التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حنين بن إسحاق |
| قسم: | علماء وفلاسفة المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون السلسلة: تاريخ الفلاسفة والحكماء قديما وحديثا |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 293 |
| ترتيب الشهرة: | 353,761 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب "نوادر الفلاسفة والحكماء وآداب العلمين القدماء" هو إحدى كتب سلسلة تاريخ الفلاسفة والحكماء قديماً وحديثاً، قسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام: يحتوي القسم الأول من الكتاب على رسالة حنين بن إسحق إلى علي بن يحيى في ذكر ما ترجم من كتب جالينوس بعلمه وبعض ما لمي ترجم وتتضمن هذه الرسالة 129 مبحثاً يدرس فيها حنين بن إسحق ما ترجم من كتب جالينوس ما نقل إن اللسان السرياني والعربي وما لم يترجم، وقد سما جالينوس كتابه "فينكس" ويورد فيه مقالتان الأولى في الطب والثانية ما كتبه في المنطق والفلسفة والبلاغة والنحو، إضافة إلى مقالات وكتب عديدة ذكرت شروحاتها في هذا الفصل نذكر منها كتابه في أفكار أرسطراطس في مداواة الأمراض.
أما القسم الثاني من الكتاب فهو "دراسة لكتاب نوادر الفلاسفة والحكماء" لحنين بن إسحق ويعتبر من أقدم مجموع حكم الفلاسفة اليونانيين حسبما صنف في اللغة العربية. وجاء في ثلاثة مخطوطات: أ-مخطوط منشن (ميونيخ في ألمانيا) ب-مخطوط الأيسكوريال، ج-مخطوط المكتبة المركزية في طهران، مع إشارة إلى الترجمة للمحتوى بالعبرية والعربية، أما التساؤل الأهم الذي يطرحه الكاتب هو من أين استقى إسحق بن حنين مجموعة هذا؟ وهل نقله كله عن أصل يوناني، أو اضاف إلى ما وجده في الأصل اليوناني؟ وتناول هذه المشكلة بالبحث والتحليل "أوجست ملر"، و"ليفتتال"، حيث توصلوا إلى نتائج هامة في مسألة المصادر التي استقر منها حنين مجموعة هذا.
أما القسم الثالث فجاء بعنوان "آداب الفلاسفة" يقول ابن اسحق في مقدمها "هذه نوادر ألفاظ الفلاسفة الحكماء، وآداب المعلمين القدماء، الذين أصلوا الحكمة وفرعوها، وأذاعوها في عالمهم وشرعوها، حتى عرفت بهم ونقلت عنهم. وهم أساطينها ودعائمها، وقوامها ونظامها وتمامها". وهنا يشير ابن اسحق أيضاً إلى آداب الفلاسفة المذكورين بالحكمة والمعرفة، ومنهم آداب سقراط، آذاب أفلاطون، آذاب أرسطاطاليس... الخ. يحتوي هذا القسم أيضاً على رسالة في آراء الحكماء اليونانيين ومنها وصفهم الباري عز وجل والفضائل والطب ومسائل الفلك والطبيعة والزمان وعلام في العوالم العالية، و العقل... الخ. منها قول أفلاطون في الفضائل: "الفضائل العقلية أربع: العدل، والحلم، والفقه، والشجاعة: فبالعدل يظهر الحق، وبالحكم يكتسب الجد، وبالعفة تملك المروءة، وبالشجاعة تقهر الشهوة".
كتاب هام، يغني الدارسين في حقل الحكمة والفلسفة والطب، ليأخذوا الحكمة من مبدعيها، ولينهلوا من أفواه الفلاسفة الأوائل المعرفة بأبهى صورها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".