English  

كتاب الزبير في العهد العثماني الى التاريخ المعاصر العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية دراسة تاريخية اجتم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الزبير في العهد العثماني الى التاريخ المعاصر ( العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية - دراسة تاريخية اجتماعية ) ( 979- 1434 هـ / 1571 - 2013 م )
Qr Code الزبير في العهد العثماني الى التاريخ المعاصر ( العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية - دراسة تاريخية اجتماعية ) ( 979- 1434 هـ / 1571 - 2013 م )

الزبير في العهد العثماني الى التاريخ المعاصر ( العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية - دراسة تاريخية اجتماعية ) ( 979- 1434 هـ / 1571 - 2013 م )

مؤلف:
قسم: التاريخ التركي والعثماني [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للموسوعات
ردمك ISBN: 9786144243305
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 214
ترتيب الشهرة: 485,297 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

‏"الزبير" مدينة عراقية تقع جنوب العراق وتبعد (16كلم) في الجنوب الغربي عن مركز محافظة البصرة ‏حيث تتبعها إدارياً ويبلغ عدد سكانها (800.000) نسمة، وتمثل مدينة "الزبير" إحدى مناطق السنة في ‏جنوب العراق، تسكنها عشائر وقبائل وأسر وأصول نجدية عربية، ولكن رحلت الكثير من هذه الأسر إلى ‏المملكة العربية السعودية والكويت في مطلع ثمانينات القرن العشرين عند بداية الحرب العراقية الإيرانية ‏‏(1400- 1408هـ / 1980- 1988).‏ ‎

‎ وكانت تعتبر المدينة من مراكز إستراحة المسافرين بين الجزيرة العربية ومنطقة الخليج والعراق، كما أن ‏قربها من البادية جعلها موقعاً لإستقرار البدو القادمين من صحراء نجد وبادية العراق ومنطقة التبادل ‏التجاري معهم، و"الزبير" كبلدة عراقية لها مكانتها التاريخية تحفل بالتراث والأحداث خلال بضعة قرون في ‏تأسيسها كما أنها محط رحال القادمين والقاصدين إلى حج البيت الحرام ممن هم خارج العراق القادمون من ‏الشمال والشرق.‏ ‎

‎ وقد سميت "الزبير" بهذا الإسم نسبة إلى "الزبير بن العوام" رضي الله عنه المدفون فيها سنة (38هـ / ‏‏659هـ)، ونشأت على أنقاض البصرة القديمة التي خططها القائد العربي المسلم عتبة بن غزوان سنة 14هـ / ‏‏635م في عهد الخليفة "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه واتسعت في العهد الأموي حتى أصبحت تغطي ‏مساحة تقدر بحوالي 94كم مربعاً وقد تحولت في العهد العباسي إلى مرفأ وميناء تجاري وظهرت فيها البنوك ‏والمصارف وتوسعت علاقتها التجارية وأقبل عليها الناس من مختلف البلدان لمزاولة الأعمال فيها، لكن على ‏أثر سقوط الدولة العباسية بيد المغول سنة 656هـ / 1258م أهملت وبدأت في أوائل القرن الرابع عشر ‏الميلادي بالإنقراض وانتقل معظم سكانها إلى الشرق حسب موضعها الجديد.‏ ‎

‎ وإن ما جلّ ما كتب عن المدينة "الزبير" من كتب تراثية ودراسات جامعية ركزت على المدينة القديمة منذ ‏تأسيسها على أيدي المهاجرين النجديين، وإنتهاء بالهجرة المعاكسة الكبيرة من "الزبير" إلى المملكة العربية ‏السعودية في سبعينيات القرن العشرين وخصوصاً بعد إندلاع الحرب العراقية الإيرانية 1980- 1988، ‏فنفدت المدينة من ساكينها النجديين وكأنها انتهت تماماً دون الإشارة إلى الواقع الجديد الذي بدأ بهجرات غير ‏النجديين بعد الحرب العالمية وتزايدهم إلا القليل من الكتاب.‏ ‎

‎ وإن ما فعله الكتاب يعتبر بمثابة وفاء لمجتمع مصّر الأرض الأرض الجرداء وأنشأ بسواعد أبنائه مدينة ‏عامرة بمساجدها وأسواقها ومدارسها العلمية حيث سُميت (الشام الصغرى) وسوراً ارتفع لأربعة أمتار ‏ويعرض ثلاث أمتار للدفاع عنها، ولكن هذا لا يمنع من أن يتناول الوضع الحالي لها بشكلها الحضاري ‏الديموغرافي الحديث.‏ ‎

‎ وهذا ما أشار إليه الدكتور "داود الربيعي" في كتابه (قضاء الزبير، دراسة في الجغرافية البشرية 1398هـ/ ‏‏1978م) والدكتور عبد الباسط الدرويش في (موسوعة الزبير) بأجزائها الخمسة يختم الماضي والحاضر ‏لغاية سنة (1434هـ / 2013م).‏ ‎

‎ من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي دأب على رسم الصورة الحديثة لمدينة "الزبير" العراقية المعاصرة بكل ‏مفاصليها بالتفصيل، وهذا الكتاب هو المكمل لكتاب المؤلف الأول والذي جاء تحت عنوان "الزبير نشأتها ‏عوائلها شيوخها، قضائها، مساجدها وأمثالها الشعبية القديمة)، أما هذا الكتاب فقد أفرد فيه المؤلف الفصل ‏الأول للـ"زبير" في العهد الثاني، ثم خصص الثاني الحديث عن الزبير في العهد الوطني والمالي، لتأتي هذه ‏الدراسة بمثابة دراسة مقارنة بين مدينة تلاشت ومدينة بزغت على نفس الأرض، أما الفصل الثالث، فقد ‏تناول المؤلف فيه الهجرات إلى "الزبير" منذ عام (1332هـ / 1914م) من الإحسائيين مروراً بأبناء العشائر ‏الجنوبية وتوطين الغجر قرب "الزبير"، ونزوح أهالي الفاو في الحرب العراقية الإيرانية إلى الهجمة ‏الإستيطانية بعد الإحتلال الأميركي (1424هـ / 2003م)، ودار الفصل الرابع حول "الزبير" في حاضرها ‏بمختلف مفاصلها الإجتماعية والإقتصادية والحضارية، وتضمن الفصل الخامس حديثاً حول العشائر في ‏‏"الزبير" الحديثة، وتم تخصيص الفصل السادس والأخير للإشارة إلى أهم الشخصيات التي تركت بصمة في ‏‏"الزبير".‏ ‎

‎ وقد تم إغناء الكتاب بملاحق من مثل ملحق (1): ملخص مقتضب لأهم الأحداث في "الزبير"، ملحق (2): ‏مدراء إعدادية "الزبير" للبنين، ملحق (3): (الأوليات)، ملحق (4): حملة شهادة الدكتوراه في "الزبير"... ‏وهكذا..‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الزبير في العهد العثماني الى التاريخ المعاصر ( العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية - دراسة تاريخية اجتماعية ) ( 979- 1434 هـ / 1571 - 2013 م )"

اقتباسات كتاب "الزبير في العهد العثماني الى التاريخ المعاصر ( العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية - دراسة تاريخية اجتماعية ) ( 979- 1434 هـ / 1571 - 2013 م )"

كتب أخرى مثل "الزبير في العهد العثماني الى التاريخ المعاصر ( العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية - دراسة تاريخية اجتماعية ) ( 979- 1434 هـ / 1571 - 2013 م )"

كتب أخرى لـ "سعد شريف طاهر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا