التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الحسيني |
| قسم: | أدوات الصناعات الإلكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الملاك للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953600062 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 150 |
| ترتيب الشهرة: | 669,863 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه "صناعة الأدلة الولاية التكوينية نموذجاً" يخوض الأستاذ محمد الحسيني في مسألة عقائدية أخذت موقعاً كبيراً من حيث الجدل بين العلماء المسلمين نفياً وإثباتاً وهي "الولاية التكوينية" وهي وفقاً للكتاب: "هي إقدار الله سبحانه وتعالى للأنبياء والأوصياء على التصرف في أمور كونية وغيرها خارقة للعادة، وخارجة عن قدرة البشر..." ولكن المؤلف له وجهة نظر مغايرة، وهي صحيحة عند كثيرين على أقل تقدير فهو يعتبر "لا يجوز أن يحملَ البعض الفكر الشيعي اعتقادات خاصة بهم، وتعميمها على الشيعة على سبيل القهر والإكراه، فإن وجدوا صحة ما يعتقدونه فهم معذورون، لهم الحق في الدفاع عن فكرتهم، ولكن أن يكونوا الناطق الرسمي باسم التشيع، وهذا ما تعلمناه من أكابر العلماء والمفكرين..." لذلك كله يتصدى المؤلف لبحث هذه المسألة من دون الإنتصار لفريق ضد آخر، وبرؤية موضوعية تعرض لجيمع الآراء والروايات التي وردت عن الأئمة الأطهار، الأقدمين والمتأخرين والمعاصرين منهم، ويبقى للقارئ الحكم على ما يقرأ من حيث الإقتناع أو عدمه، وخاصة كما يقول المؤلف "أن المسألة ليست أصلاً، بمعنى أنه يجب الإعتقاد به، بل إن ثبتت لأحد بالأدلة الصحيحة الولاية التكوينية للأنبياء والأئمة (عليهم السلام) حقَ له، أن يعتقد بها، وإلَا فهو في حلَ من ذلك".
وبناءً على ما تقدم تأتي هذه الدراسة بهدف الإستدلال على الولاية التكوينية وفقاً لقواعد المنهج العلمي الصحيح الذي يطمح إلى تفسير الظاهرة وبيان حقيقتها وتحديد المراد منها وقد تم للمؤلف بحث ذلك في فصلين: الأول مركز الأنبياء في الفكر الإسلامي ونقرأ فيه: البشرية في شخصية الرسول، نظرية السيد فضل الله، نسيان الأنبياء وقانون المعجزة، أما الفصل الثاني بعنوان: الولاية التكوينية اصطلاحاً ونقرأ فيه: الإحتمالات في المسألة، الدليل القرآني- والمناقشة فيه، الدليل الروائي والمناقشة فيه.
هذه السطور ليست في مقام البحث عن (الولاية التكوينية) بقدر ما هي في مقام المنهج وخطوات البحث التي يلزم احترامها ومراعاتها لأنني وجدت مفارقات عدة شكلت المعلم الأساسي للأبحاث التي تصدت لمعالجة هذه المسألة العقائدية وقد دعت الى الاعتقاد بأن هناك ميلاً لدي هؤلاء الباحثين (ممن تصدى لبحث هذه المسألة) بصناعة الأدلة وتحشيدها بغية الانتصار لفكرة أريد لها أن تقوم او تشيع ولذلك صنعت هذه الأدلة عند بعضهم بإتقان - ظاهرياً من خلال تلفيق بعض الأدلة إلى بعضها الآخر وضم جملة منها إلى أخرى في وقت كان يفترض فيه أن تكون الأدلة على مسألة الولاية التكوينية يالخصوص واضحة جلية بحيث لا تحتاج إلى تأويل وترميم من هنا وهناك كما أنها لا تحتاج إلى التعميم ومحاولة التضبيب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".