التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهى زكي |
| قسم: | الدولة الفاطمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة شمس للنشر والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 17 يوليو 2010 |
| الصفحات: | 108 |
| ترتيب الشهرة: | 673,018 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فاطمة.. كفر الشيخ عابدين والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
روائية واديبة مصرية تعمل بالمجال الصحفى بمجلة حريتى التابعة لمؤسسة دارالتحرير " الجمهورية " متخصصة فى الثقافة والاثار ، صدر لها ثلاث روايات و3 مجموعات قصصية ، وشاركت فى كتب ابداعية مع كتاب اخرين ، حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات تعتبر اهمها جائزة الام المثالية التى حصلت عليها من مؤسستها حيث تفخر بكونها اما لفتاة جميلة تمثل لها كل الدنيا هى نهى بكر ، سهى تستقى حواديتها من الواقع والخيال معا وتنحى منحى صوفى فى كتاباتها وتأملاتها ، كما تؤمن بمقولة " ستظل تلهث وتلهث ولكن لو تتريث لجاءت لك الاشياء تلهث " ايمانا منها بأن العمل بصبر جميل والسعى لتحقيق الحلم بهدوء هو ما يحقق الاحلام ، كما تعتبر ان السلحفاة هى ايقونتها السحرية حيث سار قدرها معها بخطوات السلحفاة فكل ما تمنته وتتمناه يتحقق ولكن بخطى السلحفاة وهى تسعد بذلك جدا لان كل درجة تصعدها تشعر بمتعتها كثيرا ، الصبر الجميل والهدوء والصمت هما ما يشكلان شخصية سهى زكى ، هذا الصمت الذى افادها كثيرا فى جلب حواديت الكتابة لعالمها .
نجحت أم إبراهيم في العيش وحدها في بيت صغير في تلك المنطقة الواقعة بين شارع حسن الأكبر والطريق المؤدي إلى باب اللوق، حيث كان موكب الملك بهيبته بين الناس الواقفون لتحية الموكب، فتنبهر السيدات بجمال الملك فاروق، الذي أصبح بسببه بعد ذلك يحمل اسمه الكثير من الرجال، ولأنها شديدة الجمال والخفة في الروح والدم، وثقيلة في الوزن، فهي ممتلئة القوام بيضاء، وكان الرجال وقتها يسمونها بالسيدة البيضاء الممتلئة التي تسير في المنطقة بالملاءة اللف، ظاهرة قليلا من كتفيها المدورتين وكأنها لا تتعمد ذلك، بالطبع لم تأخذ وقتاً في إيجاد عريس جديد، في البداية أوهمها أنه يقبلها هي وابنها الرضيع، ولكن سرعان ما انقلب الأمر بمجرد أن شب إبراهيم ... كان طفلاً جميلاً ورث صفات أمه، حتى نظرها الضعيف ورثه عنها، وبمجرد أن أنجبت أول مولودة لها بدأ زوجها يضيق بوجوده بالبيت، إلى أن أجبرها أن ترسله لأبيه، حاولت زوجة أبيه أن تدفعه لترك دراسته ليتفرغ للعمل مع والده في المدبغة وحاولت ذلك لكنه فشل لأنه لا يستطيع أن يعيش بلا ورقة وقلم.
أنهى إبراهيم امتحاناته الابتدائية بتفوق وبدأت إجازته التي يقضيها عند أمه وزوجها ليعيش معها في عابدين في بيتها المندس وسط الممرات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
أحبائي
أبنائي وبناتي
ابنتي الزميلة الصديقة المبدعة المتألقة سهى زكي
عمل جيد
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".