التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مورل مفروي |
| قسم: | شعر الرُباعيّات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933509583 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 238 |
| ترتيب الشهرة: | 517,493 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بنت مولانا مع ملحق قطائف من رباعيات مولانا جلال الدين الرومي والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
مورل مفروي مؤلفة نالت شهرتها بعد نشرها كتاب "ابنة مولانا جلال الدين الرومي" التي ترجمت الى تسع لغات عالمية والتي تتحدث عن جانب آخر من الحب. ولدت مفروري وترعرعت في فرنسا، وكانت حريصة على السفر واستكشاف العالم منذ صغرها، بعد انهاء دارساتها وحصولها على شهادة في العلوم السياسية انتقلت للعيش في أفريقيا ومن ثم انتقلت الى الولايات المتحدة وتستقر الآن في انجلترا. عملت أيضاً كصحفية لعدة شبكات إذاعية في هولندا وفرنسا والولايات المتحدة ولسنوات عديدة في انجلترا مع قناة الأخبار العالمية بي بي سي. من اهم مؤلفاتها: -ابنة مولانا جلال الدين الرومي -حديقة الححاف.
ثمة علاقة وثيقة بين رواية "بنت مولانا" والتاريخ الخاص (السيرة الذاتية) لمولانا جلال الدين الرومي، فتحديد الكاتبة مورل مغروي، أماكن بعينها، وذكر تواريخ محددة، وإيراد أسماء لأشخاص عاصروا جلال الدين الرومي، تنهض دليلاً على هذه العلاقة بين الروائي والتاريخي، وبين الخيالي والواقعي.
تدور أحداث الرواية في القرن الثالث عشر الهجري، وهي رواية تطرح أسئلة كبرى وتبحث عن الأجوبة، يتقاسم البطولة مع شخصية الشيخ (مولانا) شخصية تاريخية أخرى هي شمس الدين التبريزي الذي سوف يتزوج من (كيميا) وهي فرد من أسرة مولانا جلال الدين الرومي وقد زوّجت شمس الدين بعد رجوعه من دمشق. أما أفدكيا فهي زوجة فاروق وأم كيميا.
وفي الرواية تبدو الشخصية الحورية هي (كيميا) ، التي لاحظت أمها أفدكيا من بلوغها سن الثامنة أنها فتاة متوحدة ومختلفة عن أخويها؛ فضلاً عن أنها بالغة الجمال مما جعلها تخاف عليها في غيباتها الطويلة في الحقول الواسعة، بالإضافة إلى أنها تنطق بآيات من القرآن الكريم لا تفهم معناها. في هذه اللحظة تذكرت الأم ذلك الشيخ الغريب الذي مر ببلادهم قبل أن يمنضي إلى دمشق ولكنه بلغها رسالة وقد كانت يومها حاملاً بـ (كيميا) فأومأ إلى بطنها: "سيكون الوليد نبتاً، سمّها كيميا، ثم توقف كمن يفكر، وقال: ينتظرها مستقبل كبير ..." ... وبالفعل سيكون لزواجها من شمس الدين السبب في اقترابها من مقامات متقدمة في مراقي الصوفية والمسالك الروحانية، التي ستكون على حساب الجسد وحاجاته – كما يبدو في الرواية – بالعكوف على العبادات والتأملات والقراءات التي يحفل بها المشهد الروائي، الذي تقدم فيه الكاتبة لنا شخصيات روائية / تاريخية قلقة، تبحث عن الحقيقة، تنتهج نهج التصوف، وتنخرط في علاقة توحد مع المحبوب الله – فتغدو الرواية نوعاً من التاريخ بقدر ما هي سيرة.
وينتهي الكتاب بملحق يتضمن سيرة حياة جلال الدين الرومي، وعلاقته الحميمة بشمس الدين، وموقف مريدي الإمام من العلاقة بين الشيخ والقطب، "وقيل أنهم قتلوه في النهاية بطريق عودته إلى تبريز في فارس" أي شمس الدين. وأما ختام الرواية "مقتطفات من رباعيات جلال الدين الرومي" البالغة نحو (1659) رباعية.
بعد أسبوع من وفاة (كيميا)، اختفى شمس الدين، وهذه المرة للأبد.. هناك نظريات عدة تتعلق باختفائه. تميل إحداها إلى التعميم، لأنه أكثر درامية، فتشير إلى مقتله بإيعاز من علاء الدين. لكن لا يوجد ما يعزّز هذه الرواية. يضرب سلطان ولد، في قصيدته المتعلقة بسيرة والده، صفحاً عن هذه الفكرة. وينادي ثلة من مؤرخي الأحداث بأن شمس الدين قد عاد إلى تبريز، بينما يذكر مصدر أن وفاة شمس الدين قد وقعت في مدينة خوي بدرب عودته إلى تبريز.
هناك شيء أكيد: أنه ذات ليلة باردة من ديسمبر عام 1248 في قونية، اختفى شمس الدين فلم يُرَل ثانية. قد تكون وفاة كيميا أحد العوامل التي تسبب باختفاء شمس الدين، لكن مهما كان تأثره الكبير بموتها فقد لا يكون مدعاة لاختفائه. ما يمكن القول به، إن وفاة كيميا كانت مَعَلماً بارزاً، يشير إلى نهاية علاقة أخرى، بين شمس الدين ومولانا جلال الدين الرومي.
حدث تغير كيميا: فمَهمّتها في هذا العالم انتهت. وعلى المثيل، فإن تغير مولانا أيضاً قد حدث، لكن مهمته كانت بداية. وكي تتم مهمته كان على شمس الدين أن يرحل، فبقاؤه كان يُعيق مولانا. وفي الحالتين، انتهى عمل شمس الدين، ومصيره فاض إلى مجراه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".