التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو العلاء المعري |
| قسم: | أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة النور للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 946 |
| ترتيب الشهرة: | 209,102 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان أبي العلاء المعري - اللزوميات والمؤلف لـ 76 كتب أخرى.
أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.
حياته
ولد المعري في معرة النعمان (في سوريا حالياً، ينتمي لعائلة بني سليمان، والتي بدورها تنتمي لقبيلة تنوخ، جده الأعظم كان أول قاضٍ في المدينة، وقد عرف بعض أعضاء عائلة بني سليمان بالشعر، فقد بصره في الرابعة من العمر نتيجة لمرض الجدري. بدأ يقرأ الشّعرَ في سن مبكرة حوالي الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره في بلدته معرة النعمان، ثم ذهب للدراسة في حلب، وغيرها من المدن السورية. فدرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. أخذ المعري النحو وشعر المتنبي عن محمد بن عبد الله بن سعد النحوي. وهو أحد رواة شعر المتنبي.
كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر، وسافر في أواخر سنة 398 هـ 1007م إلى بغداد فزار دور كتبها وقابل علماءها. وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ 1009م، وشرع في التأليف والتصنيف ملازماً بيته، وكان اسم كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.
وقد كان عزم على اعتزاله الناسَ وهو في بغداد، خصوصاً بعد أن ورد إليه خبر وفاة والده، وقدد عزز فكرة ذهابه عن بغداد أنه رأى تنافس العلماء والرؤساء على الجاه، وتيقن "أن الدنيا كما هي مفطورة على الشرور والدواهي" وقال ذات مرة "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة"
وكتب إلى خاله أبي القاسم قبل قبيل منصرفه من بغداد "ولما فاتني المقام بحيث اخترتُ، أجمعت على انفراد يجلعني كالظبي في الكناس، ويقطع ما بيني وبين الناس إلا من وصلني الله به وصل الذراع باليد، والليلة بالغد" وقال بعد اعتزاله بفترة طويلة "لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة، واجتهدت على أن أُتوفى على تسبيح الله وتحميده"
عاش المعري بعد اعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم يأكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. حتى توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.
وقد جمعت أخباره مما كتبه المؤرخون وأصحاب السير في كتاب بإشراف الدكتور طه حسين بعنوان "تعريف القدماء بأبي العلاء".
آراؤه في الدين
تعددت الآراء حول آراء المعري في الدين وهناك خلاف في هذه المسألة
هناك رأي يقول بأن المعري من المشككين في معتقداته، وندد بالخرافات في الأديان. وبالتالي فقد وصف بأنه مفكر متشائم، وقد يكون أفضل وصف له هو كونه يؤمن بالربوبية. حيث كان يؤمن بأن الدين ”خرافة ابتدعها القدماء“ لا قيمة لها إلا لأولئك الذين يستغلون السذج من الجماهير. وخلال حياة المعري ظهر الكثير من الخلفاء في مصر وبغداد وحلب الذين كانوا يستغلون الدين كأداة لتبرير وتدعيم سلطتهم.
وهذه إحدى أبياته:
كما يزعم بعض المستشرقين أن المعري رفض مزاعم "الوحي الإلهي". عقيدته كانت عقيدة الفيلسوف والزاهد، الذي يتخذ العقل دليلاً أخلاقياً له، والفضيلة هي مكافأته الوحيدة.
وذهب في فلسفته التشاؤمية إلى الحد الذي وصى فيه بعدم إنجاب الأطفال كي نجنبهم آلام الحياة. وفي مرثاة ألفها عقب فقده لقريب له جمع حزنه على قريبه مع تأملاته عن سرعة الزوال، قال:
يقول الباحث نرجس توحيدي فر عن عقيدة أبي العلاء:
.
وكان المعري يؤمن بالله كإله خالق، قال أبو العلاء:
وَلَيسَ العَوالي في القَنا كَالسَوافِلِ
حَداكُم عَلى تَعظيمِ مَن خَلَقَ الضُحى
وَشُهبَ الدُجى مِن طالِعاتٍ وَآفِل
وَأَلزَمَكُم ما لَيسَ يُعجِزُ حَملُهُ
أَخا الضَعفِ مِن فَرضٍ لَهُ وَنَوافِلُ
وَحَثَّ عَلى تَطهيرِ جِسمٍ وَمَلبَسٍ
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لا تملك إلا أن تعجب به، تتعاطف معه، تحبه... أبو العلاء المعري... الفيلسوف الشاعر، الرجل الذي فهم الدنيا وعشقها واكتفى منها بالقليل، وانسحب هادئاً مطمئناً. انسحب وقد قرّر أن يعطي ثمرة حبه وعشقه لإخوته في الإنسانية..
تشدك سيرته الذاتية بما فيها من طموح وتحدّ، من أمل وألم.. من رغبة في الحياة وحبّ عميق لها إلى زهد بكل ما فيها من مغريات.
أي ثورة عارمة اجتاحت نفسه عندما غطّت سحابة سوداء على عينيه، وأي بديل هو هذا الذي يعوّض عن فقد أغلى ما نملك... وكان البديل نوراً غامراً في البصيرة أراده الله له وساعد والده في تنمية هذه الحاسة الجديدة قضى الشطر الأول من حياته ينهل العلم أما الشطر الثاني والأطول فكان في إفراغ ما تعلمه في كتب حملت لنا فكر الشاعر العظيم الذي فهم الدنيا فأعطاها ما تسحقها.
أشفق على الإنسانية، لأنه أحبّ الإنسان وأمل له الصلاح وحزن لمصابه حزن الحليم الحكيم. أحبّ كل ما في الحياة، حتى الحيوانات، فحاورها محاورة العقل ,أشفق عليها ونصح أبناء جنسه أن لا يؤذوها.
في عالمه الأسود اللون حاول أن يتعرف إلى ما وراء الحياة فتخبط في المجهول، وصرّح لمرات كثيرة أن الموت خلاصاً من عذاب العيش ومصائب الحياة التي بدأت ترتاده منذ نعومة أظفاره وما زالت.. ولكن حبّه للحياة كان أقوى وحبّه للناس أكبر وأعمق حتى إن جنة الخلد ليست بجنة لو وردها الإنسان وحده.
من عائلة عرف عدد كبير من أفرادها كشعراء ورجال دين.. في هذه العائلة تفتحت بصيرة أبي العلاء المعري على الحياة، أخذ العلم عم والده أولاً ثم على جماعة من علماء المعرّة، وانتقل إلى بعض المدن الشامية المعروفة كإنطاكية واللاذقية وطرابلس فدرس على علمائها واستفاد من خزائن كتبها.. اقتحم عالم الشعر صغيراً فتبع خطى سابقيه ولا سيما المتنبي.
سافر إلى بغداد وهو في حوالي السادسة والثلاثين من عمره، سافر حاملاً معه طموحاً كبيراً، اتفق يوم وصوله إلى بغداد موت الشريف الطاهر والد الشريفين الرضي والمرتضى، فدخل أبو العلاء العزاء والناس مجتمعون فتخطى بعضهم دون ينتبه فقال أحدهم: إلى أين يا كلب؟ فأجاب بسرعة: الطلب من لا يعرف سبعين اسماً للكلب. وجلس في آخر المجلس، وبعد أن أنهى الشعراء إنشاد مراثيهم وقف أبو العلاء وأنشد مرتجلاً: "أودى فليت الحادثات كفاف" فلما سمعه ابنا الشريف الطاهر عرفاه وقاما إليه ورفقا مجلسه وأكرماه.
وبدأت رحلته مع غربة نفسية عميقة، ومع حرب شنها عليه خصومه وحساده. ولكن هذا لم يمنعه من أن يطلع على علوم اليونان والهند ويناقش في العلوم والأديان والفرق. وقصد الناس من كل الجهات ولكنه اتهم بالزندقة والإلحاد فابتعدوا عنه.. رغم الحب الكبير الذي حمله معه إلى بغداد والذي تعمق وكبر هناك فقد ضاقت به الدنيا، ونفد المال ومنعته أنفته من الاستجداء بالمدح كما يفعل غيره من الشعراء، وقرّحه الشوق إلى وطنه.
رجع حاملاً في قرارة النفس قرار الإنسحاب.. لم تعزله الحياة، بل عزل نفسه منها، وسمّى نفسه رهين المحابس الثلاثة: محبس العمى ومحبس المنزل ومحبس روحه في جسده يعذّبها ويمنعها من الانطلاق.
ومع بداية العزلة بدأت رحلة العطاء لدى هذا الشاعر العظيم، فليست العزلة برأيه في الكف عن الدأب في الحياة وليست تواكلاً على الغير. بدا يفكر في هذه الحياة بتجرد وموضوعية، اكتشف أسرارها وعرفها حقّ المعرفة، وعرف النفس الإنسانية ورأى أن الإنسان طبع على الشر والفساد وعليه أن يقوم نفسه ويفهمها ويتبع الدين الصحيح.
في هذا العهد، عهد الاعتزال، تربع المعري على عرش المجد، هذا العرش الذي فتش عنه مسبقاً ربما برحلته إلى عاصمة الثقافة فعاد خائباً. جاء المجد والشهرة وهو معتزل في بيته يملي كتبه وفلسفته الخاصة في الحياة. قصده طلاب العلم من كل صوب ليستفيدوا من علمه.
وفي عزلته تلك وحيث ألزم نفسه أموراً كثيرة كتب لزومياته التي بين يدينا متنها، وقد فتح أبو العلاء في اللزوميات ميداناً جديداً للشعراء وهو ميدان التأملات في الكون المحسوس والحياة وما وراءهما، ونقد المجتمع والنفس الإنسانية وما يتصل بها. وألزم نفسه أيضاً الكثير من القيود في الشعر وهو ما لا يلزمه غيره من الشعراء.
أما التزامه ما لا يلزمه في الروي والقوافي فقد أدى به إلى ركوب القوافي الصعبة وبعث الألفاظ النادرة الاستعمال أو التي أهملت من زمن طويل، فكان هذا سبباً في التكلّف. والديوان خال من فنون الشعر التي لا صلة لها بفلسفته الخاصة وتأملاته، وهو يعالج الأمور الغيبية كالكلام عن الخالق والبعث والحساب، وأمور الحياة والموت كالكلام عن الأديان والرؤساء والشعوب وطبيعة الإنسان ومنشئه ومصيره، وهو إنما يعالج المواضيع معالجة الحكيم الفيلسوف.
أما تشبيهاته فيستمدها من الاصطلاحات العلمية التي يستقيها من ثقافته ولكنه يستعملها استعمالاً دقيقاً موفقاً. وقد يحس قارئ الديوان بغموض وإبهام وصعوبة، ولهذا أسبابه الكثيرة عند أبي العلاء، فهو شغوف بالمحسنات البديعية ولا سيما الجناس والطباق والتورية، بالإضافة إلى إشاراته المتكررة إلى الحوادث التاريخية وإلى رجال التاريخ واستعماله لألفاظ غريبة في كلامه وإتيانه بالوحشي من الكلام والأساليب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".