التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الكلبي |
| قسم: | أدب الجاهلية العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب والوثائق القومية |
| ردمك ISBN: | 9789771813477 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 438,195 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أنساب الخيل `فى الجاهلية والإسلام وأخبارها` والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث الكلبي ويكنى ابن الكلبي (نحو 110 هـ - توفي 204 هـ) مؤرخ, وعالم أنساب وأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها. يعتبر المؤلفون في الأنساب الذين جاءوا بعد هشام عالة عليه، وكان كتاب جمهرة أنساب العرب لابن حزم نسخة من كتاب جمهرة النسب للكلبي مع حذف وإضافة. وأخذت كتب الأمثال عنه كمجمع الأمثال للميداني وجمهرة الأمثال للعسكري، وكتاب الأمثال للقاسم بن سلام.
أخذ العلماء والمؤرخون عنه من أمثال محمد بن سعد، والبلاذري، ومحمد بن جرير الطبري، والمسعودي باعتباره ثقة. وقد نقل الطبري مقتبسات كثيرة من مؤلفات هشام. ونقل البلاذري أكثر مادته في كتابه الأنساب من كتاب الجمهرة لهشام الكلبي. وقد اعتمد ياقوت الحموي على كتب ابن الكلبي مثل افتراق العرب واشتقاق البلدان والأنساب والأصنام.
وروى ابن الجوزي عن هشام بن الكلبي وروى عنه عمر بن شبة وابن كثير وابن عبد ربه و التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة وابن حجر العسقلاني. ونقل عنه السمعاني في النسب. وروى ابن منظور عن هشام بن الكلبي كثيراً، وابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب عنه. والذهبي عنه في الحوادث والأنساب، واعتمد ابن الأثير على هشام بن الكلبي في شرح الأحداث ووضع تراجم الرجال قبل الإسلام وبعده. واعتمد خليفة بن خياط على هشام في تأليف كتابه الطبقات.
النشاة
ولد في مدينة الكوفة، ولا يعلم تاريخ ولادته، إلاّ أنه عاش في القرن الثاني للهجرة. وفيها كانت نشأته العلمية ودراسته على يد شيوخ عصره وفي مقدمتهم والده أبو النضر محمد ابن السائب الذي كان من رجالات الكوفة المعدودين، وكان عالماً بالتفسير والأخبار وأيام العرب فضلاً عن أنه كان نسّابة راوية. وصنف كتاباً في «تفسير القرآن». وتوفي سنة 146 هـ. درس هشام على يد والده، كما درس على يد آخرين من فحول العلماء وأكابر الرواة المحققين مثـل مجاهد بن سعيد ومحمد بن حبيب وغيرهما، وكان يزوره أبا يعقوب اليهودي وغيره من الأخباريين ويزودهم بأخبار أهل الكتاب، وكان هذا عرف أهل الأخبار في ذاك الزمان فكانوا يتسابقون على التوراة وأهلها لينهلوا منها مادة كتبهم في الأخبار والأنساب، وكانت الكوفة والبصرة يومئذٍ من أهم مراكز العلم والتعليم يحجّ إليهما طلاب المعرفة والثقافة من كلّ حدبٍ وصوب، ونسب إليهما عدد وافر جداً من كبار العلماء والشعراء وأهل اللغة والنحو، ومنهم في القرن الثاني الهجري معاصرون لابن الكلبي في مدينة الكوفة، مثل: القاسـم بن معن قـاضي الكوفة (ت 175 هـ) والكسائي, والفراء, وهشام بن معاوية الضرير (ت 209 هـ) وآخرون.
حياته العلمية
بلغ هشام بن الكلبي شهرة واسعة في مدينة الكوفة وغيرها من مدن العراق، وقدم بغداد وحدّث بها، وكان من أعلم الناس بعلم الأنساب وأوسعهم رواية لأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها، وقد ورث ذلك عن أبيه. وكان -إلى ذلك- من أحفظ الناس. وقد حدّث عن نفسه فقال: «حفظت ما لم يحفظه أحد، ونسيت ما لم ينسه أحد. كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن، فدخلت بيتاً وحلفت أني لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن، فحفظته في ثلاثة أيام، ونظرت يوماً في المرآة فقبضت على لحيتي لآخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة».
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لقد كان المجتمع العربي قبل الإسلام لا يحمل أي منهم من العلوم إلا معارف استخلصوها مما حولهم من ظواهر الطبيعة من تجاربهم الخاصة حتى بدأت السنوات الهجرية تتوالى بحيث يمكن القول بحدوث ثورة فكرية قد وقعت فأخرجت الذهن العربي من هدأة الخمود إلى عالم الحركة التي حافظت على نشاطها وتوسعها قرونًا طويلة بدأ ذلك بالعلوم الدينية ثم بالعلوم اللغوية والتاريخية ثم العلوم العربية والأجنبية ولم يكن هناك حدًا فاصلًا بينا العلوم خاصة في القرون الأولى ولكن بعض العلماء تخصصوا أو كادوا كل في مجال واحد ومن هؤلاء العلماء أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي الذي كان عالمًا بالنسب وأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها ومن أهم كتبه كتاب أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وهذا الكتاب الذي بين يدينا هو تحقيق لهذا الكتاب فقد كانت الخيل عماد العرب في حروبهم وكانوا يكرمونها بالصيانة والتغذية قبل إكرام الأهل والولد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".