التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بدوان |
| قسم: | حروب الاستقلال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2007 |
| الصفحات: | 250 |
| ترتيب الشهرة: | 545,604 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العنب والرصاص ؛ من المحال إلى طريق الاستقلال والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
الدكتور علي سعيد بدوان، كاتب ومحلل سياسي فلسطيني معروف في سوريا، من مواليد مخيم اليرموك دمشق عام 1959 بعد أن كانت قد لجأت أسرته من مدينة حيفا إلى سوريا عام نكبة فلسطين.
درس المراحل التعليمية الأولى في مدراس وكالة الأونروافي مخيم اليرموك، وتابع دراسته الجامعية فحصل على البكالوريوس في العلوم الأساسية (فيزياء وكيمياء) من كلية العلوم جامعة دمشق بدرجة شرف.
ودبلوم في التربية من كلية التربية في جامعة دمشق.
وعلى العلوم السياسية من جامعة شنغهاي في الصين،إضافة لبكالوريوس في العلو م العسكرية من كلية المشاة العسكرية في الجيش العربي السوري أثناء خدمة العلم في صفوف جيش التحرير الفلسطيني.
أنضوى مبكراً في صفوف العمل السياسي الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عام 1974، وتبوأ مواقع قيادية مختلفة في اللجنة المركزية في منظمة التحرير، وكان من الفدائيين الذين تصدوا للقوات الإسرائيلية التي غزت لبنان وحاصرت بيروت عام 1982، وأصيب في الكبد أثناء الحروب التي شنت على المقاومة الفلسطينية في لبنان، مما أستوجب خضوعه لعملية (نقل كبد)بعد سنوات طويلة من اصابته في مشفى تيانجين التابع للجيش الصيني، غادر الجبهة الديمقراطية عام 2003، وكان يعمل مدير مكتب الإعلام لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق والآن متفرغ للكتابة والأبحاث.
وله نحو عشرين كتاباً مطبوعاً.
كتب ويكتب في عدة صحف عربية ودولية.
وعضو في اتحاد الكتاب العرب.
ويعرف عنه ككاتب سياسي ومؤرخ فلسطيني عميق الخبرة والتجربة في ساحة العمل السياسي الفلسطيني.
"العنب والرصاص" لمؤلفه كتاب دوّنه الكاتب السياسي الفلسطيني علي بدوان، وذلك في سياق مجموعة الأبحاث والدراسات المتلاحقة التي أصدرها المؤلف، ويعمل على إنجاز عناوين جديدة منها.
مادة الكتاب تتألف من ستة فصول مترابطة ومتماسكة، تبدأ بالمقدمة التي تناول فيها الكاتب المعاني المباشرة لمادة الكتاب، ورحلة بناء الوعي الوطني الفلسطيني وتشكله بين أبناء الشتات الذين تفتحت عيونهم على الحياة بين أزقة وحواري المخيم، راصدين البناء الهرمي الذي تسامى مع سمو القضية الفلسطينية ورحلة الكفاح الطويلة، من البدايات إلى الانطلاقة المعاصرة للثورة الفلسطينية، والبحث المتعلق بنشوء وتطور القوى والأحزاب التي نشأت في الساحة الفلسطينية منذ نكبة 1948 وحتى اللحظة الراهنة، ويميز الكاتب بين قوى مسؤولة رفعت وأرتقت بالقضية الوطنية للشعب الفلسطيني، وبين قوى "عمياء" فقدت بوصلة الطريق، فتحول رصاصها إلى فعل مؤذ في الطريق الفلسطيني.
في الفصل الأول الذي حمل عنوان: "البدايات الصعبة وجراح النكبة" يعرض فيها الكاتب مقدمة مطولة انطلقت من البحث الفلسطيني عن الوطن الضائع، والتفات الفلسطينيين نحو الأحزاب القومية في العالم العربي، وتشكيلهم مجموعة من الهيئات المتعلقة بأحوالهم.
وعليه، لم يكن من خيارات أمام الشعب العربي الفلسطيني، سوى الالتحام العضوي مع محيطه العربي في صراع البقاء من أجل مقاومة عملية التذويب والطمس القومي، وفي مواصلة النضال التحرري لاستعادة حقوقه الوطنية ووقف دولاب التوسع الصهيوني. فأنتقل نضال الشعب الفلسطيني من الدور القومي العام إلى البحث عن الدور الخاص، وصولاً لإحلال منطق التوازن بين الوطني/القومي، وهو ما أشرت عليه وأشارت له سلسلة عمليات النهوض وانطلاق العمل المباشر مع تفتح بذور المقاومة على شكل (فصائل، تنظيمات، أحزاب، كتائب، سرايا…). وفي هذا المجال يركز المؤلف على الهيئة العربية العليا لفلسطين، وانتقالاً إلى حركة القوميين العرب التي عمل على تأسيسها الدكتور جورج حبش بين الطلبة العرب في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، وكتائب الفداء العربي، وشباب الثأر التي أسسها الشهيد الدكتور وديع حداد.
في الفصل الثاني الذي حمل عنوان "ارهاصات الانعطاف" يتناول المؤلف البدايات والعوامل التي هيأت لانطلاق وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وتأسيس جيش التحرير الفلسطيني على يد النظام الرسمي العربي في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في الاسكندرية، وذلك في النصف الأول من الستينيات من القرن الماضي، ويركز على سيرة وسجايا الراحل أحمد الشقيري القائد الفلسطيني المؤسس لمنظمة التحرير الفلسطينية…، ودوره الكبير في إعادة بلورة حضور الشخصية الوطنية الفلسطينية بعد سنوات من نكبة 1948.
وفي الفصل الثالث المعنون بـ "التحول الكبير: حركة فتح وقوى ائتلاف منظمة التحرير" يعرض المؤلف إرهاصات نشوء حركة فتح منذ أواسط الخمسينات في قطاع غزة عام 1954، وتبلور بنيانها التنظيمي في الكويت وباقي دول الخليج عام 1959، والخصائص التي ميزتها، وقيادتها لمنظمة التحرير بعد استقالة المرحوم أحمد الشقيري عام 1968، وتعيين يحي حمودة لفترة مؤقته، ثم تسلم ياسر عرفات قيادتها الأولى ودخول فصائل المقاومة إلى عضويتها. ويتعمق المؤلف قليلاً في انطلاقة كل من الجبهة الشعبية يائتلافها الواسع، والدور الخاص للدكتور جورج حبش، كذلك الجبهة الشعبية/القيادة العامة وباقي القوى التي أسست ائتلاف منظمة التحرير الفلسطينية…
في الفصل الرابع: "روافد في الثورة المعاصرة " يبحث المؤلف في نشوء واندثار العشرات من القوى والهيئات الفلسطينية منذ العام 1964 وحتى اللحظة الراهنة، محاولاً ايقاظ الذاكرة بعد أن نسي معظم أبناء المرحلة عدداً من العناوين التي ساهمت في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني، والمآل الذي آلت اليه نتيجة عوامل عديدة، معتبراً بأن واقع الحياة السياسية وقوانينها، والنواظم التي حكمت، وفرت روافع لنشوء العديد من القوى التي شكلت روافد اضافية في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، فكان مآلاها اما الاندماج مع غيرها من القوى الأساسية، أو الانكفاء والتحول إلى اطارات وطنية عامة بأشخاصها ورموزها، وعلى هذا الأساس يمكن ملاحظة تنوع الطيف الأيديولوجي الفكري والسياسي لقوى الخريطة الواسعة من تشكيلات القوى الفلسطينية. في الفصل الخامس: "الإسلام المقاوم وفلسطين" يبحث المؤلف في التأريخ المختصر لحركات الإسلام السياسي طوال العقود التي تلت النكبة، والحضور الفلسطيني من خلال حزبي الاخوان المسلمين وحزب التحرير الفلسطيني، خصوصاً في التجمعات الفلسطينية على الساحة الأردنية، فضلاً عن الضفة الغربية وقطاع غزة، بدءاً من جمعية المكارم، عام 1945 عندما أسس الفلسطينيون الشعب والفروع في يافا وغيرها، وافتتاح المقر الرسمي لحزب الاخوان المسلمين في القدس في 6/5/1946 برئاسة محمد أسعد الحسيني. بينما عمل القاضي الفلسطيني تقي الدين النبهاني بعيد النكبة على تأسيس حزب التحرير الإسلامي. ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة فتح على وجه التحديد، وجدت حركة الإسلام السياسي متسعاً لها، خاصة اذا علمنا بأن غالبية القيادات المؤسسة لحركة فتح، اخوانية الجذور. ففي البداية شكلت حركة " فتح " بيئة عمل لإسلاميين فلسطينيين لم تعبر حركة الأخوان المسلمين عن طموحاتهم في الانخراط في العمل العسكري. على هذا النحو التحق عبدالله عزام بالحركة قبل عام 1970 وانشأ ما سمي في الأردن " معسكر الشيوخ " الذي ضم عدداً من المشايخ الفلسطينيين الذين لم تفسح لهم حركة الاخوان المسلمين لأي عمل عسكري. ولكن مالبثت التجربة الاخوانية أن انتكست في حركة فتح، فانسحب قادتها، ومنهم الشيخ عبد الله عزام الذي لعب دوراً كبيراً في وقت لاحق، حيث كان الحالة الأبرز التي هيأت لانطلاق ظاهرة الأفغان العرب أواسط ثمانينيات القرن الماضي، فقد أسس " بيت الأنصار " في مدينة بيشاور الباكستانية وصولاً إلى تأسيس حركة المقاومة الإسلامية والجهاد الإسلامي، حيث مثل انطلاقة حماس تطور هائل في الخارطة الكفاحية الفلسطينية حزبياً وسياسياً وفكرياً ونضالياً. في الفصل السادس والأخير: "الحراكات الحزبية العلمانية والقومية والإسلامية" يركز المؤلف على البحث بالتحولات التي أحدثتها الانتفاضتين الفلسطينييتين، الانتفاضة الكبرى الأولى التي انطلقت شراراتها من خميم جباليا نهاية العام 1987، وفي الانتفاضة الكبرى الثانية التي انطلقت من ساحات المسجد الأقصى المبارك في أيلول/سبتمبر 2000، حيث شكّل العمل الفدائي المسلح عنواناً رئيسياً من عناوين الفعاليات التي دشنتها كوادر الانتفاضة من مختلف القوى الفلسطينية.
وبالنتيجة، الكتاب يوفر بين دفتيه مادة طازجة، ومحاولة لتدوين ونقاش مرحلة من التاريخ الفلسطيني المعاصر، بالرغم من الملاحظات الكثيرة والواسعة التي تعتور منهجية الكتاب ومادته البحثية، وتضارب المصادر. ومع هذا، فان الجهد البحثي الملموس بدا واضحاً من خلال تدعيم تحليل الموضوع المدروس بكم هائل من المعلومات الموثقة من مصادرها المختلفة وعلى لسان صناع التجربة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".