التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألبير كامو |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار المؤلف للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: روائع الأدب الفرنسي |
| ردمك ISBN: | 9789953769356 |
| تاريخ الإصدار: | 02 ديسمبر 2017 |
| الصفحات: | 118 |
| ترتيب الشهرة: | 310,714 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الغريب Letranger والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
ألبير كامو (بالفرنسية: Albert Camus ) (7 نوفمبر 1913 - 4 يناير 1960) فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد في قرية الذرعان التي تعرف أيضاً ببلدة مندوفى بمقاطعة قسنطينة بالجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي، قُتل والده بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم. تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة Combat "الكفاح" اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.
فلسفة كامو
تقوم فلسفته على كتابين هما ((أسطورة سيزيف)) 1942 والمتمرد1951، أو فكرتين رئيسيتين هما العبثية والتمرد. ويتخذ كامو من أسطورة سيزيف رمزاً لوضع الإنسان في الوجود، وسيزيف هو هذا الفتى الإغريقي الأسطوري الذي قدّر عليه أن يصعد بصخرة إلى قمة جبل، ولكنها ما تلبث أن تسقط متدحرجة إلى السفح، فيضطر إلى إصعادها من جديد، وهكذا للأبد. وكامو يرى فيه الإنسان الذي قدر عليه الشقاء بلا جدوى، وقُدّرت عليه الحياة بلا طائل، فيلجأ إلى الفرار إما إلى موقف شوبنهاور : فطالما أن الحياة بلا معنى فلنقض عليها بالموت الإرادي أو بالانتحار، وإما إلى موقف الآخرين الشاخصين بأبصارهم إلى حياة أعلى من الحياة، وهذا هو الانتحار الفلسفي ويقصد به الحركة التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول أن يتجاوز نفسه في نطاق ما يؤدي إلى نفيه، وإما إلى موقف التمرد على اللامعقول في الحياة مع بقائنا فيها غائصين في الأعماق ومعانقين للعدم، فإذا متنا متنا متمردين لا مستسلمين. وهذا التمرد هو الذي يضفي على الحياة قيمتها، وليس أجمل من منظر الإنسان المعتز بكبريائه، المرهف الوعي بحياته وحريته وثورته، والذي يعيش زمانه في هذا الزمان: الزمان يحيي الزمان.
أشهر أقواله
ومن أشهر أقواله "لا أبغض العالم الذي أعيش فيه ولكن أشعر بأننى متضامن من الذين يتعذبون فيه إن مهمتى ليست أن أغير العالم فأنا لم أعط من الفضائل ما يسمح لى ببلوغ هذه الغاية، ولكننى أحاول أن أدافع عن بعض القيم، التي بدونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها ويصبح الإنسان غير جدير بالاحترام".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ألبير كامو كاتب وفيلسوف وروائي وكاتب دراما من أب فرنسي وإم إسبانية، ولد عام 1913 قرب قسطنطينة في الجزائر.
تتناول أعماله بشكل خاص عبثية الوجود الإنساني وتمرُّد البشر على العبث، انتسب عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الجزائري الذي كان يناهض الإستعمار الفرنسي لكنه وعلى نحو عجيب أيَّد فيما بعد تحرُّر الجزائر مع بقائها فرنسية.
دافع عن حقوق المسلمين وسخر من المستوطنين الفرنسيين الإستغلاليين (الأقدام السوداء)، نال عام 1957 جائزة نوبل للآداب، أعماله الرئيسة هي الطاعون (1947) والرجل التمرد (1951) والصيف (1954) والسقوط (1956).
تُوفي عام 1960 في حادث سير مروع في فرنسا، صدر عدد من مؤلَّفاته بعد رحيله.
رواية "الغريب" التي صدرت عام 1942 كانت أولى روايات كامو، وهي مؤثِّرة وتروي قصة رجل غريب الأطوار قليلاً يدافع جيِّداً عن أفكاره.
ومن يرغب بمعرفة نتاج كامو الأدبي عليه أن يقرأ ويعيد قراءة هذه الدُّرَة الرائعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
هذا الرواية هي أول ما أقرأ ل_ألبير كامو_...
الكاتب ذكي جدا ...لقد شد إنتباهي منذ السطر الأول ،"اليوم ماتت أمي،أو لعلها أمس ،لا أدري " لا أعتقد أنه سيغيب هذا النص عن بالي يوما ..سأظل أتذكر أن ألبير كامو إستهل روايته بهذه العبارة ....
لربما من هذه العبارة نفهم من هو بطل الرواية ..
إنه كائن لا مبالي ...أبدا ،و هو الذي لسان حاله يقول دوما"الأمر سواء " أمام أي حدث كبيرا كان أو صغيرا ،خيرا كان أو شرا ...
في بعض الأحيان أرى أن ردود الفعل اللامبالية لبطل الرواية تشبه كثيرا ردود فعلي...إنه أمر مخيف ،لهذا كنت أخاف أن أقرأ ل ألبير كامو ،أن ترى الحياة عبثية ....لكن ما زلت أؤمن أن حياتنا ما وجدت عبثا ...
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".