاً قادماً من حلمه بوحدة الأرض والوطن , ففي قصيدة (حلبجة تذهب إلى بغداد ) يقول : ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً عن طريق غزلان سهول (شيروانة ) حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء وخمسة آلاف فراشة تنهض دجلة بوجل .....
تنهض بكامل هيبتها .........وتحضنها ثم تضع طاقية الجواهري على رأسها بعدها........
تقترب يمامتان من النجف يغمر حنجرتيهما الهديل ليحطا على كتفيها .....
في ربيع العام 1988 حدثت الواقعة الأكثر إيلاماً في تاريخ الأكراد ( واقعة الأنفال ) والتي عبر عنها شيركوه بيكه سي في قصيدته الطويلة ( مقبرة القناديل ) التي أطلق عليها أيضاً ( الأنفال ) بلغةٍ قاسية تخدش سطور شيركو الرقيقة وروح القارئ الرومانسي .تحكي ( مقبرة القناديل ) عن المقابر الجماعية وجنازات الدفن والعودة من الموت والخروج من السجن والاعتقال وأعمار الموتى التي تطير كالفراشات في سماء الحزن والشجن وحكايات الناجين من الموت , أستعمل شيركو بيكه سي اللغات المحكية على لسان النساء المسنات اللائي شاهدن المجازر ومات أقربائهن كما كان سائداً في الأدب الشفهي الكردي القديم مع دمجها ببعض لحظات الفرح التي سبقت تلك المجازر : ليلة ,في البصرة قرب تمثال ( السياب ) في احتفال التاج والنجمات ورقص البيريهات وسكر الأسلحة أثثوا صالة من مرج من صبايا الجبال الصالة مضيئة والصبايا معتمات تدخل النجمات لاصطفاء الصبايا حزينات على طاولة ناعسة سكينة وسلة من الأجاص ويظل شيركوبيكه سي السامي فوق حزنه المتسامي بلغته ....
وقد توفي الشاعر العراقي الكردي شيركو بيكه س، عن عمر ناهز الـ73 عاماً في إحدى مستشفيات السويد اثر مرض عضال.
وذكرت مصادر مقربة من الأديب الراحل أن "بيكه س توفي، يوم الأحد 05/08/2013 في إحدى مستشفيات السويد بعد صراع مرير خاضه مع مرض سرطان الرئة" نقلاً عن شبكة الإعلام العراقي
اختار المترجم فؤاد عبد الرحمن قصيدتين مطولتين للشاعر الكردي المعاصر "شيركو بيكه س" ونقلهما من اللغة الكردية إلى اللغة العربية، وكان هدفه من هذا العمل كما يقول: إخراج أحد أشعر الشعراء الأكراد المعاصرين - الذين أبدعوا بقدر ما يستطيعوا إنقاذ أنفسهم من الطابع المحلي (بمفهوم مكاني أو إقليمي) للشعر الكردي - من مساحة أدبية وثقافية محلية إلى الإمتزاج مع عقول وأذواق وهموم الذين لا يعرفون الكثير عن اللغة والأدب الكردي حتى الآن.
يبدأ الكتاب بمقدمة قصيرة يتم خلالها تعريف بالشاعر "شيركوبيك س" بأنه واحد من أبرز الشعراء الأكراد المعاصرين ولد في بلدة حلبجة، التابعة للسليمانية عام (1940) لوالده فائق بيكه س، والذي اشتهر كشاعر وطني إبان عهد الإحتلال البريطاني للعراق.
كما يتم التعريف بأعماله منذ أول ديوان نشره في بداية الستينيات "وميض القصيدة" مقلداً في الصياغة والأسلوب الشعراء التقليدين المخضرمين والمعاصرين له، وبعده نشر ديوان آخر بعنوان "هودج البكاء"، وبرزت فيه ملامح التجديد للشعر الكردي والتجاءٌ أولي إلى الرمزية وإستخدام الصور الشعرية والكلمات بدلالات غامضة وعمق حسي وطني... مروراً بأعمال أخرى من ضمنها القصيدتان اللتان يضمهما هذا الكتاب وهما: "برايموك وأغنية الثلج وطفولتي" في ديوان خاص تحت عنوان وأنشودتان جبليتان" و"الرحيل".
وكانت هاتين القصيدتين، بمثابة مرحلة تحول شعري كبير للشاعر "شيركو بيكه س" الذي كان له تأثير كبير على الشعراء الشباب في تلك الفترة وخصوصاً من زاوية البناء الشعري أو بناء الهيكل الدرامي للشعر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".