التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابو النصر الفارابي |
| قسم: | علم الإحصاء الحيوي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي السلسلة: جماعة إحياء الفلسفة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1948 |
| الصفحات: | 141 |
| ترتيب الشهرة: | 318,305 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحصى الفارابي في كتابه هذا أولاً عناوين الفصول الخمسة التي يحتوي عليها "الإحصاء" ثم ينبه إلي ما لكتابه من فوائد عامة لمحبي المعرفة: فالكتاب يعينهم علي أن يعرفوا موضوع العلم الذي يريدون أن يتعلموه، ويبصرهم بمنفعته والغاية منه.
ويقسم الفارابي "إحصاء العلوم" خمسة فصول: الفصل الأول في علم اللسان وفروعه من اللغة والنحو والصرف والشعر والكتابة والقراءة. وقد بحث الفارابي في مقدمة الفصل بحثاً عاماً في معنى "القانون" والقاعدة الكلية. ثم بحث في الأجزاء السبعة الكبرى التي يتألف منها علم اللسان عند جميع الشعوب.
ومن أقوى فصول الكتاب وأمتعها الفصل الذي عقده الفارابي في علم المنطق. وهذا الفصل كله قد نقله ابن طملوس في مقدمة كتابه "المدخل لصناعة المنطق"، ونقل ابن أبي أصيبعة قسماً منه في كتابه "عيون الأنباء" كما أشرنا فيما سبق. وقد بين الفارابي في هذا الفصل وجه الحاجة إلي المنطق ومنفعته وضرورته لمن أقدم علي الدراسات العلمية، وأوضح موضوع المنطق.
والفصل الثالث في علم التعاليم "أي الرياضيات". وينقسم إلي سبعة أجزاء عظمى: علم العدد وعلم الهندسة "وهذان العلمان بحسب كتاب الآصول لاقليدس" وعلم المناظر "أو علم البصريات" وعلم النجوم التعليمي "أي علم الفلك" الذي يبحث في الأجسام السماوية عن أشكالها ومقادير أجرامها ونسب بعضها إلي بعض وعن حركاتها بالقياس إلي الأرض وما إلي ذلك، وعلم الموسيقي بأجزائه الكبرى، وعلم الأثقال الذي ينظر من حيث يقدر بها، وفي الآلات التي تستخدم في رفع الأشياء الثقيلة الذي ينظر في الأثقال ونقلها من مكان إلي مكان، وعلم الحيل "الميكانيكا التطبيقية" ويعطى وجوه معرفة التدابير والطرق والتلطف لإيجاد العلوم الرياضية بالصنعة وإظهارها بالفعل في الأجسام الطبيعية والمحسوسة.
والفصل الخامس في العلم المدني "علم الأخلاق وعلم السياسة" وعلم الفقه، وعلم الكلام. ويعترف الفارابي أنه قد تابع هنا آراء أفلاطون في كتاب "الجمهورية" وآراء أرسطو في كتاب "السياسة"، ويختتم الفارابي كتابه بعلم الكلام. وهو عندنا من أحسن فصول الكتاب. والفارابي يعرف هذا العلم بأنه "ملكة يقتدر بها الإنسان علي نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرح بها واضع الملة وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل" والذي يسترعي النظر هنا أن الفارابي يضع علم الكلام من جملة العلوم العملية. بمعنى أن المقصود منه ليس هو حصول رأى أو اعتقاد يقيني فحسب، بل حصول صحة رأي لأجل عمل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".