التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد المصري |
| قسم: | الشعر الحديث [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 592 |
| ترتيب الشهرة: | 555,286 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الشعر وحي وإلهام، فن وصنعة... وهو فن رفيع من فنون القول، ومن الشعر ما سحر... وهو أنواع وضروب: مدح وهجاء، غزل ورثاء، وصف ومطارحات ووجدانيات.
وشعر الوصف قد يفوق غيره من فنون الشعر كثرة وتنوعاً، فمن الوصف حديث الشاعر عن ناقته وعن المدن الداورس، وعن طريقه إلى من يمدح، أو إلى ديار من يعشق، وحديثه عن نفسه وعشيرته وقومه.
ومن الوصف وصف الرياض والأنهار والبحار والقفار، والسماء والكواكب، والمدن والقصور، والبرك والشعاب؛ يفد المرء إلى الدنيا فتحضنه الأرض، وترعاه، وتقدم إليه مدرجاً ومستقراً وملجأ، فتنشأ بين هذا الوليد والأرض علاقة حميمة، وتجاذب متبادل، تبذل له ويبذل له.
وتتطور هذه العلاقة لتصبح عشقاً وهياماً، وتعشش في ذهن الإنسان ظلالاً وخيالاتٍ لاتريم، ودمشق معشوقة الشعراء على مرّ العصور، ويكاد الناس يجمعون على عراقتها وجمالها وطيب هوائها، ووفرة خيراتها، وكثرة مياهها، ولطافة جوها، وحسن معشر أهلها، وعدها كثير من العلماء والمؤرخين قديماً إحدى جنات الدنيا، لدمشق تاريخ طويل تريك كل يومٍ وجهاً من وجوهه.
والشعراء الذين نظموا في دمشق شعراً كُثُرن صاغوا عواطفهم شعراً رقيقاً حافلاً بأجمل الألفاظ والمعاني وأحلى الفِكر، قصائد تروق النفس، وتعجب الخاطر، وتسلي الحزين أو ذا الحنين، فجاء شعرهم ضرباً من المحبة والإعجاب والوفاء، حتى إن بعض من ليس له حظ من الشعر جاشت نفسه فنظم، فهي ملهمة الشعراء وندٌ وادي عبقر.
والشعر الذي قيل فيها كثير كثير، حتى إن صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المؤرخ الأديب الشاعر المتوفى سنة 764هـ / 1363م قال في أرجوزته التي انتظمت أمراء دمشق في الإسلام منذ فتحها حتى عصره: "هذا وأما وصفها بالشعرِ... فذاك شيءٌ مثلُ موجِ البحرِ"... "لم يَحْصُرِ الضَّبطُ لِذاك عَدّا... لأنَّه إلى الفرات عَدّى"... "قصائدٌ بيوتُها جَواسقُ... كأنها من حسنها حدائقُ".
وإلى عشاق دمشق، والمعجبين بها، والواثقين بمجدها، والمتطلعين إلى رقيّها وخلودها درة في تاج الدنيا، يقدم هذا الكتاب الأشعار هدية إلى كل معجب توّاق إلى أن يكون لدمشق ديوان يعبق بطيبها وتفخر به.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".