التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي الدجوي |
| قسم: | نباتات الزينة وتنسيق الحدائق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| ردمك ISBN: | 9772089317 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 984 |
| ترتيب الشهرة: | 201,848 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تمثل نباتات الزينة فرصة ذهبية على الإنسان استغلالها من أجل صحته وسعادته، فهي بما حباها الله من جمال طبيعي تخلق هوايات محببة لمختلف أفراد الأسرة خصوصاً الأطفال الذين يتعودون على رعايتها فينشأون على حبّ الطبيعة والجمال وحب البيئة التي تحتويها ورعايتها، فيخلق جيل ذوّاق للجمال تتأصل فيه ملكة الفن مما ينعكس على رقي المجتمع. وقد وصلت إلينا كثير من الآثار الأدبية والتاريخية والفنية التي تدل على اهتمام الإنسان في كثير من بلاد العالم القديم بالزهور.
فالمصريون القدماء تعلقوا بحب الأزهار فكان أن تأثر الفنان المصري القديم في رسم وتشكيل زخارفه بالزهور خاصة زهرتي اللوتس والبردي، لذلك ابتدع العمود المزين تاجه بشكل زهرة اللوتس، إلى جانب ذلك فإن الفرس كذلك قد بالغوا في تقدير الزهور وجعلوها وسيلة من وسائل التجميل الشخصي، وكذلك فعل العرب حيث أبدوا أشد الاهتمام بالزهور التي كان لها في الحضارات الإسلامية المتعاقبة شأن كبير. وفي العصر الحديث بدأ إنشاء الحدائق بشكل عملي على أسس وقواعد بالإضافة إلى الأذواق المختلفة للأفراد، وكان ذلك الجمع في صور مختلفة رائعة هندسية وطبيعية بطرز مختلفة. ومن المعلوم أن النباتات المزهرة تشكل عنصراً رئيسياً في الحدائق، وقد ترتب على هذا ظاهرة قطف الأزهار من نباتاتها وإدخالها إلى المنازل لكي تنسق في الزهريات بأساليب مختلفة يحددها بدقة علم تنسيق الأزهار، وهو أيضاً في ذات اللحظة يعتبر فناً من الفنون الراقية يحسه أصحاب الأذواق المرهفة الذين يريدون ألا يفارق الجمال أعينهم إذا ما تركوا الحديقة ودخلوا إلى المنزل.
من أجل هذه الغاية تأتي موسوعة "زراعة وإنتاج نباتات الزينة وتنسيق الحدائق والزهور" التي نقلب صفحاتها حيث يحاول المؤلف من خلالها التعريف بعلم الزينة وعناصره المختلفة مع بيان أساليب تزيين الحدائق، وذلك لإضفاء نوع من الجمال الفكري، والذوق المرهف الحساس الذي لا غنى للإنسان عنه.
بالإضافة إلى ذلك يحاول المؤلف بعمله الموسوعي هذا إفساح المجال للمنتج والمتخصص في مجال إنتاج وتسويق نباتات الزينة للاستفادة بقدر الطاقة من نتيجة التجارب العلمية والعملية الرائدة في هذا المضمار. هذا وقد أغنى المؤلف الموسوعة بالصور التي تعطي المطّلع فكرة عن أشكال الأزهار وأنواعها وأسمائها وعن طريقة تنسيق أزهار الزينة وأيضاً تنسيق أزهار الشرفات والحدائق. وعلى هذا فإن للمطالعة في هذه الموسوعة متعة فكرية ونظرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".