التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نيل فرجسون |
| قسم: | الهيمنة الأمريكية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ردمك ISBN: | 943409960 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2007 |
| الصفحات: | 558 |
| ترتيب الشهرة: | 712,090 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يوضح هذا الكتاب الاستثنائي، الأحوال السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها إمبراطورية كبرى بحكم واقعها، ويعرفنا بوضوح بالمدرسة المؤيدة لنهج الاحتلال والداعية له، ممثلة أولاً بالمؤلف نفسه الذي يقدم نفسه باعتباره واحداً من أكثر أنصار الإمبراطورية والاستعمار حماساً، حيث يرى الخلاص بالنسبة للجميع ممثلاً في عودة الاستعمار الذي من خلاله يتم إعادة تأهيل الشعوب المتخلفة، وإحياء اقتصاداتها المنهكة!!
ويقدم الكتاب للأمريكان ولمروجي سياستهم الإمبريالية العبر المستفادة من تاريخ الأحتلال البريطاني للعالم، ويبين أن ما تقوم به أمريكا اليوم هو الدور نفسه الذي قامت به بريطانيا في التاريخ، من السيطرة على الآرض والتجارة والتبشير بالنصرانية. ثم يجري المؤلف موازنة ومراجعة وملاحظة بين إمبراطورية انتهت، وأخرى متعثرة الخطى تكبو وتصعد، وقد تسقط في محاولاتها للسيطرة على القيم السلوكية والمبادئ الدينية والثروات الطبيعية للدول الضعيفة.
وينصح المؤلف الرئيس بوش ومساعديه بالاستمرار في إطلاق الوعود التي تفيد عن قرب انسحاب الجنود الأمريكان من العراق، على مدى حقبة زمنية طويلة، دون أدنى التزام بتنفيذها. وذلك مثلما فعل البريطانيون في مصر. كما ينصح المستعمر الأمريكي بالسماح لمستعمرين آخرين في حمل أعباء البلد، وعدم الانفراد به. أي اتباع طريقة جلادستون في إدارة مصر. وقد تنازلت فعلاً إدارة بوش عن تفردها، وسمحت لدول أوروبية أن تقاسمها الغنيمة والعبء، وهذا يعطي للممارسات الإمبراطورية الشرعية الدولية في عصر الاحتلال، التي تنال أحياناً بالمشاركة في استغلال الضعفاء، وقتلهم والاستيلاء على ثرواتهم، أي أن التنسيق والمشاركة بين المستعمرين تمثل "شرعية دولية". وينصح المؤلف أيضاً باستعمال التعليم وحركة المال والعولمة الإجبارية للمجتمعات المغلقة، ويؤكد على دور الدين في النفوذ الاستعماري.
ويدرس الكتاب عوامل صعود الإمبراطورية، وأسباب الاستمرار في الهيمنة على المستعمرات، ونظم تعاملها مع نفسها ومع الشعوب الأخرى، ويذكر الكثير من الملاحظات المالية والإدارية المهمة والاستراتيجية، ويحذر الولايات المتحدة من مخاطر سوء إدارتها واستغلالها لمناطق النفوذ أو المستعمرات.
ويشرح الكتاب لعبة "عصر الإمبراطوريات" التي تعتمد على أن تاريخ العالم هو تاريخ صراع الإمبراطوريات. حيث كانت الكيانات السياسية المتنازعة تتنافس للسيطرة على: موارد السكن، الأراضي الخصبة، الغابات، مناجم الذهب، الممرات المائية. وكانت هذه الإمبراطوريات المتنافسة توازن بين حاجتها للتطور الاقتصادي وضرورات الحرب. وكان من يبالغ في عدوانيته، يستنفد موارده ما لم يبذل جهده لحماية ثرواته, وتنمية مناطقه، وزراعة أراضيه. وأما من يبالغ في التركيزعلى الغنى والثراء، فسوف يجد نفسه ضعيفاً ومعرضاً للغزو، ما لم يدعم دفاعاته.
ويبحث الكتاب في الجذور الإمبراطورية للولايات المتحدة، ويصف مداها وحدودها حتى الحرب العالمية الأولى. ويبرز الصعوبات التي واجهتها بالرغم من عظم قدراتها في فرض إرادتها على الكثير من الدول التي تدخلت فيها عسكرياً خلال القرن العشرين. كما يفسر النجاحات الاستثنائية التي حققتها في عمليات "بناء الدولة" في كل من هذه الدول.
ويوضح الكتاب تناقضات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، وزيادة اعتماد الاقتصاد الغربي على نفط الخليج العربي، وظهور الإرهاب باعتبارها أسلوباً يستخدمه العرب المعادون لأمريكا وحلفائها. ويذكر ردة الفعل الأمريكية، وهي شن حرب ضد الدول الراعية للإرهاب فعلاً، أو شبهة، أو حتى احتمالاً.
ويعطي الكتاب تحليلاً علمياً لتكاليف ومكاسب الاحتلال الأمريكي للعراق، ويتساءل هل من الممكن أن ينجح نموذج الإمبراطورية الليبرالية؟. وهل تمتلك الولايات المتحدة القدرة على توفير الوقت الضروري والقوة البشرية اللازمة لإنجاح خطة "بناء الدولة" في كل من العراق وأفغانستان وغيرهما.
ويقارن مؤلف الكتاب بين المدرسة الإمبراطورية الأمريكية ونظيرتها الأوروبية، ويذكر بعض التنبؤات للزعماء الأوروبيين، والعلماء الأكاديميين والخبراء الأمريكيين بأن الاتحاد الأوروربي سوف يمثل الثقل المثر الموازن للقوة الأمريكية؛ لكن في واقع الأمر لا يعد الاتحاد الأوروبي سوى النقيض المغاير للإمبراطورية، فمؤسساته بسحب رأي المؤلف ليست مصممة للإمساك بزمام السلطة، بل لتوزيعها بين الدول الأعضاء والمناطق داخل حدوده.
ويحذر الكتاب الولايات المتحدة بأن التزاماتها العسكرية الخارجية المتنامية قد تجرها إلى أزمات اقتصادية حقيقية، بالرغم من أنها إمبراطورية غير عادية في اعتمادها على رأس المال الأجنبي لتمويل استهلاك قطاعها الخاص واقتراض حكومتها. ويبين أن عجز الميزانية في القطاعين ليس نتيجة الإفراط في عمليات التدخل العسكري في الخارج فقط، وإنما نتيجة الالتزامات المالية المحلية للحكومة الاتحادية التي تساهم أيضاً في زيادة هذا العجز مع مرور الزمن. وهناك كذلك مشكلة مالية حقيقية تكمن في نظامي الضمان الصحي والرعاية الاجتماعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".