التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صديق القنوجي |
| قسم: | علم التسلسل الزمني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص السلسلة: الاثبات والمشيخات والاجازات والمسلسلات |
| ردمك ISBN: | 9786144370810 |
| تاريخ الإصدار: | 04 أبريل 2014 |
| الصفحات: | 530 |
| ترتيب الشهرة: | 388,296 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اعتنى المحدثون بتقييد مروياتهم وأسانيدهم، فقاموا بتخريج الإثبات والمشيخات، والمعاجم، والفهارس، والبرامج، وغير ذلك، وتفننوا فيها، فمن مطوِّل ومختصر، ومن مجرِّدها للأسماء أو للرواية، وفي مازجها بالفوائد والتاريخ والدراية.
وبقيت هذه السنَّة جارية رغم ضعف العناية بعلوم السنّة - ومنها علم الرواية - بعد القرن التاسع، ثم لمّا نشَط علومها أهل الهند، من مدرسة الشاه ولي الله الدهلوي (ت 1176)، كان من عيون أعيان هذه المدرسة الأمير العالم المصنف المُكثير: صديق حسن خان القنّوجي (ت 1307)، إذ قام بتأليف ثبتٍ حافلٍ جليل سماه: "سلسلة المسجد في ذكر مشايخ السند" الذي هو بين يدي القارئ، والذي أفاد فيه مع الرواية الدراية، وقام فيه بنقل فوائد كثير في مجالات شتى.
كان تأليفه لهذا الكتاب في سنة 1292، وطبعه في سنة 1293، بعدد صفحات بلغت 134 صفحة، وقد ذاع صيته في تلك الفترة، وعمد على ذكره وروايته جماعة من الأعيان في المشرق والمغرب، ونظراً لتقادم عهده لم يستفد منه جلّ المعاصرين، إذ لم يقم أحد بطباعته من جديد، وربما يرجع ذلك إلى أنه تم تأليفه باللغة الفارسية، وهي لغة كادت تندثر في بلاد الهند نفسها، فكيف والحال في ديار العرب، هذا وذاك شكلاً عائقاً للإستفادة من هذا الكتاب، إلى تطلع بعض الفضلاء إلى تعريبه، وإحياء نشره بحلّة معاصرة، تتناسب وقدر الموضوع وقدر المؤلف.
والمؤلف، إلى هذا، هو محمد صديق ابن السيد العلامة حسن، المعروف بسيد أولاد حسن، المتوفي بقنوج سنة 1352، وله من الفضائل العلمية والفواضل العملية والآيات والكرامات ما يغني شهرته عن الذكر والضبط، كانت ولادته صاحب هذا الكتاب العلامة محمد صديق في بلدة يانس سنة 1248، في منزل جدّه لأمه مفتي البلدة، ثم أتى به والده إلى وطنه قتوج، وبعد أن أتم خمس سنوات وطعن في السادسة توفي والده، فرجعت به أمه إلى بلدتها، وتربى في بيت جده حيث وُلِد، واعتنت أمه بتعليمه القرآن الكريم واللغة الفارسية، ثم استفاد من أخيه أحمد حسن في العربية.
رجع المصنف وبعد أن نال حظاً كبيراً من العلم على يد علماء قنوج ثم آباد، وكانفور، وأخيراً دلهي، رجع من دلهي إلى بلدته قنوج وعمره 21 سنة، لتجبره الظروف بعد ذلك التنقل في البلدان الهندية حيث كان له أن استقر في بهوبال، وهناك طلب لتأليف تاريخ لها، وليتزوج من ابنة الوزير جمال الدين، حيث ترقى لمناصب رفيعة نظراً لعلمه وإجتهاده، وقامت المملكة المصلحة المحسنة شاه جهان بيكم بتعينيه ناظراً للمعارف في الإمارة، وتمكن حينها من إنشاء المدارس والمعاهد الشرعية، وكان من أجل أعماله تحصيل الكتب والمخطوطات النادرة وجلبها.
ونظراً لإخلاصه ولنسبه الرفيع ولكفاءته ونبوغه في العلم، تزوجت الملكة بعد وفاة زوجها بصاحب هذا الكتاب مما ساعده على إطلاق يده في الإصلاحات، وتمكنه من نشر العلم ونفع الناس، وجلب العلماء وتكريمهم وإنشاء مكتبة عامة غنية بالنوادر ومطابع للكتب، وطلبه لبعض العلماء التقرغ للدراسة والتأليف حتى في خارج بهوبال، وبذلك ازدهرت هذه البلدة، فصارت محجاً لطالبي العلم ورحل إليها الطلبة من أنحاء الهند ومن خارجها، وانتشر العلم والعمل بالسعة في البلاد، حتى وصفها العلامة أبو الحسن الندوي بأنها صارت مدرسة للحديث تضاهي شيراز واليمن، وإن مسجدها "موتى مسجد" كان مثل الأزهر كانت وفاته سنة 1307هـ بعد أن ترك مؤلفات عدة ومهمة، وقد قيل فيه "كانت وفاتة وفاة عالم كبير محدّث جليل، مؤلف عبقري، محيي الكتاب والسنّة، داعية عظيم...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".