التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شهاب الدين الخفاجي |
| قسم: | معاجم المُعرَب والدّخيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745100262 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 531,385 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ظاهرة الدخيل في العربية قديمة متجددة، قديمة ترقي إلى عهود العربية الأولى، زمن الجاهلية... تصاحبها ظاهرة أخرى هي العامية إلى ما انفكت نواكب اللغة الفصحى وتسير بمحاذاتها على مرّ العصور. وقد تلازمت ظاهرتا الدخيل والعامية وسارتا جنباً إلى جنب مع الفصحى أولى علماء العربية وغيرهم الدخيل جل رعايتهم، فسعوا يجمعون ألفاظهم ويجزرون أصولها، بغية الوصول إلى الطريق التي دخلت منه، والزمن الذي عبرت فيه، فكان منها كتاب أبي منصور الجواليقي "المعرب".
إلى جانب الكتب المتخصصة في الدخيل، ظهرت كتب تهتم بالعامية وبكلام الناس اليومي، مشيرة في تضاعيفها إلى الصيغ الصحيحة من الملحونة والعربية من الدخيلة. ويأتي كتاب شهاب الدين الخفاجي جامعاً لظاهرتين الغويتين هما الدخيل والعامة من عصره، فيرفد المكتبة العربية بمصنف مزدوج الموضوع، متفرع المضمون، متعدد الفائدة.
ومن هنا اكتسب قيمة في المكتبة العربية، بحيث بات المصدر الأوفى والمنهل الأصفى للباحثين في الدخيل والعامية، فضلاً عن المدققين المهتمين بلغة البلدان وكلامهم. ومن يطالع "ِفاء الغليل" يقع في أثناء قراءة شواهده على قوله:... وهذه لغة أعل بغداد، وأهل مصر يسمونه كذا... وبذلك تتسع الإفادة منه، وترتقي أهميته إلى درجة بات معه كتاباً في لغة البلدان العربية، يكمل الكتب التي تهتم بلهجات القبائل العربية، ويصبح هو وإياها وجهين لعملة واحدة هي اللغة العربية.
ونظراً لهذه الفائدة السنية، عمل "شهاب الدين الخفاجي" على إخراج "شفاء الغليل" بحلة قشيبة، عن طريق توثيق نصه، وضبط ألفاظه، وتصحيح أخطائه، وإبراز هنات طبعته القديمة... وفهرسة محتوياته وشفاء الغليل يقدم خدمة للدارسين والباحثين في العامية والدخيل بالإضافة إلى ما احتواه من مادة يبرز من خلالها التأكيد على أمرين: الأول أن الدخيل عرفته العربية منذ عصورها الأولى، كما عرفته في العصور المتأخرة والحاضرة. والثانية أن العامية أو اللغة الشعبية عرفها المجتمع العربي في الوقت الذي عرف الفصحى-على أغلب الظن-.
هو كتاب في النحو، ذكر فيه مؤلفه ما في كلام العرب من الدخيل الذي ليس من أصل عربي بل أعجمي كفاري أو رومي، وذاكرا أيضا ما في كلامهم من عامي، مما أكسب الكتاب أهمية كبرى حيث جمع بين الدخيل والعامي في كتاب واحد بينما اختص غيره بالدخيل أو العامي، وقد زاد أهميته أنه كتاب ينطق بألسنة البلدان العربية كلها، كقول المؤلف"يقولون في مصر كذا وبغداد كذا " وقد تم تحقيق الكتاب زيادة في الفهم والفائدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".