التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو حامد الغزالي |
| قسم: | الانجيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة العصرية للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 1999 |
| الصفحات: | 102 |
| ترتيب الشهرة: | 534,004 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الرد الجميل لألهية عيسى بصرح الأنجيل والمؤلف لـ 343 كتب أخرى.
Abu Hamid al-Ghazali
İmam Gazali
Al-Ghazali
الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوس سنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .
والحديث عن الغزالي يطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّ عليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعد أن ظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلم Abu Hamid al-Ghazali
İmam Gazali
Al-Ghazali
الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوس سنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .
والحديث عن الغزالي يطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّ عليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعد أن ظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلماً في الفترة التي ردَّ فيها على الفلاسفة ولُقب حينها بلقب " حجة الإسلام " بعد أن أفحمهم وفند آراءهم ، ثم إنه تراجع عن علم الكلام وأعرض عنه وسلك مسلك الباطنية وأخذ بعلومهم ثم رجع عنه وأظهر بطلان عقائد الباطنية وتلاعبهم بالنصوص والأحكام ، ثم سلك مسلك التصوف . فهذه أربعة أطوار مرَّ بها الغزالي وما أحسن ما قاله الشيخ أبو عمر ابن الصلاح - رحمه الله - عنه حيث قال : " أبو حامد كثر القول فيه ومنه ، فأما هذه الكتب – يعني كتبه المخالفة للحق – فلا يُلتفت إليها ، وأما الرجل فيُسكت عنه ، ويُفَوَّضُ أمره إلى الله " أنظر كتاب ( أبو حامد الغزالي والتصوف ) لعبد الرحمن دمشقية .
و لا يُنكر المُنْصِف ما بلغه أبو حامد الغزالي من الذكاء المتوقد والعبقرية النادرة حتى قال عنه الذهبي: " الغزالي الشيخ الإمام البحر حجة الإسلام أعجوبة الزمان زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي صاحب التصانيف والذكاء المفرط تَفَقَّه ببلده أولاً ثم تحول إلى نيسابور في مرافقة جماعة من الطلبة فلازم إمام الحرمين فبرع في الفقه في مدة قريبة ومهر في الكلام والجدل حتى صار عين المناظرين " سير أعلام النبلاء ج9 ص 323 .
وتجد أبا حامد الغزالي مع أن له من العلم بالفقه والتصوف والكلام والأصول وغير ذلك مع الزهد والعبادة وحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية يميل إلى الفلسفة لكنه أظهرها في قالب التصوف والعبارات الإسلامية ولهذا فقد رد عليه علماء المسلمين حتى أخص أصحابه أبو بكر بن العربي فإنه قال شيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلاسفة ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر وقد حكى عنه من القول بمذاهب الباطنية ما يوجد تصديق ذلك في كتبه . أنظر مجموع الفتاوى ج4 ص66
ومع تقدم الغزالي في العلوم إلا أنه كان مُزْجَى البضاعة في الحديث وعلومه ، لا يميز بين صحيح الحديث وسقيمه قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – : " فإن فرض أن أحداً نقل مذهب السلف كما يذكره (الخارج عن مذهب السلف ) ؛ فإما أن يكون قليل المعرفة بآثار السلف كأبي المعالي وأبي حامد الغزالي وابن الخطيب وأمثالهم ممن لم يكن لهم من المعرفة بالحديث ما يُعَدَّونَ به من عوام أهل الصناعة فضلا عن خواصها ولم يكن الواحد من هؤلاء يعرف البخاري ومسلماً وأحاديثهما إلا بالسماع كما يذكر ذلك العامة ، ولا يميزون بين الحديث الصحيح المتواتر عند أهل العلم بالحديث ، وبين الحديث المفترى المكذوب ، وكتبهم أصدق شاهد بذلك ، ففيها عجائب . وتجد عامة هؤلاء الخارجين عن منهاج السلف من المتكلمة والمتصوفة يعترف بذلك ، إما عند الموت ، وإما قبل الموت ، والحكايات في هذا كثيرة معروفة هذا أبو حامد الغزالي مع فرط ذكائه وتألهه ومعرفته بالكلام والفلسفة وسلوكه طريق الزهد والرياضة والتصوف ينتهي في هذه المسائل إلى الوقف والحيرة ويحيل في آخر أمره على طريقة أهل الكشف " مجموع الفتاوى ج4 ص71
وقال أيضاً : " ولهذا كان أبو حامد مع ما يوجد في كلامه من الرد على الفلاسفة ، وتكفيره لهم ، وتعظيم النبوة ، وغير ذلك ، ومع ما يوجد فيه من أشياء صحيحةٍ حسنةٍ بل عظيمة القدر نافعة ، يوجد في بعض كلامه مادة فلسفية وأمور أضيفت إليه توافق أصول الفلاسفة الفاسدة المخالفة للنبوة ، بل المخالفة لصريح العقل ، حتى تكلم فيه جماعات من علماء خراسان والعراق والمغرب ، كرفيقه أبي إسحاق المرغيناني وأبي الوفاء بن عقيل والقشيري والطرطوشي وابن رشد والمازري وجماعات من الأولين ، حتى ذكر ذلك الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فيما جمعه من طبقات أصحاب الشافعي ، وقرره الشيخ أبو زكريا النووي ، قال في هذا الكتاب : فصلٌ في بيان أشياء مهمة أُنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته ولم يرتضيها أهلُ مذهبه وغيرُهم من الشذوذ في تصرفاته منها : قوله في مقدمة المنطق في أول المستصفي : هذه مقدمة العلوم كلها ، ومن لا يحيط بها فلا ثقة بعلومه أصلاً . قال الشيخ أبو عمرو : وسمعت الشيخ العماد بن يونس يحكي عن يوسف الدمشقي مدرس النظامية ببغداد وكان من النظار المعروفين أنه كان ينكر هذا الكلام ويقول : فأبو بكر وعمر وفلان وفلان يعني أن أولئك السادة عظمت حظوظهم من الثلج واليقين ولم يحيطوا بهذه المقدمة وأسبابها " العقيدة الأصفهانية . ج 1 ص169
للأستزادة :
أرسل الله رسله وأنزل كتبه، لأجل عبادة الله وحده، والكفر بما يعبد سواه من الأوثان والأنصاب والأشخاص. وأمر الأنبياء والرسل بهذا الأمر العظيم ومن هؤلاء الرسل الذين أمروا بهذا الأمر العظيم نبي الله "عيسى ابن مريم" عليه السلام، فأمر بما أمر به الأنبياء من قبله، فدعا الناس إلى التوحيد وعبادة الله وحده، ونبذ ما يعبد من دون الله.
فلم يرق ذلك لليهود الملاعين، فحاربوه وآذوه -كما آذوا الأنبياء قبله، وآذوا نبينا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يزالون يكيدون بالمسلمين- وحاولوا قتله، إلا أن الله تعالى رقعه إليه -إلى السماء- وسينزل آخر الزمان يحكم بشريعة الله تعالى. والكتاب الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام هو: "الإنجيل".
وهذا الكتاب قد ناله التحريف والتبديل بعد رفع عيسى عليه السلام، كما نال التحريف من التوراة وغيره.
ولقد انقسم النصارى بعد رفع عيسى عليه السلام إلى فرق كثيرة، فرقة بقيت مؤمنة بالله وبأن عيسى هو رسول الله، وهم الحواريون الذين جاء وصفهم في القرآن الكريم. إلا أن هذه الطائفة حوربت واضطهدت اضطهاداً شديداً حتى اندثرت.
ومن ثم ظهرت الطوائف الأخرى، التي تلاعبت بالإنجيل وحرفته، وأبطلت العقيدة السليمة التي تقول: "إن الله هو الإله، وأن عيسى رسول الله" وادعت بألوهية عيسى باتحاده مع الله -تعالى الله عن ذلك-.
والقائلون بإلهية عيسى عليه السلام، اعتمدوا على نصوص: إما محرفة لا صحة لها، وإما أنهم فهموا من النصوص -بفهمهم القاصر- أنها تدل على الإلهية. أو أنهم اعتمدوا على التقليد الأعمى لأحبارهم ورهبانهم.
والله تعالى لا يترك عباده هملاً سبحانه، فقد أرسل إليهم خاتم الأنبياء والرسل محمد -صلوات الله وسلامه عليه- وأنزل معه القرآن وختم الرسل والأديان.
وبعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قيض الله تعالى لهذه الأمة علماء يبينون للناس ما أشكال عليهم من أمر دينهم ودنياهم، ويدعون الناس لعبادة الله وحده لا شريك له، فيسيرون كما سار الأنبياء من قبلهم. ومن هؤلاء العلماء: الإمام أبي حامد، محمد بن محمد الطوسي الغزالي.
وقد ألف رحمه الله كتاباً بين فيه حقيقة مهمة من أمور العقائد، يرد فيها على النصارى القائلين بإلهية عيسى عليه السلام، وهو يعتمد في رده عليهم على نصوص صريحة من إنجيلهم، ومن رسائل تلاميذ المسيح عليه السلام. واسم الكتاب هو "الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل".
وإذا ما عدنا لكتابنا هذا، نجد أن الإمام الغزالي رحمه الله قد تطرق فيه إلى مواضع ومباحث عديدة، إلا أنه ركز الاهتمام والدراسة على ما يتعلق بموضوع إلهية عيسى عليه السلام، فذكر النصوص الواردة في الإنجيل التي يستدل بها النصارى على ألوهية عيسى، ثم بين فساد تصور أولئك القوم، ودحض الشبه التي ذكروها بالأدلة والبراهين الواضحة. فكان هذا الكتاب جامعاً لمادته، حاوياً للفوائد المستقاة من الأصول والعلوم التي قررها العلماء واتفقوا عليها.
ولأهمية هذا الكتاب فقد جاء في هذه النسخة التي بين يدينا محققاً حسب اهتمام المحقق أولاً: بنسخ المخطوط الذي بين يديه والتي هي مخطوطة آيا صوفيا باستنبول، وفق القواعد الإملائية المتعارف عليها عند علماء اللغة، وبين بعض الأخطاء الواقعة في المخطوط. ثانياً: قارن بين المخطوط والمطبوع، وبين الفروق والأخطاء. ثالثاً: قام بعزو النصوص التي ذكرها الغزالي من الإنجيل، إلى مواضعها. رابعاً: قام بعمل تراجم مختصرة لبعض الأعلام المذكورين. خامساً: وضع بعض العناوين المهمة للفصل بين الكلام، مع التنبيه على ذلك في الهامش. سادساً: علق على ما يقتضيه الأمر من وجوب التعليق، إما لبيان غامض وتوضيحه، أو لتفسير كلمة وشرحها، أو للتعقيب على مسألة لم يصب فيها المصنف رحمه الله معتمداً في ذلك على كلام أهل العلم ومصنفاتهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".