English  

كتاب من خارطة الطريق إلى الوصاية على الفلسطينيين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
من خارطة الطريق إلى الوصاية على الفلسطينيين
Qr Code من خارطة الطريق إلى الوصاية على الفلسطينيين

من خارطة الطريق إلى الوصاية على الفلسطينيين

مؤلف:
قسم: الخرائط والتضاريس [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز باحث للدراسات السلسلة: أوراق باحث
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 121
ترتيب الشهرة: 649,395 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

صاحب المقال موضع النقاش في هذا البحث هو مارتن جيك، مدير سابان لسياسة الشرق الأوسط في مؤسسة بروكنفز، وكان مساعد لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى خلال الفترة الممتدة بين عامي 1997 و2000، وسفيراً للولايات المتحدة في الكيان الصهيوني بين عامي 1995 و1997 وخلال عامي 2001 و2002. وقد بلور خطته تلك أثناء حلقة عقدها في مركزه المذكور يوم 2002/3/11، في زايد للتنسيق والمتابعة في أبو ظبي، هي "ضمن مخطط إسرائيل الكبرى" ثم إنها جاءت في خضم الجهد الأميركي والدولي المبذول لتطبيق "خطة خريطة الطريق" بعد أن قدمت رسمياً للطرفين الصهيوني والسلطة الفلسطينية، يوم 2003/4/30، والمعروف أن الخطة المذكورة، هي خطة أميركية بالأساس صيغة بالاستناد إلى خطاب بوش يوم 2002/4/24 الذي تضمن نقطتين أساسيتين: -إنهاء الانتفاضة، -تغيير القيادة الفلسطينية بدعوى الإصلاح.

ويبدو في القراءة المدققة أن خطة أنريك تنهض على مبررات جوهرها استحالة تطبيق خطة "خريطة الطريق"، ويوضح الأمر في متن خطته: "إن هذه المقاربة تعاني من مشكلة وهي أنها تلقى نفس المصير الذي لقيته كل المحاولات السابقة الفاشلة". ولا ينسى أنريك أن يعزو أسباب احتمال فشل "خريطة الطريق" إلى الجانب الفلسطيني، حيث لا توجد مؤسسة قادرة على قمع المنظمات الإرهابية، والمجموعات الفدائية المسلحة المسؤولة عن أعمال العنف، وبدون هكذا مؤسسة لن يكون جيش الدفاع "الإسرائيلي" مستعداً للانسحاب من المدن الفلسطينية والبقاء خارجها... وفي الوقت نفسه لا يوجد شريك فلسطيني يمكن الوثوق به، والتعامل معه في إطار أي مبادرة سياسية حقيقية كتلك التي تنطوي عليها "خريطة الطريق". أما لماذا يتخوف من فشل "خريطة الطريق؟" فبلا شك ليس لحرصه على "السلام" أو الأرواح البشرية، وإنما على مصالح الولايات المتحدة ومستقبل الكيان الصهيوني.

وكلمة ما قبل أخيرة، هل هو مكر التاريخ من يقود "إمبراطورية الكاوبوي" إلى الحضور العسكري الاحتلالي المباشر للمنطقة العربية-الإسلامية لتنزلق إلى النهاية؟ لا عجب إن حصل هذا… ألم يؤسس صلح تالزيت الذي فرضه نابليون بونابرت على الألمان عام 1807، إثر هزيمتهم في معركة فيينا 1806 لهزيمته لاحقاً؟؟ لكن إمكانية تنفيذ خطة أنريك "وصاية على الفلسطينيين". لا زال في دائرة الاحتمالات وإن كان المرجح أن تشق طريقها، والقادم من الأيام يتكفل بحسم الأمور. نكتفي بهذا القدر من القراءة لمقال أنريك "وصاية على الفلسطينيين" وللقارئ فرصة استقراء هذه المقالة من خلال قراءته الخاصة، فلعلها تنفتح على نقاط أكثر حساسية وأكثر عمقاً من تلك التي تخللتها هذه القراءة التي حرصت على إبراز خلفيات وأبعاد ومعاني هذه الخطة. والتي حرص مركز باحث للدراسات على إصدارها في سلسلة أوراق باحث. والتي تشكل إصدارات تعنى بقضايا فلسطين والصراع مع المشروع الصهيوني.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "من خارطة الطريق إلى الوصاية على الفلسطينيين"

اقتباسات كتاب "من خارطة الطريق إلى الوصاية على الفلسطينيين"

كتب أخرى مثل "من خارطة الطريق إلى الوصاية على الفلسطينيين"

كتب أخرى لـ "مجموعة مؤلفين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا