التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هلال الجهاد |
| قسم: | الشعر الجاهلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز دراسات الوحدة العربية السلسلة: أطروحات الدكتوراه |
| تاريخ الإصدار: | 06 أغسطس 2007 |
| الصفحات: | 472 |
| ترتيب الشهرة: | 593,417 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جماليات الشعر العربي - دراسة في فلسفة الجمال في الوعي الشعري الجاهلي والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
الدكتـور هـلال الجهـاد دكتوراه فلسفة في الأدب العربي من كلية الآداب في جامعة الموصل 1998.
أستاذ الأدب العربي في قسم اللغة العربية، جامعة قار يونس ـ ليبيا.
له كتاب: فلسفة الشعر الجاهلي، وبحوث متنوّعة في قضايا الأدب العربي.
يضم هذا البحث دراسة في فلسفة الجمال في الوعي الشعري الجاهلي، وخلصت الدراسة إلى أن الجمال ليس مفهوماً فلسفياً نظرياً وإنما هو ممارسة، ومن ثم، فإنه لا يمكن التفكير فيه على نحو مثمر، بمعزل عن تحققه العيني، وأعتقد أن هذا مصدر المشكلات الجوهرية التي يعاني منها ما يدعى بعلم الجمال الذي يهتم عادة ببناء نفسه في كيان نظري خالص، يظل على الرغم من تماسكه المنطقي، فارغاً من محتواه الحقيقي، مفتقراً إلى الحيوية والعمق.
وما دام الجمال ممارسة فهو فعل أو وجود ينطوي على المعرفة في ذاته، لذا فإن من الخطأ ربطه بالإدراك الحسي والعواطف والانفعالات أو اعتباره مسألة شكلية بحتة، كما ترى التيارات المختلفة في علم الجمال. إنه في الحقيقة، ظاهرة معرفية قائمة على التشكيل والإبداع وتنطوي على الوعي بوصفه ماهية لها والمبدأ الضروري للمعرفة. وبناءً على هذا، فإن التفكير الفلسفي بالجمال ينبغي أن ينطلق من الإنسان ويجعله سياقاً كلياً للظاهرة الجمالية، أي إننا لن تستطيع فهم الجمال بمعزل عن الإنسان لأنه الموجود المعرفي الذي تتأسس به ومن أجله المعرفة مطلقاً.
إن كون الجمال قيمة كلية، كما تعلمنا الفلسفة، لا يعني أنه قائم بذاته منفصلاً عن القيمتين الكليتين -الحق والخير- إذ إن هناك تداخلاً بين هذه القيم، وإذا تعاملنا بشيء من المرونة مع ثوابت الفلسفة فإن الجمال يمكن أن يؤطر القيمتين الأخريين ويسبغ عليهما ماهيته وبالعكس، مما يؤدي إلى تهافت تلك الرؤية الغربية التي تؤكد استقلال الجمال- كما تذهب نظرية الفن للفن مثلاً -مجردة إياه من وظيفته الحقيقية، كما يؤدي إلى تهافت تلك الرؤية التي توظف الجمال لغايات ليست من طبيعته خدمة أيديولوجيا معينة من خلال فكرة الفن للمجتمع. إن معرفية الجمال وطابعه الإبداعي يعني تحولاً جذرياً في وظيفته، أي أن يكون المجتمع للفن، وهذا يقتضي أن الجمال سيكون تربية للإنسان بالمعنى الحقيقي للتربية الذي يعني تنمية الحرية وتعميق الوعي بها.
إن أي ممارسة للجمالية تنطوي في ذاتها على منطقها الخاص ومنهجها ورؤيتها التي من خلالها مضمونها المعرفي وتؤسسه تشكيلاً إبداعياً، وهذا يفترض البحث عن -وفي- منطلقات الوعي الذي يباطن الممارسة الجمالية ويحققها في شبكة من العلاقات والقيم والوظائف. إن دراسة الجمال ينبغي أن تؤكد العلم الجمالي وتكشف عن أبعاده العميقة التي تنبثق من الوعي وتتأصل فيه.
يتطلب هذا الكشف حركة تتجاوز ما هو معطى مباشرة من الممارسة الجمالية وعدم الاكتفاء بوصفه كما تفعل المناهج الشكلية والبنيوية، وإنما تأويله، أي جعله معبراً إلى الرؤية الكلية العميقة التي تكمن في ما هو ظاهر من بنيته. إلا أن هذا التأويل يحتاج إلى ضبط منهجي لا يأتي من خارج الممارسة الجمالية بل يرتبط بها ويشتق منها.
يمكن للفلسفة الظاهراتية أن تكفل الترابط بين الممارسة والضبط المنهجي للتأويل مذهباً ومنهجاً. على إنني ينبغي أن أنبه إلى أن هذه الفلسفة تتميز بتعقيداتها الكبيرة وبصرامتها ودقتها. وكل ذلك مما لا سبيل إلى الإحاطة به وتوظيفه في الدراسة الجمالية، ومن ثم، فإنه لا بد من تبسيطها وتطويعها لموضوعها والاعتماد على ما هو جوهري منها ومنحه المرونة الكافية التي تزيد من غناه وثرائه. والواقع أن روح الفلسفة الظاهراتية إذا استوعبت بشكل جيد تتيح أمام الدراسة الجمالية آفاقاً واسعة في تأويل موضوعها ذاته وفهمه بعيداً عن أية فروض أو مفاهيم أو نتائج مسبقة تقمع الظهور الحر لماهيته وتظاهراته الوجودية كافة.
ومن هذه المنطلقات يمكن أن تكون الدراسة الجمالية ذات منهج ورؤية منسجمة مع موضوعها تماماً. فما دام الجمال وجوداً قصدياً ذا مضمون معرفي قائم على الإبداع والتقويم فإنه لا يمكن أن يفهم ويؤول إلا بالوعي الذي يباطنه ويكون ماهيته ويؤسسه. وعليه فإن كلا من الرؤية والمنهج سيتوحد مع العلاقة القائمة بين الظاهرة والماهية ويتأصل فيها. وبذلك -من وجهة نظر البحث على الأقل- يمكن تجاوز مشكلات علم الجمال التقليدي وطابعه النظري البحت وتحويله إلى علم تطبيقي ذي منهج دقيق منضبط في فهم وتأزيل الممارسات الجمالية.
"...إن هذه الدراسة تمثل خطوة أولى لكن أساسية وضرورية من أجل أن يكون التفكير في الجمال وممارسته هما مصيرياً للعربي المعاصر، وأن يكون الجمال ركناً أساسياً في الرؤية العربية المعاصرة للعالم بما هي نظام للمعنى ومؤطراً بالقيمة. لقد فكرنا كثيراً في الوجود والمصير، وفي المعرفة والتقدم والحداثة، ولكننا لم نفكر في القيمة كثيراً. ومن هنا كانت رؤية العربي المعاصر لذاته وللعالم تعاني من التشوش الذي كان من أهم نتائجه هذه الانتكاسات المتواصلة.
إن القيمة تضبط تعالي الغايات وتسبغه على وسائل، وهذه هي التوصية الأولى والأخيرة لهذه الدراسة، إنها دعوة لأن نبحث عن القيمة في ذواتنا. صحيح أن تيار الخراب يكتسح عالمنا، لكن لا سبيل لوقفه إلا بالجمال الذي سيكون معبرنا الوحيد إلى الإنسان العربي الذي يكمن فينا، وهو يكافح من أجل حريته بما هي قيمة كل القيم".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".