التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فارس الرحاوي |
| قسم: | نظرية الحوسبة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| ردمك ISBN: | 9786144240618 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 324 |
| ترتيب الشهرة: | 444,619 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكّل الشعر في كل مساراته سؤالاً في دوحة الخطاب الإبداعي ، يتجاوز في حدود أقاليم الأسئلة الإعتيادية ، والمتعارف عليها ، حيث يبقى سؤالاً مستمداً بلا جواب ، يستمد استمراريته من أسرار تكوينه الخلقي الذي يعتمد ( الحدس ) و ( الكشف ) و ( الرؤيا ) مساراتٍ حقيقية في تفسير الواقع والوجود ، لا بل في تفسير العالم والكون . فالشعر في واقعه تجربة حدسية ، لا يمكن الإنفصال عنها ، كما لا يمكن تجاوزها ، لذلك فهو رؤيا الذات في البحث عن الحقيقة ، وكشف إحتمالي لتوقعات المستقبل ، تشترك فيه كل مكونات الشعر ، فتتعامل فيما بينها بهاجس شعري موحد لتصبح الكتابة الشعرية قدراً تكمن في سره ( المباغتة ) ، ويحمل في طيه مسؤولية المفاجآت ، إنه - الشعر - ( الخَلْق ) و ( الإبتكار ) ، حيث ينطلق من وعي الثقافة غير الجاهزة ، ومسؤولية الآخر في ( الإختراق ) الذي يخلق ( الدهشة ) في ( ذاكرة ) الوجود ، الذاكرة التي تتجاوز الزمن ، فيصبح الشعر فيها نفياً للماضي ، ونفياً للحاضر ، تحت وطأة السؤال ، بعيداً عن المباشرة ، وبعيداً عن كل معرفة مسبقة . جدلية الشعر والواقع والعالم هي في حدّ ذاتها شعر ، من حيث كينونة الشعر ، وصيرورة العالم . فالشعر ليس إطاراً خارجياً ، بل هو عالم يبحث عن عالم آخر مجهول ، خارج عن المألوف ، المرغوب فيه بعيد عن القبول قريب من الرفض ، لا يجيء ، سريع الومض ، كثير الإنفعال ، صعب الكشف والمثول ، يراقب ويترقب ، ظاهره يناقض باطنه ، وباطنه جوهر ظاهره ، وحرارة إشعاعه ، إنه يضفي على الأشياء حركيتها فيعيد خلقها من جديد . الشعر نسيج صوري ( حدسي ) ، متمرد ، غضبان ، يخاطب الوعي من اللاوعي ، ويحرق المرئي في اللامرئي ، ومع ولوجه في ( الأنا ) ، يصهر أناته بالآخر ، بانتظار ما سيكون . كل هذا وذاك شكل دافعاً لدى الباحث لدراسة مفهوم الشعر والتحقق من إشكاليته ، فالتعرف على مفهومه ، غوص على ماهيته ، وكشف عن جوهره لأنه ( الشعر ) قبل كل شيء ، وقبل ( الكتابة ) . شعر قبل ( القصيدة ) ، وقصيدة قبل ( التشكيل ) ، وتحرر قبل التسلط ، وتسلط بعد الوجود [ ... ] . وعليه فقد اقتصرت هذه الدراسة : مفهوم الشعر حصراً بالشاعرين : علي أحمد سعيد ( أدونيس ) ، ونزار قباني ، بصفتهما شاعرين وناقدين ، ولسبب آخر في غاية الأهمية كونهما الشاعران الوحيدان اللذان يمتلكان ( كمّاً ) تنظيرياً ، ونقداً كبيراً ، لا يفوق عليهما أحد من شعراء سوريا ، إن لم يكن في العالم العربي . من هنا ... فإن هذه الدراسة هي ( موازنة ) بين الشاعرين ، ولكن ليست بمعنى الموازنة البحتة المعروفة بين الشعراء في النقد العربي القديم ، وإن بدا بعض الشيء فيها ؛ إذ أنها موازنة وصفية ، نقدية لكل ما جاء به أدونيس ونزار من تنظيرات نقدية في مفهوم الشعر ، وبيان آرائهما بطريقة ( كشفية ) و ( تحليلية ) . لذا ، فقد توزعت خطة البحث على تمهيد وثلاثة فصول : تناول الباحث في التمهيد ، التعريف بمفهوم الشعر لدى الشاعرين ، والتفريق بين تعريفه ومفهومه ، والرؤى التي تمخضت عن مفهوم كل واحد منها ، وموقفها من التعاريف القديمة للشعر ، والرؤى الحديثة والمعاصرة . ودار الفصل الأول حول ( المكونات الذهنية ) من منطلق تأسيسها وتكوينها الذهني ، وباعتبارها ركيزة أساسية في التشكيل الإيحائي للشعر بعيداً عن التعقلن والتمنطق والقياس . أما الفصل الثاني فقد تركز على ( عناصر التوصيل ) في مفهوم الشعر ، بوصفها جزءاً داخلياً في تشكيل المفهوم ، إضافة إلى فعلها الوظيفي الداخلي والخارجي . ودار الفصل الثالث حول ( القصيدة ) بوصفها الممثل الحقيقي والفني للشعر ، ويمكن القول بأن دراسة مفهوم الشعر ، أو ما أسماه البعض بنظرية الشعر ، لم تكن جديدة في النقد الأدبي العربي ، ولكن الجديد في هذا البحث أنه تناول شاعرين لم تُدرس نظريتهما الشعرية ، دراسة مطولة ، وجدية من قبل ، كما أن الجديد في هذه الدراسة كما يشير الباحث أنها جمعت بينهما على منهج وصفي ، وتحليلي ، فأدونيس - وإن جاز التشبيه - يمثل بالنسبة إلى نزار ، قطعة من الجمر تكاد تحرق من يلامسها . أما نزار ، فإنه يمثل بالنسبة لأدونيس قطعة من الثلج ، تكاد تصقع من يلامسها كذلك ، لذا كانت مهمته ، المحافظة على هاتين القطعتين ، والوقوف بينهما حاجزاً ، مظهراً أن كل قطعة تمتاز بخصائصها الشعرية الخاصة بها .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".