التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاني يحيى نصري |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953427135 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 654,697 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الفلسفة ليست كلها نظرية معرفة، ولكن ليس بالإمكان فهمها إلا من خلالها؛ لأن نظريات المعرفة هي التي تحدد اتجاهات الفلاسفة المختلفة، في محاولاتهم لتفسير مغلقات الوجود كما هو موجود ومعطى بكل ثقله. ومن هذا المنطلق الواضح والمتميز بضرورة التعريف بالفلسفات المختلفة، من خلال اختلاف نظريات المعرفة عند أصحابها انطلقت دعوة الباحث للقارئ للدخول من خلال صفحات هذا الكتاب في تاريخ الفلسفة سوياً وذلك بهدف الدخول في كل تاريخ الحضارة، فخارج هذا المسار لن تفهم الحضارة الإنسانية، وأكثر من ذلك لن تتقدم، والأخطر من هذا هو: أن الأمم التي تعزل نفسها عن هذا المسار لن تكون هامشية لا تساهم في الحضارة فقط، بل لن تفهمها أيضاً.
وأما منهجية الباحث فقد جاءت على الشكل التالي: تناول كل فلسفة جاءت ضمن إطار البحث في هذا الكتاب، من خلال إسهامها بتقدم نظرية المعرفة الإنسانية، وحول هذه النقطة تتضح معالم الفلسفات المختلفة التي سيتناولها الباحث لاحقاً، والتي انتقاها فقط من بين الأصول التقليدية للفلسفة من قبل "سقراط" حتى الأفلاطونية أي الأفلاطونية المحدثة، مروراً بالفلسفة العربية المؤثرة فقد بالفلسفات القرن وسطية، إلى عصر النهضة وما أفرزه من فلسفات أدت إلى خطين رئيسيين هما: خط الفلسفات التجريبية وما أديا إليه من فلسفات معاصرة، من "وجودية وبنيوية" و"برغماتية" تمتد عبر العالم اليوم، إزاء "التحولية المعرفية" التي تتجه بشكل خافت لكنه واعد وقوي نحو فلسفة المصير مع مطلع القرن الواحد والعشرين. رتّب الباحث مادة بحثه هذا ضمن أحد عشر باباً. كان الباب الأول حول بدايات الفلسفة قبل السقراطية وطروحاتها المعرفية. وبحث الباب الثاني في الفلسفة السقراطية. وأما الباب الثالث فقد دار حول الفلسفة في بيئتها "الروائية" الجديدة، سواء في "روما" حيث الواقعية المتطرفة بالرواقية، أو في مستعمرتها "الإسكندرية" حيث تطرفت العقلانية بمثالية الأفلاطونية المحدثة. وبيّن الفصل الرابع لماذا دخلت الفلسفة عصر الظلام، وكيف حاول العرب إخراجها منه.
أما الباب الخامس من هذا الكتاب فقد تمّ تكريسه للأسس المعرفية لفلسفة القرون الوسطى الغربية، وخاصة عند "الأكويني". وفي الباب السادس تمّ رصد تحول الفلسفة نحو العقل العلمي، وخاصة في فلسفات العلوم من "كوبرنيكس" حتى "هوبز". وتمّ عرض الفلسفات التجريبية في الفصل السابع من "جون لوك" حتى "رسل" وهذه تمّ للباحث مقابلتها بالفلسفات العقلانية في الباب الثامن من خلال "ديكارت، سبينوزا، ليبنز، بورك، فولتير، الموسوعيين". أما الباب التاسع فقد خصصه الباحث لـ"كانط" التجريبي العقلاني، الذي أخرج الفلسفة من رقادها الدوغماطي بين المذاهب ففتح الباب لعقلانيات متباينة. هذه العقلانيات تمّ تعدادها وعرضها في الباب العاشر من خلال أسس الوجودية بين: "شوبنهور ونيتشه، وباقي الفلاسفة الوجوديين كهيدغر وجاسبر وسارتر" فالبنيوية. وأما الفصل الحادي عشر تُرِكَ للبحث في العقلانيات التي أساءت للفلسفة بمثاليتها أو ماديته-المسرفة، كما سمّت نفسها وإن كانت هذه التسمية خاطئة في أساسها. وذلك عبر "هيغل" وسفاسطته "فيخته وشلنج" من جهة، و"ماركس" وسفاسطته "انفلز ولينين وتروتسكي وستالين وغيرهم" من جهة أخرى.
وفي الخاتمة شرح الباحث التحولية ضد التطورية المعرفية مع "بوبر" التي تحتاج إلى وضعها في سياق فلسفة المصير، كي تخرج الناس من التأثر بالمناخ الفكري والفلسفي والبرغماتي المحلي، في أنانيته الضيقة، نحو رحابة إدراك خطر وواقعية وأهمية التحول الحتمي في كل شيء، نحو مستقبل الإنسانية ومصيرها المجهول.
يستعرض هذا الكتاب تاريخ الفلسفة بطريقة قصصية مبتكرة-هي في عزل النص عن كل المجازات الأدبية التقليدية-عبر ما أطلق عليه الدكتور هاني يحيى نصري اسم: منهج فلسفة المصير، منذ بدايتها الأولى في القرن السادس قبل الميلاد مع "طاليس" فالفلسفة قبل السقراطية حتى "أفلوطين"، مروراً بالفلسفة الرومانية فالفلسفة العربية حتى عصر النهضة الأوروبية وما أفرزه من خطين رئيسين هما: الفلسفة التجريبية والعقلانية، وما أديا إليه من فلسفات معاصرة لا زالت تؤثر في الفكر الإنساني حتى-بعد سقوط الماركسية و"أدلجة" الفلسفة-لتصيغ توجهات المعاصرة العلمية والثقافة في كل المجالات، والتي منها "البرغماتية"-الفلسفة التي تصيغ التوجهات الثقافية الأميركية وتريد الامتداد الكوني عبر العولمة اليوم-والوجودية فالبنيوية، إلى ما نحن فيه من اتجاهات "تحولية" تراعي النسبية والاحتمالية بأوسع معانيها في كل المجالات المعرفية والاجتماعية والثقافية الإنسانية، والتي تتجه بشكل واعد وقوي نحو رؤية مصير الإنسان، بمعزل عن الاعتقادات "الايديولوجية الدوغمائية" والأفكار المسبقة التي سببت وتسبب للبشر كل أنواع البؤس والتدمير.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".