التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جنان شامل الخوري |
| قسم: | الأمثال العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحداثة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 20 ديسمبر 2018 |
| الصفحات: | 196 |
| ترتيب الشهرة: | 298,095 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ترتبط الثقافة الشعبية بالواقع الموضوع للشعب الذي يكون منتجاً ومستهلكاً فيها، وهي أنماط سلوكية تختص بها الشرائح الإجتماعية وتمارسها وتحافظ عليها، لذا فهي تعمل على تناقلها بين الأجيال بطريقة شفوية، لتصبح قانوناً بحكم حياة الشعوب، يكون الخروج عنها أو رفضها بمثابة المحرّمات الإجتماعية التي تقابل بالإستنكار والإستهجان.
وإلى هذا، فإن الثقافة الشعبية تتمثل في العادات والتقاليد والفنون، كالرقص والغناء الشعبي، كما تظهر جليّاً في الأمثال والحكم الشعبية - وهي الموضوع الأساسي لهذه الدراسة - والتي تعتبر من أهم عناصر الثقافة الشعبية التي يتم تداولها من السلف إلى الخلف، مشافهة من جيل إلى جيل.
فالأمثال مرآة صادقة لحضارة الشعب ومُثُلِهِ الأخلاقية والإجتماعية، وهي في الوقت نفسه، وبما تحويه من حِكَمْ، تعتبر دستوراً أخلاقياً وقانونياً للشعوب، كما أنها من تاريخ الوطن؛ فكل مثل إنما هو مستودع ذكرى وقصة عن الأجداد، وجزء من تاريخ هذا الوطن.
وإلى ذلك، يمكن القول بأن التطور التكنولوجي أثّر بشكل أو بآخر على الحياة التفاعلية بين أبناء العائلة الواحدة أو الدائرة الإجتماعية التي يعيش ضمنها الفرد، فضعّفت عملية تناقل الثقافة بين الأجيال لتقوم بهذا الدور وسائل الإعلام الحديثة بما تنشره من أدب ثقافيّ: خاص وعام، بين مستخدميها، ولأن الإعلام إنعكاس للحالة التي يعيشها المجتمع، عليه تقع المسؤولية الكبرى، ووجب عليه أن يقوم بالوظائف التي تعزز الأدوار الثقافية عبر جعلها متاحة أمام الجميع.
إذ تعتبر وسائل الإعلام اليوم من أهم أدوات التثقيف، ونقل القيم الأخلاقية والإجتماعية، فأين أصبحت الأمثال والحكم اللبنانية في ظل الهجمة الإنترنيتية؟ وبأي بلغة يتم تناولها على وسائل التواصل والتطبيقات الإجتماعية الحديثة؟... وما دور وسائل الإعلام في إعادة نشرها؟...
إنطلاقاً من هذه التساؤلات تأتي هذه الدراسة التي تم ترتيبها ضمن قسمين، القسم النظري العام، والذي جرى فيه تناول الثقافة والتراث الشعبي بين الفلسفة وعلم الإجتماع، وإلقاء الضوء على الثقافة الشعبية اللبنانية، وبيان أهم عناصرها، أما القسم الثاني، فجاء بمثابة دراسة ميدانية، حيث تم فيه تناول واقع الأمثال والحكم الشعبية اللبنانية، وبيان طريقة إستخدامها على الشبكة العنكبوتية "الإنترنت"، رغم إلقاء الضوء على دور وسائل الإعلام اللبنانية في إعادة نشرها.
وعليه، يمكن القول بأن أهمية هذه الدراسة تأتي من خلال محاولة تحليل كيفية الربط بين ما كان وما يجب أن يكون من علاقة بين الموروث الشعبي "المتمثل بالأمثال والحكم الشعبية" رغم التطور التنكولوجي الحاصل "المتمثل بالشبكة العنكبوتية ووسائل الإعلام".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".