التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد القادر الجنابي |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144195161 |
| تاريخ الإصدار: | 27 ديسمبر 2014 |
| الصفحات: | 397 |
| ترتيب الشهرة: | 496,969 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ما بعد الياء ؛ أعمال شعرية وشقائق نثرية والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
عبد القادر ناجي علوان الجنابي (1 يوليو 1944) صحفي وشاعر عراقي - فرنسي. ولد في بغداد. عاش في لندن منذ أوائل السبعينيات نحواً من عامين، ثم انتقل إلى باريس، واستقر فيها وحصل على الجنسية الفرنسية. أسس عدداً من المجلات بالعربية والفرنسية والإنكليزية، منها فراديس. من دواوينه الشعرية كيف أعاودك وهذا أثر فأسك 1973 وفي هواء اللغة الطلق 1978 ومرح الغربة الشرقية 1988 وحياة ما بعد الياء 1995 وديوان شعر بالإنكليزية. وله عدة مؤلفات في موضوعات الشتى.
سيرته
ولد عبد القادر ناجي علوان الجنابي في 1 يوليو 1944 في بغداد. قصد لندن أواخر يناير 1970، ومكث فيها أكثر من سنتين، ثم ذهب إلى باريس، وحمل الجنسية الفرنسية. تأثّر بعدد من الشّعراء السرياليين الغربيين أمثال أندريه بروتون وبودلير، وهو من روّاد الاتجاه السرياليّ في الشعر العربيّ المعاصر.أصدر عدة مجلات بالعربية والفرنسية والإنجليزية منها مجلة الرغبة الإباحية والنقطة وفراديس.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
من فرط صدقه، تبدو فضيحة أن يكتب. أمام كهربائه المجنونة، تشعرها خيانة أن يكون خارج الكينونة العارية، العفوية، لا في كتابة ولا في تنظيم. هذا الإحتقار العارم، حيوية الغضب، هذه الصفحات "التاريخية" وتلك البواطن الرقيقة المجروحة بطفولتها، بواطن العزلة والتيه لظواهر العصيان والزندقة ... ما أضيق أي تعبير حيالها، ما أصغر الكلام أمام وجودها القاطع الناصع !!
شراسة عبد القادر الجنابي هي نصل عطش الصدق، وشعره ليل البدر مغسولاً بالعواصف، مخصباً قارئه بقهر اليأس ولعب الخيال وحدس الوحدة، ملهماً بدهشة طفل دائم الإكتشاف والتمرد والحرية؛ ولكما طالعته وجدت الكلمات تعود من غربة وظائفها اليومية إلى أرض إمكاناتها الشعرية، تقوم من الموت وتدعونا معها إلى القيامة.
هو الحياة لا تقليد الحياة، والجذور معه تنبش، مقلوبة، تربتها بالرفض والكفر، وتعيد إخصابها، بعد جفاف عصور، بمطر التمرد الكريم.
وهو فتنة كطفل يأبي أن يوصم بغير أحلامه.
الزمن معه لا يمر: إنه يحفر في داخل كهف الحلم، منبجساً من تحت ماء نبع لا ينضب. هو نبع اللاوعي إلا بعد غوراً من فجر الحياة.
وكلما قرأت له ألقى أحجاراً في برك لا وعيك. وهذا المحرّض للباطن والذي يقول إنه بلا ذاكرة، يملك أجمل الذكريات: تلك التي أقبلت بلا برمجة، ورغم اكتنازها بالأطياف الحبيبة وتلك الرجيمة، بدت وكأن المستقبل صار وحده ماضيها.
حتى لو كرهت الكتابة، وبات العيش عندك هو توأم الفكر، تظل كتابته تثيرك، لأنها تقفز أبعد من "الكتابة"، ولأنه مهما أمعن في تقصّي الألفاظ واللعب بكيميائها، يظل خارج "الجثمان الأدبي"، وفي مهب ذاته الملتهبة بألف حريق: من نار الغربة الأهلية والوجودية إلى جحيم الحياة والموت.
معه، نحن تحت غيم العاصفة الأصفر.
وما وراء حروفه هو ما أمامها: برقُ العصيان.
برقٌ ضاحك حتى دموع الحرية.
أنسي الحاج.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".