التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فريد الفالوجي |
| قسم: | سيكولوجية الجرائم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي |
| ردمك ISBN: | 6224000169152 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2005 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 350,435 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البكاء الصامت `دراسة سيكولوجية عن دموع المشاهير والعظماء` والمؤلف لـ 47 كتب أخرى.
فريد الفالوجي، كاتب وصحفي مصري، اختص في عالم الجاسوسية والحروب.
بعض الدموع غال ومعظمها رخيص. بعض الدموع صادق ومعظمها تمثيل وجليسرين.
وهي في صدقها أو زيفها، لغة عالمية، مفهومة بلا قاموس أو دروس، يفهمها الصادقون، ويدركها النصابون، ثم يعمل كل منهم وفقاً لرسالتها في قلبه، أو أثرها على جيبه.
والعين، لا تبكي إلا إذا بكى القلب، والقلب لا يبكي إلا إذا اشتد وقع الهم عليه، والهم هو الحمل الثقيل على القلب الذي يطبق على الصدر فيجعل النفس الداخل مستحيلاً والخارج معجزة. عند ذلك تنطلق الدموع.
لكن.. ليس كل الرجال بقادرين على البكاء، بل ومن النساء من تعز عليهم الدموع، على أن البكاء الناجم عن سبب هو بكاء مريح في معظم الأحيان. لكن البكاء بدون سبب هو المشكلة أصلاً، والعذاب المضاعف.
وهناك نصيحة وجههتها طبيبة أمريكية اسمها "فيرا دايموند" لمرضاها وحققت بعدها نتائج طيبة.. قالت لهم: "ابكوا واصرخوا ما دمتم قد أغلقتهم الباب عليكم، أنزعوا كل ما في صدوركم، تكلموا مع آلامكم، انطقوها.
وإذا كنا قد ربينا على الدموع عيب، وأن الرجل لا يبكي لأنه هو القوة، والقوى لا يناله الضعف ولا تدمع له عينان، فإن البكاء نعمة كبرى خص بها الخالق جل شانه بنى الإنسان، فهو إفراز طبيعي لمكنون النفس وتفاعلاتها المختلفة من أفراح وأتراح. والمرأة، لطبيعة فطرية ونفسية خلقت بها، نجدها هي الأسرع تأثراً والأكثر بكاء من الرجل. ودموعها.. وإن عبرت عن قمة لحظات الضعف الإنساني لديها، هي سلاحها الأمضى والأشد فتكاً.. وضراوة.
أما الرجل، ففقد أجمع أغلب المحللون على أن بكاؤه أمر شائك محير.. إذ أنه يختلف من رجل لآخر..
لكن الفنان مثلاً.. يقف عاجزاً ولا يستطيع كبح جماح دموعه أمام مشهد طفل يتيم أو معاق يبكي. كذلك ينهار الشاعر المرهف تأثراً لمرأى شعاعات الغروب الذهبية.
هناك أيضاً الملوك والحكام والقواد الذين وضعت بين أيديهم مصائر شعوبهم.. بعض هؤلاء بكوا في مواقف محددة عجزوا عن الثبات في مواجهتها. فشاه إيران الأخير الذي ولد على سرير من ذهب.. وارتدى ملابس الطفولة الموشاة بالذهب.. وأكل بملعقة من ذهب.. وجلس على كرسي العرش الذي وشى بالألماس والذهب، بكى مرة واحدة في حياته.. كانت في الطائرة إلى أقلته التي خارج طهران مبعداً مطروداُ عام 1979.
وهتلر.. عندما هزمت جيوشه إنهار باكياً بمرارة بين أحضان عشيقته التي أعلن زواجه منها قبيل انتحاره بساعات.. وتردد أنه تعانق مع إيفا براون أكثر من ساعتين في بكاء مرير قبل أن يطلق الرصاص على رأسها.. ثم ينتحر.
لكن الملك النعمان بن المنذر قتيل الوشاية والمكيدة.. فقد بقى لأيام يبكي الهوان والإذلال في سجون كسرى قبل إعدامه تحت أقدام الفيلة.
وبعد نكسة 1967 كان عبد الناصر الذي قال يوماً "ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعمار" يبكى الهزيمة في خطاب التنحي بصوته المخنوق الحزين.. فمس مشاعر الجماهير.. وزلزل أعماقهم.. وانطلقت حناجرهم بالبكاء والنحيب.. فكان أول زعيم عرفه التاريخ أبكى ملايين البشر لبكائه.. لا بكاءً على عار الهزيمة والنكسة.
إلا أن بكاء أنور السادات كان بلا شك الأشد غرابة ودراماتيكية. فعندما انطلقت الرصاصات إلى صدره في المنصة كان يصيح مذهولاً غير مصدق ما يحدث.. ولما حملوه جثة هامدة إلى المستشفى كانت العبرات تكاد تقفز من عينيه.. عبرات لم تكن أبداً بفعل قسوة الألم وبشاعته.. إنما كانت لهول النهاية المفجعة لقائد سقط وسط جنوده الذين قادهم ذات يوم في معركة العبور.. أنه بكاء صامت مغلف بصدمة المحن.. بكاء كثيراً ما ترقرق في عيون العظماء.
أما نزار قباني شاعر الحب والجرأة.. فقد كان رقيق المشاعر.. مرهف الحس.. سريع التأثر عبقري في اختزال الأفكار ونسجها قصائد رائعة.. صورت للبعض أنها من وهج تجاربه.. لكنه كان يعشق امرأة واحدة تمثل لديه كل الحياة.
إنها زوجته بلقيس مبعث الحب الخطيب.. والنماء.. والزروع.. والشروق.. والدفء الحنون.. والجمال.. وكان ببيته في بيروت عندما جاء نبً قصف السفارة العراقية.. فانتفض هلوعاً جذوعاً وأسرع يبحث عنها بين الأنقاض والمصابين.. إلى أن وجدها بالمستشفى جثة هامدة.. فارتمى منهاراً يحتضن الجسد الساكن.. ويغسله بدموعه النازفة وهو يقول قتلوك يا بلقيس؟...
ومن بعدها.. لم تجف أبداً دموعه الصامتة.. حتى وهو يجوب أقطار الدنيا يحمل حقائب حزن.. وقلباً تمزق، يبحث عن عيني بلقيس في وجوه البشر والأزهار والمرافئ.. إلى أن مات حزيناً.. دامعاً.. يحتضن وجه حبيبته.
إنها لحظات تعد نادرة تلك التي سطرت ذروة تفاعل المشاعر واصطخابها عند الإنسان. لحظات في عمر الزمن تركت لنا الكثير عن هؤلاء الذين انسابت دموعهم حرقة ولوعة وألماً وعذاباً.
هذه اللحظات هي ما يؤرخ له الكتاب الذي بين أيدينا حيث يقدم دراسة سيكولوجية عن دموع المشاهير والعظماء...!!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".