التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شهاب أحمد الحميد |
| قسم: | آلات التصوير والطباعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1976 |
| الصفحات: | 84 |
| ترتيب الشهرة: | 210,507 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يدور موضوع الكتاب حول أصول وتاريخ الطباعة في العراق في مطابع القطاع الخاص للفترة الواقعة بين 1830- 1975م؛ تعود أصول الطباعة في العراق إلى خمسة آلاف سنة مضت حيث ظهرت وترعرعت في ظل حضارة وادي الرافدين أولى الإختراعات الإنسانية في مجال الفكر والفن.
يبدأ الكتاب بمقدمة نتعرف من خلالها كيف بدأت الطباعة بالأختام الإسطوانية التي كانت البداية في عملية الإستنساخ السريع، بعد ذلك ازدهرت صناعة الورق في العهد العباسي قبل ألف عام، أما في النصف الأول من القرن التاسع دخلت الطباعة بغداد مع الوافدين من الدول المجارة فتأسست أول مطبعة وهي (مطبعة دار السلام) الميرزا باقر التفليسي في سنة 1830.
وكانت المطبعة الثانية لأحد أكابر الفرس في كربلاء والثالثة للإرسالية الدومينيكانية في الموصل وهكذا... حتى نصل إلى فترة الحكم العثماني التي لم تفكر بإنشاء مطبعة إلا في العام 1896 وسميت (مطبعة الولاية)، بعد ذلك تأتي الفترة ما بين الحربين العالميتين التي ظهرت فيها آلات اللاينو تايب والمحركات الكهربائية للإدارة الطابعات حيث تأسست في الفترة 1940 إلى سنة 1945 ثمانية عشرة مطبعة، وبعد ثورة 14 تموز 1958 نشطت الحركة الفكرية وكان لها أثرها على الطباعة، وفي العام 1972 صدرت جريدة "الثورة" وهي أول جريدة طبعت بطريقة الأوفست وهكذا حتى العام 1975.
تأتي أهمية هذا الكشاف عن تاريخ الطباعة في العراق من أنه يصور لنا بوضوح مدى تطور العقلية الحاكمة والمحكومة والصراع الذي نشب بين العلم والجهل وبين الحرية والديكتاتورية وبين التقدمية والمرجعية في ذلك الوقت من الزمن...
فإذا ما ألقينا نظرة إلى هذا الكتاب يتبين لنا أن مطابع القطاع الخاص في تلك الفترة بلغت تسعاً وتسعين مطبعة، وهذا مؤشر جيد على تطور الفكر والإتجاه نحو القراءة والمعرفة، أما العدد الإجمالي للمطابع الخاص والعام في الفترة 1830 وحتى 1975 مبلغ 442 مطبعة، وهذا ما ضّمنه الكاتب في هذا الكشاف بحيث وضع اسم كل مطبعة وتاريخها ومؤسسها إضافة إلى أنه يضمن هذا الكشاف القوانين الخاصة بالمطابع منذ العهد العثماني حتى العام 1975، إتماماً للفائدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".