التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صالح ناصر |
| قسم: | معاجم المُصطلحات العلميّة والفنيّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2006 |
| الصفحات: | 552 |
| ترتيب الشهرة: | 240,731 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يأتي هذا الكتاب تلبية لرغبة الدارسين والباحثين في تاريخ الإباضية في الحصول على مصادر تساعدهم على الوصول إلى هذا التاريخ بأيسر طريقة، ولا سيما في مجال التراجم الذي ما يزال للأسف الشديد، في حاجة إلى تضافر جهود المؤرخين والمؤلفين.
وهنالك دافع موضوعي آخر وهو أن هذا العمل يعدّ تكملة ضرورية "لمعجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)" الذي أنجزته جمعية التراث بالقرارة (الجزائر). فإن تاريخ الإباضية متداخل، متكامل، متصل الحلقات بعضه ببعض، لا يمكن الكشف عن جانب منه، وإغفال جانب آخر لأن طبيعة انتشار المذهب في الأمصار الإسلامية جاء نتيجة لبذرة صالحة غرزها أئمة المذهب في البصرة ثم توزعت ثمراتها إلى بقية الديار الإسلامية عن طريق الدعاة والقادة... حملة العم إلى المغرب الإسلامي، وعمان وخراسان، والحجاز، وزنجبار، ومصر، وغيرها من الأماكن النائية، عن طريق التجار والرحالة الإباضية مثل شرق إفريقيا، والهند، والصين، والملايو، وأندونيسيا، وغيرها.
ولا بد من توضيح مفهوم العنوان الذي اختير لهذا العمل وهو "معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)". أما لإطلاق اسم "المعجم" فلسببين اثنين: أولهما: لأن المادة العلمية هنا مرتبة ترتيباً ألفبائياً بالرجوع إلى اسم العلم المترجم له. وثانيهما: هو أن الهدف من هذا العمل ليس هو الترجمة المفصلة لكل علم بتقديم كل صغيرة وكبيرة عن حياته فإن ذلك ليس مكانه هذا النوع من التآليف، بل الهدف هو تقديم أهم ما يمكن تقديمه من معلومات عن هذه الشخصية أن تلك دون إخلال أو إطناب. أما "العَلَم"، فالمقصود به هنا هو الشهرة. أما "الإباضية"، فيقصد بهم كل متمذهب بهذا المذهب الإسلامي المعروف. أما "(قسم المشرق)" فيقصد بها تلك الأوطان التي يطلق عليها جغرافيا (مشرق) تمييزاً لها عن المغرب وهي بالتحديد الأماكن التي كان للإباضية فيها إفريقيا، وزنجبار، والهند، والسند، وخوارزم، وغيرها... هذا بالنسبة للمكان. أما الزمان، فيدخل في إطار هذا المعجم أعلام الإباضية بالمشرق ممن أفضى إلى خالقه من ظهور المذهب، وتحديداً بعد النهروان سنة 38هـ حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري (1400هـ).
وبالعودة للمنهجية التي تمّ اعتمادها فنذكر أن المعجم قد حرص عند إدراجه للترجمة ذكر اسمه ولقبه وكنيته إن كانت مشهورة، كما ذكر سنة ميلاده ووفاته والمكان الذي عاش فيه. وأهم مراحل دراسته أو تكوينه العلمي، وأهم لأعمال التي قام بها أو المناصب التي تولاها، والمراكز التي تنقل فيها، وذكر أيضاً أهم الآثار التي تركها، مؤلفات كانت أو تلامذة، أو أشياء أخرى وأهم الخصائص والمميزات والمواقف التي اشتهر بها، وأهم المصادر التي ترجمت له.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".