التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماجدة محمد أنور |
| قسم: | المدارس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إيتراك للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9773831574 |
| تاريخ الإصدار: | 14 أكتوبر 2009 |
| الصفحات: | 278 |
| ترتيب الشهرة: | 619,240 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شكلت المدارس السريانية ظاهرة هامة في تاريخ منطقة الشرق الأدنى بوجه عام، وتاريخ الفكر السرياني على وجه الخصوص، وذلك من خلال الفترة الممتدة من القرن 3م– 13م، إذ كانت هذه المدارس– بما قامت به من نشاط يجمع بين الجوانب الدينية والدنيوية– بمثابة مركز إشعاع فكري وثقافي وديني.
إلا من أهم ما يميز هذه المدارس وأعطاها مكانتها الفكرية المرموقة هو الدور الذي قامت به في نقل الثقافة اليونانية إلى منطقة الشرق، فقد اهتمت هذه المدارس باستيعاب الفكر اليوناني وبدراسة اللغة اليونانية، وبرز دور السريان كمترجمين ونقله للتراث الفكري اليوناني، فترجموا كثيرًا من علوم اليونانيين وآدابهم إلى اللغة السريانية، كما عملوا على دراسة الفلسفة.
ورغم الدور البارز للمدارس السريانية، وما خلفته من أثر في الحياة الفكرية والعلمية في منطقة الشرق، فإنها لم تحظ حتى الآن بما تستحقه من دراسة لتتبع جذورها وعوامل نشأتها والظروف المحيطة بتلك النشأة، والتعرف على ما قامت به من نشاط ومن هنا تبرز الحاجة إلى دراسة هذا الكتاب.
يسعى هذا الكتاب كذلك للتعرف على المدارس السريانية في الشرق الأدنى القديم من خلال دراسة طابع هذه المدارس وأهم ملامحها والعوامل التي ساعدت على قيامها وتتبع مظاهر تأثر هذه المدارس بما قبلها والدور الذي قامت به، وما بينها من تشابه أو تباين، فضلًا عن تقديم نماذج من كتابات أبرز مفكري هذه المدارس.
شكلت المدارس السريانية ظاهرة هامة فى تاريخ منطقة الشرق الأدنى بوجه عام, وتاريخ الفكر السريانى على وجه الخصوص, وذلك من خلال الفترة الممتدة من القرن الثالث الميلادى وحتى القرن الثالث عشر, إذ كانت هذه المدارس -بما قامت به من نشاط يجمع بين الجوانب الدينية والدنيوية- بمثابة مراكز إشعاع فكرة وثقافى ودينى.
إلا أن إهم ما ميز هذه المدارس وأعطاها مكانتها الفكرية المرموقة هو هو الدور الذى قامت به فى نقل الثقافة اليونانية إلى منطقة الشرق, فقد اهتمت هذه المدارس باستيعاب الفكر اليونانى وبدراسة الللغة اليونانية, وبرز دور السريان كمترجمين ونقله للتراث الفكرى اليونانى.
ورغم الدور البارز للمدارس السريانية, ووما خلفته من أثر فى الحياة الفكرية والعلمية فى منطقة الشرق, فإنها لم تحظ حتى الآن بما تستحقه من دراسة لتتبع جذورها وعوامل نشأتها والظروف المحيطة بتلك النشأة والتعرف على ما قامت به من نشاط.
ويسعى هذا البحث للتعرف على المدارس السريانية فى الشرق الأدنى القديم, من خلال دراسة طابع هذه المدارس وأهم ملامحها والعوامل التى ساعدت على قيامها وتتبع مظاهر تأثر هذه المدارس بما قبلها والدور الذى قامت به, وما بينها من تشابه أو تباين, فضلاً عن تقديم نماذج من كتابات أبرز مفكرى هذه المدارس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".