التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال الغيطانى |
| قسم: | الشّعر القصصيّ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 631 |
| ترتيب الشهرة: | 447,905 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأعمال القصصية `أرض أرض ؛ حكايات الغريب ؛ الرفاعى والمؤلف لـ 140 كتب أخرى.
Gamal al Ghitani
•جمال أحمد الغيطاني علي
•ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا).
•نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما.
•تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية.
•تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية.
•بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانو Gamal al Ghitani
•جمال أحمد الغيطاني علي
•ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا).
•نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما.
•تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية.
•تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية.
•بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان.
•تخرج عام 1962، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري.
•أعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء الى تنظيم ماركسي سري. وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الإنفرادي. وخرج من المعتقل في مارس 1967.
•عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة.
•بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة.
•بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام 1976. شهد خلالها حرب الاستنزاف 1969 – 1970 على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر 1973 على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام 1975، ولبنان 1980، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988).
•منذ عام 1985 أصبح محررا أدبيا لجريدة الأخبار، وكاتبا بها. ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993.
•تزوج عام 1975، أب لمحمد وماجدة.
•كتب أول قصة قصيرة عام 1959.
•نشر أول قصة يوليو 1963. وعنوانها (زيارة) في مجلة الأديب اللبنانية. وفي نفس الشهر نشر مقالا في مجلة الأدب التي كان يحررها الشيخ أمين الخولي، وكان المقال حول كتاب مترجم عن القصة السيكولجية.
•منذ يوليو 1963 وحتى فبراير 1969 نشر عشرات القصص القصيرة نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كما نشر قصتين طويلتين، الأولى بعنوان "حكايات موظف كبير جدا". نشرت في جريدة المحرر اللبنانية عام 1964، والثانية "حكايات مو
اهتدى الغيطانى فى اعقاب 67 الى اسلوب مميز. فقد عاد بلغته وتركيب جمله الى التاريخ. الى ذاكرة الناس. تلاقت كتابات الغيطانى مع احاسيس الناس فى تلك الفترة ووضعه النقاد والقراء فى مكان الصدارة. وتوالت اعماله مؤكدة انه كاتب متمكن يتمتع بقدر كبير من الدأب والاصرار. واختلفت الرؤيا فيما يلى ذلك من اعمال بدأت بذكر ما جرى وقصة العسرى. ثم نوبة حراسة. توجه الكاتب فى هذه الاعمال الى ضمير الناس الاجتماعى. الى المفارقة الكبيرة التى يخلقها الفقر والقهر، وحاول أن يقيم اعماله على التعبير عن التناقض، وايقاظ ما يوحى به من دلالات، وقطع بذلك مسافة طويلة من الذاكرة الى الضمير. اهم ما يميز اعمال الغيطانى من 1969 الى 1980، هو الاصرار على الاحساس بالمسئولية الاجتماعية للأدب، الاحساس بأن الأدب وظيفة لخدمة الناس ومناقشة ما يعانون منه من قضايا ومشاكل. الخلق والابداع هو المجال الذى ينطلق اليه اصرارالغيطانى وعمله الدائم"، هكذا يصف الأديب "علاء الديب" "جمال الغيطانى" وكتاباته المميزة المفعمة برائحة التاريخ.. وهى الكتابات التى نلتقيها فى هذه المجلدات.. الأول والثانى، وقد أحتوى كل منهما على جزء من أعمال الغيطانى القصصية واكتملت بهما صورتها، ففى المجلد الأول يمكننا أن نطالع "أوراق شاب عاش منذ ألف عام"، الحصار من ثلاث جهات، اتحاف الزمان بحكاية جلبى السلطان، ثمار الوقت أما الثانى ففيه أرض- أرض، حكايات الغريب، الرفاعى وذكر ما جرى، ومعهما يمكننا أن نقرأ ونستمتع ونغادر واقعنا لنذهب إلى حيث يأخذنا "الغيطانى" صاحب الأسلوب الساحر المازج بين الحاضر والمستقبل والماضى، الحامل لهموم وطنه فوق كتفيه و العاشق لتفاصيل بلده وقد احتواها بين جنبيه.
وقف الزمن فى قصة جمال الغيطانى الأخاذة: "أرض -أرض" وقف عند التاسعة والنصف. نزل صاروخ صهيونى فأصاب آلة الزمن وأوقف العقارب عند التاسعة والنصف، ومع أن أحشاء الآلة قد خرجت فقد ظل شئ ما بداخلها يتحرك، ويتحرك، ثم يعود إلى الوقوف عند التاسعة والنصف! وأصاب الصاروخ آلة البشر أيضاً. أصاب أسرة مصطفى أبو القاسم، مدرس التعليم الابتدائى بقرية كفر عامر -محافظة السويس، فأبادها. ومات آخرون. وفقد الفلاح عبد المنعم أبو العطا السمع والنطق. وجاوز الصاروخ الحد. فأصاب المجتمع القديم فى الصميم مجتمع ما قبل 5 يونيو. وإذا كان بعض هذا المجتمع لا يزال باقياً حتى الآن فهذا هو ظاهر الأمور فقط. أما باطنها فهو رغبة تتجمع. تحتشد. تحتج. تغلى. وتستعد لإزالة آثار العفن والتواطؤ، والتراخى وكل ما أدى إلى النكبة، مما يقبع فى الناس، وأعمال الناس، ومنشآت الناس.، والصاروخ نفسه ينظر إليه جمال الغيطانى متأملا. كأنما هو مخلوق جميل! ينظر إليه كما نظر الشاعر وليم بليك فى قصيدة له إلى النمر، تبرق عيناه فى الظلام. به الجمال الوحشى كله والشر الرابض كله. والأذى الذى لا دافع له.
والقصة توضح فى قصد فنى رائع، وفى صور مركبة -تنبع من لا وعى المدرس ومن وعيه على السواء، وتعبر عن إحساسه بمصر وإحساسه بالعالم معاً- توضح أن المجتمع القديم أعجز من أن يواجه تحدى الصاروخ. أيواجه بالطبيب الذى يكشف على حالة عبد المنعم بالروتين؟ أم بالبك المأمور، الذى يسمع شكوى المدرس مصطفى أبو القاسم فى خليط من الإشفاق والزراية؟ أم بالمسؤول الكبير الذى يأمر بأن يحضر الفلاح عبد المنعم "إليهم" فى غد، ليحول إلى المستشفى، فيهرع إليه تابعه ومعه قلم حبر جاف، ويسجل أمراً لا رصيد له. إذا أردنا أن يعود للفلاح عبد المنعم أبو العطا سمعه ونطقه، فعلينا أن نغير الرجال، والأعمال، والمنشآت. وأن تكون لنا الإرادة وأن نتسلح بالصدق.
قصة جمال الغيطانى أدخلت البهجة إلى فؤادى. هذا هو الأدب الثورى الحق، الذى نبع من النكبة مباشرة. أدب واع، متزن. ما بالقصة من حزن يكفى كى يخلق محيطاً. ولكن القصة -كالجوهرة النادرة- تختزنه كله فى محيطها الصغير، وتتألق به، وتضئ كالماسة السوداء.. حزن دفين، متكبر، لا يبكى لأنه لا فائدة من البكاء، ولأنه يعرف طريقاً آخر أجدى من البكاء، وإلى جوار هذا الحزن، حب دافق لأرض هذا البلد، وناس هذا البلد. يتمثل فى الإشارات الكثيرة، الدقيقة -التى تبدو عابرة- لأحوال البسطاء، وعاداتهم، ورغباتهم. وأفكارهم وكلها تبدى النقد وهى لاتدرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".