التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن ترحيني العاملي |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكاتب العربي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2011 |
| الصفحات: | 5228 |
| ترتيب الشهرة: | 261,079 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
علم الفقه هو أشرف علم بعد علم الكلام ، به يُعرف الحلال من الحرام ، وهو علم نشأ في أحضان الحديث ، حيث كان الفقهاء يكتفون في مقام الفتيا بعرض متن الخبر ، ثم تحرر شيئاً فشيئاً مع بقاء الحديث من أهم أدلته . وقد توزعت جهود العلماء في علم الفقه تارة في إبراز الفقه الشيعي ، مع ما يتضمن من أدلة وآراء ، وأخرى في كتابة الفقه المقارن المتضمن لعرض آراء الشيعة مع أدلتها ، وعرض رأي المخالف من العامة مع بيان ضعفه . واستمرت هذه الكتابة بلونيها إلى زمن العلامة ، وانقطعت في عصر الشهيد الأول " محمد بن مكي العاملي " حيث حاول تركيز الجهود على الفقه الشيعي لإبراز الفتوى بكل ما لها من أدلة إذا كانت وفاقية بينهم ، وإبراز الخلاف الشيعي بأدلة الطرفين مع محاكمة وترجيح ، وإن كان الترجيح غالباً لقول المشهور . فالشهيد كتب اللمعة وهي من أواخر ما كتب في الفقه ، وهذا ما يجعل اللمعة تمثل ذروة نضجه الفقهي ، كتبها مقتصراً فيها على المسائل المشهورة سواء كانت منصوصة أم لا ، وهي أساس الفقه ، فلذا أجاد في هذا الإقتصار ؛ لأن الباقي فروع يردّ إليها ويعبر حكمه منها . والشهيد الثاني " زين الدين الجبعي العاملي " قد شرح اللمعة الدمشقية ، وسماه الروضة البهية ، وهو آخر ما كتبه ، وهذا يمثل ذروة نضجه الفقهي أيضاً ، وجعله شرحاً مزجياً ، وهو أول شرح مزجي يدخل الفقه الشيعي ، وجعل الشرح آيةً من آيات الفصاحة والبلاغة ، مع إبقاء الأسلوب العلمي . فقد جمع بين عذوبة الألفاظ وبلاغة المعاني ، وحصانة الجمل ورقة التعبير ، مع بُعدٍ عن التطويل المحلّ والإيجاز المخلّ ، وقد ضمّنه الكثير من تحقيقاته التي دفعت الفقه إلى طور الكمال ، فكم من مسألة فقهية لم يستطع أن يأتوا بجديد فيها ، وكم من ترجيح جعل الرأي المخالف لا نظير له ولا قائل . وبعد هذا وذاك ، فالشرح ومتنه له قدسية خاصة بين الكتب الفقهية ، ولعل هذا من زيادة إخلاص المؤلفين . لهذه الأسباب المجتمعة أقر العلماء إلى يومنا هذا تدريس الروضة في مقام تربية الأهمية الفقهية عند المشتغلين بتحصيل العلوم الشرعية . ثم إن الشرح قليل في العبادات ، وغير وافي بالكثير من الأدلة في المعاملات ، لذا عمد المؤلف السيد محمد حسن ترحيني العاملي أن يزيده ببيان مدارك الأحكام التي تعرّض لها الشهيدان بما فيه نفع وتذكرة ، حتى تتوازن أطراف الشرح المذكور ، ويكون جامعاً ومغنياً عن غيره . فعمد إلى إيراد كل الآراء الفقهية أو غالبها ، مع بيان أدلتها ، وهذا - غالباً - ما يشرح الفاظ الروضة وجملها ، ومع ذلك قام بالتدخل لشرح الكثير من ضمائرها ، وتوضيح الكثير مما يُعتقد أنه صعب على الفهم . وسار فيه يحذف الإجماع المدركي - كما هو الغالب في المسائل - مقتصراً على الإجماعات التي يُحتمل أن تكون تعبدية ، أو هي كذلك ، مكتفياً بالدليل اللفظي عند وجوده ، وإلا عمد إلى الإنتقال إلى الأصل العلمي ثم إلى الوظيفة العقلية أو الشرعية ، مكتفياً من ثم بالخبر والخبرين والثلاثة ، من دون داعٍ لعرض الأخبار الواردة في المسألة - كما هو ديون جماعة من الفقهاء - لأن الأخبار قد بوّبت وجمعت في الوسائل ومستدركة ، فمن أراد استقصاءها فعليه مراجعة هذين الكتابين . وكان اختيار الخير والخيّرين تبعاً لصحة السند ، أو لكون المتن أظهر دلالة أو أكثر فائدة . وبعدما ثبت لديه أن الحجية لخبر موثوق الصدور ، كان للعمل بالخبر مجال واسع ، وقد ثبت للمنبر المعمول به عند مشهور القدماء لوصول القرائن المحتفة- بالأخبار إليهم ، ولاتصالهم بسيرة المتشرعة التي كانت تحت مسمع ومرأى المعصوم عليه السلام ، فلا محالة يكون معارضه قد صدر تقية كما هو واضح . وكل خبر ورد في الروضة - وقد أورد في الشرح مع تخريجة - فلا يخرّج عند ذكره في المتن ، إلا الآيات ، فقد تم تخريجها غالباً ، وان ذكرت في الشرح مع تخريجها . هذا وقد سماه " الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية " الذي جاء ضمن تسعة أجزاء .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".