التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حقي شفيق صالح |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار آمنة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957865005 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 275 |
| ترتيب الشهرة: | 670,345 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قد يجهل البعض من المهتمين بالإستراتيجية إن عناصر الردع التقليدية للأمم القوية قد احترقت مع متغيرات العصر، وأن المؤسسة العسكرية التي تمثل إحدى أعمدة الردع الرئيسية لقوة الأمة أصبحت قوة ردعها تتمثل في دمج خليط عجيب من كل العلوم الإنسانية والعلمية والرياضية والإحصائية والنفسية والتكنولوجية وغيرها التي لا يمكن حصرها هنا، فهي مثلاً لا غنى عنها عن التاريخ والجغرافية والجيوبولتكس والعلوم الطبية بأنواعها والهندسية بأنواعها والبشرية والنفسية والباراسايكولوجية وعلم التنبؤ العام والعسكري والفيزياء والرياضيات والكيمياء وتكنولوجيا الإلكترونيات والعلوم السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
فإذا كانت هذه العلوم كلها ضرورية في مؤسسة واحدة، فهي حتماً يتكون مختلفة في نمطها عن أي مؤسسة إختصاصية أخرى من مؤسسات الدولة وإن دمج كل هذه العلوم في بوتقة واحدة لتتلائم مع غاية إنتاج قوة ردع تنسجم مع بيئة الأزمات الدولية المعاصرة المعقدة لهذا القرن، لتأمين قوة دفاع عن الأمة لا تعتمد على معادلات قديمة في إعداد الأمة للمجابهة للتحديات ولا سيما المتوقعة في هذا القرن، لأنها أصبحت بالية، حيث فرضت المتغيرات بدلاً عنها معادلات جديدة تحتوي على عناصر فهم قوة ردع جديدة تتمثل بقدرة الإنسان على إن يتكيف وفق فلسفة رؤية إستراتيجية موحدة، وعكسها ستجد الأمة نفسها خارج بيئة التحديات وخارج دائرة الأزمات المتوقعة وخارج القدرة على مجابهتها، في قرن هو قرن التحديات رضينا أم أبينا.
إن هذا الكتاب الفريد في نوعه قد يعني للوهلة الأولى للقارئ بأنه يركز على التدريب العسكري فقط، ولكن كاتبه بذل 3 سنوات في إعداده وهو يحاول أن يضع بداية لفهم جديد لمبادئ أولية في علم التدريب الذي أصبح يمثل ويحتوي كل عناصر قوة الأمة من خلال توظيف كل هذه العلوم المتنوعة داخل مؤسسة واحدة لا خيار لها في تجاوزها ووفق عقيدة معاصرة متطورة وهو ما ينقص مكتباتنا بصورة عامة والعسكرية بصورة خاصة لتكون مرجعاً في هذا الإتجاه الذي نادراً ما نرى أن أحداً قد خاض غماره بهذا العمق وأن يضيف عوناً للمهتمين من الباحثين في إستراتيجية الردع وعوامل قوة الأمة وتأهيلها وتدريبها وفقاً لرؤية معاصرة جريئة...
مع إعطاءه لخلاصة أفكار وتوصيات يمكن لأي دولة ترجمتها إلى منظومة عمل للحاضر والمستقبل، إنه كتاب مفيد للنخبة من المثقفين والمخططين المدنيين والعسكريين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".