التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. نبيل فاروق |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الياسمين للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776513464 |
| تاريخ الإصدار: | 17 سبتمبر 2019 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 165,548 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب يوميات طبيب في الصعيد الجواني والمؤلف لـ 1312 كتب أخرى.
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. ...
هذه الخواطر هي سيرة ذاتية .. وعمل أدبي .. جزء من هذا ، وشئ من ذلك .. إنها ذكريات لفترة من حياتي ، ربما كان لها الفضل ، بعد الله - سبحانه وتعالي - فيما أصبحت عليه الآن .. فقد بدأت تلك الفترة طبيباً عادياً ، من مئات الأطباء ، الذين حصلوا علي شهاداتهم الجامعية ، وأنهوا فترة التدريب الإجباري "الأمتياز" ، ثم أستغلوا القضاء فترة التكليف الإجبارية .. وأنتهت وأنا أضع قدمي علي أول سلمة في مشوار طويل ، كان لا يزال مصدر متعتي الوحيد .. الأدب .. والقلم . . والأوراق ... ولقد تعنيت كثيراً أن أكتب هذه الذكريات والمذكرات .. وترددت أكثر في كتابتها .. ربما لأنني خشيت الايتقبل القارئ فكرة أن يضيع الكاتب أي كتاب بعض الأوراق ، في الحديث عن نفسه .. أو لإنه ليس من السهل أن يكتب المرء عن نفسه .. حياته .. وذكرياته ...
هذه الخواطر هي سيرة ذاتية .. وعمل أدبي .. جزء من هذا , وشئ من ذاك .. إنها ذكريات لفترة من حياتي , ربما كان لها الفضل , بعد الله - سبحانه وتعالى - فيما أصبحت عليه الأن .. فقد بدأت تلك الفترة طبيبا عاديا , من مئات الأطباء , الذين حصلوا على شهاداتهم الجامعية , وأنهوا فترة التدريب الإجباري " الإمتياز " , ثم إنتقلوا لقضاء فترة التكليف الإجبارية .. إنتهت وأنا أضع قدمي على أول سلمة في مشوار طويل , كان ولا يزال مصدر متعتي الوحيدة .. الأدب .. والقلم .. والأوراق .. ولقد تمنيت كثيرا أن أكتب هذه الذكريات والمذكرات .. وترددت أكثر في كتابتها .. ربما لأنني خشيت ألا يتقبل القارئ فكرة أن يضيع الكاتب " أي كاتب " بعض الأوراق في الحديث عن نفسه .. أو لأنه ليس من السهل أن يكتب المرء عن نفسه .. وحياته .. وذكرياته .
ولكن شيئا ما , لست أدري كنته بالضبط , جعلني أحسم ترددي هذا , شئ ما جعلني أعجز عن مقاومة رغبتي في كتابة هذه المذكرات .. ربما لأنها أحداث مرت عليها أكثر من خمس وثلاثون عام .. وخشيت أن تذوب في بحر الذاكرة , فتفقدني أو أفقدها .. أو ربما لأن المرء يحتاج أحيانا إلى التحدث عن ذكرياته .. ربما .. المهم أن هذه الأوراق بين يديكم الآن ..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".