التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد المصري |
| قسم: | الشّعر القصصيّ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية |
| ردمك ISBN: | 9789774276595 |
| تاريخ الإصدار: | 26 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 167 |
| ترتيب الشهرة: | 702,570 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
رسالة إلكترونية وصلتنى من شاب، حيرتني كثيراًن ليس بيننا سابق معرفة، ولكنه يطلب مني أن أكتب مقدمة مجموعته الأدبية الجديدة... لماذا أنا؟؟ طب اقري بس وأنتي تعرفي ليه؟ بهذا الأسلوب البسيط أخذني من يدي لأفتح أول صفحة، رغم كل المشاغل، والمواعي، وزنقة الوقت. فتحت على مضض، ماهو بيزن... وبيزن بطريقة محببة، وابن الإيه يعلم- مش عارفة إزاي- كم أحب البساطة واللسعان... فتحت لابدأ ب "دفا السبرتاية" وتلتصق عيني بشاشة الكمبيوتر حتى آخر كلمة من السوجارة... إيديا نملت، رجليا نملت، عينيا نملت... ولكني لم أشعر بكل هذا إلا عندما انتهت السطور، لأجد نفسي أقول: "إيه؟ خلاص كده؟ خلصت المجموعة؟"
يا ابن الإيه يا أحمد، الآن عرفت وزالت حيرتي، ده انت لو ماكنتش زنيت كنت حازعل منك قوي، ما هذا الدفء؟ ما هذه العذوبة؟ كتلة من المشاعر، وخليط رائع، ومذهل من الحكمة، والعقل، والتأمل، والحزن، والفرح، وخفة الدم، واللسعان... لغة جديدة وعصرية جداً، لا تكلف ولا تقعر... ببساطة، وانطلاق يفرض شخصيته، ورؤيته، وقراره أيضاً. أنا كده، وبفكر كده، وبحس كده... مش شبه حد، ولا أريد أن استرضي أحداً أو أقلده... هذا أنا، قبلتوني قبلتوني، ما قبلتونيش ربنا يسامحكوا بقى، أما السر، سر إنه اختارني أن من بين جموع الكتاب العظام، والناس اللي ممكن يكونوا أحسن مني ميت مرة، هو إحساسه بأني سأفهم الناحية الدرامية التصويرية في الموضوع؛ يمكن عشان أنا بتاعت سيما، فهمت كيف يرى ما يكتب، إنه يكتب بعينه، ويرى شخوصه، ويحيطهم بدفء المكان والحدث وليس بالقلم، ولكن بالكاميرا، وهو أصعب أنواع الكتابة للسينما، فإذا شعرت وأنت تقرأ "دفا السبرتاية" بسخونة لهبها على أصابعك، فقد نجح أحمد، وفي رأيي المتواضع أنه نجح. يابن الإيه يا أحمد، أصفق لك وأنا كلي امتنان، وأضيف لي الشرف، كل الشرف، أن أكتب المقدمة، ومن حقي أن أتراذل وأقول: "لو سمحت، احجز لي المقدمة اللي جاية"
إسعاد يونس
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".