التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لويس صليبا |
| قسم: | البوذية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون |
| تاريخ الإصدار: | 17 نوفمبر 2017 |
| الصفحات: | 484 |
| ترتيب الشهرة: | 437,406 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المسيحية بين البوذية والإسلام - مشتركات ومفترقات والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
أستاذ وباحث فـي علوم الأديان لا سيما الأديان المقارنة والدراسات الإسلامية والهندية.
يرى د. صليبا بأن المسيحية من حيث الموقع الزمني، تتموضع في منتصف الطريق بين البوذية والإسلام، فقد ظهرت بعد البوذية بنحو خمسة قرون ونصف، وقبل الإسلما بستة قرون ونيّف.
متسائلاً ألا من دلالة معينة لموقعها هذا الذي يتوسط ظهور ديانتين عالميتين آخريين؟! وما مدى تفاعلها مع سابقتها وفعلها في التالية؟! وما هي نقاط الشبه أو المشتركات بينها وبين الديانة السابقة والتالية؟ وأين تكمن نقاط الإختلاف أو المفترقات؟...
اسئلة كبرى لا يطمح هذا الكتاب أن يجيب عنها كلها، فهو أمر يتخطى حجمه المحدود بمراحل، حسبه أن يمهد للإجابة، ويسلط الأضواء على عدد من المشتركات والمفترقات المهمة في سبيل حوار مثمر بين الأديان ولقاء بينهما هو بلا ريب أساس أي سلم عالمي يرجى.
وبالعودة، فإن المسيحية (كما يرى د. صليبيا) في تعليمها هي أقرب للبوذية وهي في الممارسة، أقرب إلى الإسلام، فشتّان بين مسيحية النص ومسيحية التاريخ!!...
النص تعليم واضح لا لُبْس فيه في اللاعنفن وفي فصل الدين عن الدولة وما بين ما هو لقيصر، وما هو لله، أما الممارسة ففلسفت العنف وأضفت على الحرب طابع الإلهي، وجعلتها حرباً مقدسة، كما جعلت من المعتقد ديناً للدولة الرومانية، ومن الكنيسة صامتة هذه الأخيرة ومحميتها في آن!!.
لِمَ هذا الفرق الشاسع بين النص والتاريخ؟! وبين تعاليم الأنجيل وممارسات الكنيسة؟! ومن هو المسؤول عن هذا الإنحراف الخطير الذي قلب وجه الدين الناشئ رأساً على عقب؟! هذا ما تحاول بحوث هذا الكتاب الإجابة عنه، لا سيما خلال دراسات مقارنة بين ديانة الناصري وسابقتها، وهي تتوقف لتتبصر مليّاً في التحول الخطير الذي عرفته الكنيسة مع الإمبراطور قسطنطين، إنحراف وسمها وحدّد تاريخها ومسارها لقرون طويلة من الزمن... إنه إغراء السلطة والحياة الدنيا، ومن يقدر على مقارنته وتفادي الوقوع فيه سوى القدسين، وهم قلّة وإستثناء؟!!...
وهذا ما جعل المؤرخ الكاثوليكي بول جونسون يتساءل: "هل استسلمت الإمبراطورية للمسيحة؟ أم أن المسيحية زنت مع الإمبراطورية؟!...
وبالمقابل خاضت البوذية مع أشوكا تجربة مختلفة؛ بل هي على طرفي نقيض من تجربة قسطنطين: إهتداء اشوكا إلى البوذية حيله يقلع عن مواصلة حروبه وإنتصاراته العسكرية الكبرى، وهو كذلك لم يستجب لإغراء حبل البوذية ديناً للدولة، فالبوذيون لم ينقضّوا على الهندوس عندما حكموا الهند، ولا الهندوس فعلوا ذلك عندما كان الحكم بأيديهم، وهي ظاهرة لم يعرفها شرق الأديان الإبراهيمية، ويجدر به أن يتبصر بها... ويتعلم شيئاً لحاضره منها، في الدعوة إلى اللاعنف تلتقي المسيحية والبوذية، وتفترقان في وضعها موضع التنفيذ والتطبيق.
فالمسيحية فشلت، أقله حتى اليوم، في أن تعيش اللاعنف الذي تدعو إليه! وكسر حلقته عبر تعليم الإنجيل: "من ضربك على خدك الأيمن در له الأيسر"، فهذا التعليم السامي عاشه أفراد قديسون، كانوا شواذاً عن القاعدة العامة والسائدة في المجتمعات المسيحية، أما البوذية، فقدمت مع أشوكا وغاتدي والدلاي لاما الحالي، نماذج جماعية معاشة من تعليمها، مسيحية التاريخ غرقت في العنف: عنف في داخلها بين المذاهب المختلفة، وعنف في مواجهة الأديان الأخرى، وكم سالت الدماء أنهاراً بينها وبين اليهود... وبينها وبين الإسلام كذلك... وكأن الأديان الإبراهيمية الثلاثة لم تألف أن تعيش معاً بسلام، أو ان الحروب بينها كانت هي القاعدة، والسلم الأهلي شواذاً او إستثناء.
وتبقى الإشكالية في هذه الدراسة تكمن في: هل هي مجرد مصادفة أن تلتقي المسيحية والبوذية في الدعوة إلى اللاعنف، ومواجهة العنف بنقيضه؟ وأن تلتقيا كذلك في الفصل بين الدين والدولة؟…
وأخيراً، فإن هذا الكتاب لا ينتصر للبوذية، ولا هو يتعامل على المسيحية، ولا على الإسلام، كما قد يتراءى للبعض، إنما الغرض منه أن يصف واقعاً ليس إلان وإذا كان يدعو إلى اللاعنف، فهل في هذه الدعوة ضير أو إنحياز؟!!! وها هي الكنيسة كما تبين أبحاث هذا الكتاب قد قرأت تاريخها قراءة نقدية، وأقرّت بالأخطاء والخطايا، وهو السبيل الوحيد لتصويب المسار والإنخراط في حوار الحضارات والديانات وتحاشي صدامها.
وهذا تحديداً ما يريده إنسان اليوم، فقد سئم من العنف والحروب، وإلى هذا، فلا بد من الإشارة إلى المواضيع التي تناولها المؤلف في كتابه هذا، وقد تم ترتيبها ضمن أبواب خمسة وفصول، وجاءت دروس المواضيع المطروحة للبحث على التوالي: 1-"مدخل إلى البوذية" (بوذا تاريخاً وتعاليم، فلسفة بوذا في اللاعنف، تشاندرا غوبتا ووزيره ميكافيلي الهند)، 2-"الإمبراطور أشوكا تلميذ بوذا الأمين" (أشوكا ملك محارب يهتدي إلى البوذيةن مراسيم أشوكا في اللاعنف والتعددية، أشوكا ملك ديموقراطي علماني"، 3-"قسطنطين نموذج مضاد لأشوكا" (قسطنطين وقصة إهتدائه إلى المسيحية، قسطنطين والمسيحية، منشور ميلانو: ضمن المسيحيين ثم انقضوا عليه، المسيحية من دين مضّطَهَدْ إلى مُضْطَهِدْ، مداخلات مؤتمر لماذا الحرب، 4-"المسيحية والإصلاح الديني" (إنحراف منذ قسطنطين، الإصلاح البروتستانتي وموقفه، عوامل نجاح الإصلاح البروتستانتي، الإصلاح المتواصل عبر تاريخ الكنيسة، الإصلاح المضاد، يوحنا (23) بابا الإصلاح، الإصلاح في الكنيسة المارونية، دروس من تجربة المسيحية في الإصلاح، مداخلات ندوة الإصلاح الديني، 5-جدلٌ فحوارٌ بين المسيحية والإمامية (تجربة في حضرة الإمام الرضا، نص مجلس الرضا مع أهل الأديان، قراءة نقدية لمجلس الرضا مع أهل الأديان، ندوة الحوار المسيحي الإمامي).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".