English  

الرد الجميل لألهية عيسى بصرح الأنجيل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
الرد الجميل لألهية عيسى بصرح الأنجيل

الرد الجميل لألهية عيسى بصرح الأنجيل

مؤلف:
قسم:الانجيل
اللغة:العربية
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:01 أكتوبر 1999
الصفحات:102
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أرسل الله رسله وأنزل كتبه، لأجل عبادة الله وحده، والكفر بما يعبد سواه من الأوثان والأنصاب والأشخاص. وأمر الأنبياء والرسل بهذا الأمر العظيم ومن هؤلاء الرسل الذين أمروا بهذا الأمر العظيم نبي الله "عيسى ابن مريم" عليه السلام، فأمر بما أمر به الأنبياء من قبله، فدعا الناس إلى التوحيد وعبادة الله وحده، ونبذ ما يعبد من دون الله.

فلم يرق ذلك لليهود الملاعين، فحاربوه وآذوه -كما آذوا الأنبياء قبله، وآذوا نبينا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يزالون يكيدون بالمسلمين- وحاولوا قتله، إلا أن الله تعالى رقعه إليه -إلى السماء- وسينزل آخر الزمان يحكم بشريعة الله تعالى. والكتاب الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام هو: "الإنجيل".

وهذا الكتاب قد ناله التحريف والتبديل بعد رفع عيسى عليه السلام، كما نال التحريف من التوراة وغيره.

ولقد انقسم النصارى بعد رفع عيسى عليه السلام إلى فرق كثيرة، فرقة بقيت مؤمنة بالله وبأن عيسى هو رسول الله، وهم الحواريون الذين جاء وصفهم في القرآن الكريم. إلا أن هذه الطائفة حوربت واضطهدت اضطهاداً شديداً حتى اندثرت.

ومن ثم ظهرت الطوائف الأخرى، التي تلاعبت بالإنجيل وحرفته، وأبطلت العقيدة السليمة التي تقول: "إن الله هو الإله، وأن عيسى رسول الله" وادعت بألوهية عيسى باتحاده مع الله -تعالى الله عن ذلك-.

والقائلون بإلهية عيسى عليه السلام، اعتمدوا على نصوص: إما محرفة لا صحة لها، وإما أنهم فهموا من النصوص -بفهمهم القاصر- أنها تدل على الإلهية. أو أنهم اعتمدوا على التقليد الأعمى لأحبارهم ورهبانهم.

والله تعالى لا يترك عباده هملاً سبحانه، فقد أرسل إليهم خاتم الأنبياء والرسل محمد -صلوات الله وسلامه عليه- وأنزل معه القرآن وختم الرسل والأديان.

وبعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قيض الله تعالى لهذه الأمة علماء يبينون للناس ما أشكال عليهم من أمر دينهم ودنياهم، ويدعون الناس لعبادة الله وحده لا شريك له، فيسيرون كما سار الأنبياء من قبلهم. ومن هؤلاء العلماء: الإمام أبي حامد، محمد بن محمد الطوسي الغزالي.

وقد ألف رحمه الله كتاباً بين فيه حقيقة مهمة من أمور العقائد، يرد فيها على النصارى القائلين بإلهية عيسى عليه السلام، وهو يعتمد في رده عليهم على نصوص صريحة من إنجيلهم، ومن رسائل تلاميذ المسيح عليه السلام. واسم الكتاب هو "الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل".

وإذا ما عدنا لكتابنا هذا، نجد أن الإمام الغزالي رحمه الله قد تطرق فيه إلى مواضع ومباحث عديدة، إلا أنه ركز الاهتمام والدراسة على ما يتعلق بموضوع إلهية عيسى عليه السلام، فذكر النصوص الواردة في الإنجيل التي يستدل بها النصارى على ألوهية عيسى، ثم بين فساد تصور أولئك القوم، ودحض الشبه التي ذكروها بالأدلة والبراهين الواضحة. فكان هذا الكتاب جامعاً لمادته، حاوياً للفوائد المستقاة من الأصول والعلوم التي قررها العلماء واتفقوا عليها.

ولأهمية هذا الكتاب فقد جاء في هذه النسخة التي بين يدينا محققاً حسب اهتمام المحقق أولاً: بنسخ المخطوط الذي بين يديه والتي هي مخطوطة آيا صوفيا باستنبول، وفق القواعد الإملائية المتعارف عليها عند علماء اللغة، وبين بعض الأخطاء الواقعة في المخطوط. ثانياً: قارن بين المخطوط والمطبوع، وبين الفروق والأخطاء. ثالثاً: قام بعزو النصوص التي ذكرها الغزالي من الإنجيل، إلى مواضعها. رابعاً: قام بعمل تراجم مختصرة لبعض الأعلام المذكورين. خامساً: وضع بعض العناوين المهمة للفصل بين الكلام، مع التنبيه على ذلك في الهامش. سادساً: علق على ما يقتضيه الأمر من وجوب التعليق، إما لبيان غامض وتوضيحه، أو لتفسير كلمة وشرحها، أو للتعقيب على مسألة لم يصب فيها المصنف رحمه الله معتمداً في ذلك على كلام أهل العلم ومصنفاتهم.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "الرد الجميل لألهية عيسى بصرح الأنجيل"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "الرد الجميل لألهية عيسى بصرح الأنجيل"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ أبي حامد محمد الغزالي

كتب أخرى في الانجيل