English  

كتاب من يحكم واشنطن الطبقة العظمى وآلية اتخاذ القرار

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
من يحكم واشنطن ؛ الطبقة العظمى وآلية اتخاذ القرار
Qr Code من يحكم واشنطن ؛ الطبقة العظمى وآلية اتخاذ القرار

من يحكم واشنطن ؛ الطبقة العظمى وآلية اتخاذ القرار

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: اتخاذ القرارات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الحضارة الإسلامية
ردمك ISBN: 9789953983011
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 160
ترتيب الشهرة: 421,766 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لا جدال في أنّ القرارات الّتي تصدر عن ساكن البيت الأبيض - أيّاً كان اسمه، خاصّةً في الشؤون الدوليّة - قراراتٌ تتأثّر بها البشريّة جمعاء سلباً أو إيجاباً.

فهل هو حقّاً الشخص الّذي يحكم الولايات المتّحدة الأمريكيّة؟... وبما أن الجواب واضحٌ ومعروفٌ، فمن هي الجهات المعلنة أو الخفيّة الّتي تؤثّر في صنع القرار الأمريكيّ على الصعيدين الخارجيّ والداخليّ؟...

والأهمّ، هل من وسيلةٍ للتأثير في القرار الأمريكيّ الرسميّ الّذي يشكّل منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية، العامل الأول المؤثّر في مستقبل البشريّة جمعاء؟...

وهل يمكن الحدّ من العدوانيّة الأمريكيّة الّتي تستخدم قواها الذاتيّة والمكتسبة في محاولةٍ للهيمنة الشاملة على العالم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "من يحكم واشنطن ؛ الطبقة العظمى وآلية اتخاذ القرار"

اقتباسات كتاب "من يحكم واشنطن ؛ الطبقة العظمى وآلية اتخاذ القرار"

كتب أخرى مثل "من يحكم واشنطن ؛ الطبقة العظمى وآلية اتخاذ القرار"

كتب أخرى لـ "خضر عواركة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا