التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميشال زيفاكو |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الروائع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1973 |
| الصفحات: | 461 |
| ترتيب الشهرة: | 272,098 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دار العجائب والمؤلف لـ 63 كتب أخرى.
ميشال زيفاكو (بالفرنسية: Michel Zévaco )،كاتب وروائي ومخرج وناشر فرنسي مشهور.
سيرة ذاتية
ولد ميشال في 1 فبراير 1860 في جزيرة كورسيكا الفرنسية وأمضى سنوات مراهقته في مدرسة داخلية، لم يتوقف عند هذا الحد بل أكمل دراسته الجامعية فحصل على درجة البكالوريوس في عام 1878، وعمل مدرساً لفترة قصيرة وهو في سن العشرين والتحق بالجيش لمدة أربع سنوات وقدم استقالته في عام 1886.
أسس مجلة Gueux الأسبوعية، وأصبح صحفياً متشدداً، فكان يكتب في الصحف الثورية المختلفة فدعى إلى النضال والثورة ضد الدين في نهاية القرن التاسع عشر. في 6 أكتوبر 1892 تم حبسه لمده 6 شهور وتغريمه بسبب قوله في جلسة علنية: "إن المواطنين يقتلوننا من الجوع، ويسرقون ويقتلون، جميع الوسائل جيدة للتخلص من هذا العفن." فتم الحكم عليه من قبل محكمة الجنايات العليا لنهر السين في باريس.
بعد خروجه من السجن اعتزل السياسة فتفرغ إلى كتاباته الأدبية فكانت له العديد من الروايات والمسلسلات الشعبية الراسخة التي ترجمت إلى عدة لغات منها العربية.
بعض مؤلفاته المترجمة إلى العربية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"دار العجائب" إحدى روائع الأديب والروائي الفرنسي "ميشال زيفاكو" ولد عام 1860 وتوفي سنة 1918.
في هذه الرواية يكشف الأديب عن دينامية الأنظمة الثقافية - الاجتماعية التي حكمت التجربة التاريخية والسياسية لما كان يدور في عصر ما قبل الثورة الفرنسية وانتصار الحريات، أي سوف نقرأ مشاهد من حروب الملوك والتي دامت أكثر من مائة عام، حيث كان الجند متماهين تماماً في الولاء لشخصية كاريزمية خارقة تتميز بخصائص دنيوية وروحانية مثل الملك فرانسوا الأول في هذه الرواية. "قال لقائد الحرس: إذا ناديتك فلا تتردد واقتل كل من اعترضك سواء كان رجلاً أو امرأة".
وهنا يحاول الروائي أن ينقل لنا فهمه للبنى المعرفية التي عاش خلالها الغربيون في ذلك العصر وذلك بتجسيده لشخصيات الرواية وإطلالته على هذا العالم الذي سماه دار العجائب الذي لا يدخله إلا المشردين وكل من لم يكن من هذا العالم غير المسموح بدخوله، إنه مشهد غريب: "كانت المشاعل تلقي ضياءها ودخانها معاً على البيوت التي تحدق بالساحة المربعة وهي بيوت حقيرة كأن نوافذها السوداء عيون محملقة إلى الساحة. ووراء كل نار جمهور كبير".
تبدأ أحداث الرواية عندما يقرر حاكم باريس أن يهاجم مملكة الآرغو. وتختفي وراء هذه الأحداث خديعة حيث كان المتشردون في دار العجائب على علم بالجملة - العبارة - التي "دبّرها مونكلار ضدهم بإيعاز من إينياس دي لويولا. وإنما كانوا يجهلون موعد ذلك الهدوم".
وهنا يقول تريكو ملك الآرغو المتخفي في لباس شحاذ وهو بينهم: "أنا أقترح رفع الحواجز لأنها بمثابة إهانة موجهة إلى حاكم باريس من غير نفع ولا فائدة، فلتهدم حالاً وليلق كل منكم سلاحه ويلزم فراشه مستريحاً مطمئن القلب والسلام". فهل ينجح تريكو في مهمته ويستطيع خداع الناس؟
سوف نشهد عالماً مليء بالأسرار والمفارقات والتناقضات تحمله تفاصيل هذه الرواية الشيقة المحبكة في إطار إنساني - درامي لذلك العالم الفريد بقوانينه وأسسه وخصائصه ونموذجه المعرفي الذي كان يحكم عقول الناس قادة وشعوباً.
وهنا يتساءل المرء هل هي صورة لزمان ولّى، أم أنه الحاضر العصي على العيان، نعتقد أنه تغيرت الأدوات والأشخاص فقط، أما فكرة السيطرة والحروب والهيمنة ما زالت تحكم البنى الذهنية لكثير من المجتمعات والدول منذ أقدم البشرية إلى وقتنا الحالي.
ميشال زيفاكو، أديب فرنسي ولد عام 1860م وتوفي سنة 1918م كان صحفياً وأديباً وناشر ومخرج، وعمل في السابق معلماً بعد مساهمته في إنشاء المجلة الأسبوعية ألقي القبض عليه لمدة ستة أشهر، ميشال زيفاكو روائي. تمكلت نفسه مشاعر الرغبة بانتصار الحب والعدل والإخلاص في هذا العالم الملئ بالظلم ولذلك سعى لكتابة عدد من الروائع العالمية تحدث فيها من المؤامرات والدسائس والمكائد والفتن والثورات والحروب والأهوال والبطولات والمظالم. والمروءات والحب والشهامة والفجور والعجائب والغرائب في القلاع والقصور والسجون والدهاليز والأقبية في ظلمات العصور الوسطى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".