English  

كتاب المدرسة الأيكوية في الكتابة ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المدرسة الأيكوية في الكتابة : ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده
Qr Code المدرسة الأيكوية في الكتابة : ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده

المدرسة الأيكوية في الكتابة : ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده

مؤلف:
قسم: المدرسة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  معهد المعارف الحكمية
ردمك ISBN: 9786144401293
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 252
ترتيب الشهرة: 700,680 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"يحاول المؤلف في هذا الكتاب الكشف عن الفكريّة، أو الجينات التي يقوم عليها نتاج المفكر والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو، بجانبَيه النظري والإجرائي السردي، لما يشكله إيكو، المفكر الما بعد حداثي، من شخصية ثقافية تستحق العناية. وقد نحا المؤلف في سبيل ذلك طريقًا عكسيًا لحركة إيكو الفكرية التي تستند إلى مقولته الشهيرة: «ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده»، وعوض أن يبدأ بقراءة النظريّ من نتاجه، بدأ بقراءة السرديّ منه، وقد أعانه استباقه الجانب النظريّ بالجانب الإجرائي السردي على استيعاب تنظيره استيعابًا دقيقًا، ما كان ليتيسّر لو بدأ بالتنظير، خصوصًا أنّ الرواية الإيكويّة، ومن خلال سردها ما لا يمكن تنظيره، قد سهّلت عمليّة تفهّم ما هو نظريّ. هذا الكتاب هو سلسلة من المباحث التي كانت ولادتها وفق الترتيب الآتي: ""اسم الوردة بين السيمائيّة والتفكيكيّة""، ""جزيرة اليوم السابق واستدعاء القارئ الناقد المفكّر""، ""باودولينو ومناخ الأكاذيب والأوهام والخرافات""، ""مقبرة براغ وسوء الظنّ بالتاريخ"". وبعد استكمال قراءة الروايات الأربع، عكف المؤلف على قراءة بعض أهمّ كتبه النظريّة، فوقع اختياره على ثلاثة كتب تتبّعها وفق العناوين الآتية: ""الأثر المفتوح ونقد النقد""، ""التأويل بين السيميائيّات والتفكيكيّة عند إيكو""، ""آليات الكتابة السرديّة وما بعد الحداثة"". واحترامًا لمسيرة إيكو الفكريّة، قسّم المؤلف الكتاب الموجود إلى قسمَين: كان عنوان القسم الأوّل ""ما يمكن تنظيره""، أدرج فيه قراءاته الكتبَ النظريّة وفق تسلسلها القرائي بالنسبة إليه، أمّا عنوان القسم الثاني فكان ""ما ينبغي سرده""، مر فيه على الروايات الأربع التي قرأها. وقد اتبّع المؤلف فيما قام به من نقدٍ روائيّ في جانب، ومن نقد النقد في جانب آخر، منهجًا واحدًا هو المنهج الثقافي، الذي يستند إلى نظريّة الكشف التي تقول: إنّ أيّ جانب من جوانب العالم المرجعي: شيئًا كان، أم حدثًا، أم سلوكًا بشريًّا، هو متعدّد الأبعاد، إلى حدّ لا يمكن معه إحصاء تلك الأبعاد؛ وأدبيّة أيّ أديب، أو شعريّة أيّ شاعر، قائمة على ما استطاعت رؤيتُه النفاذَ إليه من بين تلك الأبعاد، وكشفته للمتلقّي باللغة. وإذا كانت الرؤية إلى العالم هي الفاعل الأساسيّ والحاكميّة المنتجة للأدبيّة، فإنّها بما تتشكّل منه: ثقافةً، وقناعاتٍ، وهمومًا، واهتمامات، هي بصمة فريدة تنتج كشفًا فريدًا بأسلوب فريد هو الأدبيّة عينها. "

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المدرسة الأيكوية في الكتابة : ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده"

اقتباسات كتاب "المدرسة الأيكوية في الكتابة : ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده"

كتب أخرى مثل "المدرسة الأيكوية في الكتابة : ما لا يمكن تنظيره ينبغي سرده"

كتب أخرى لـ "علي مهدي زيتون"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا